fbpx
أخبار عربية
إسرائيل تعزز قواتها بالجولان وتهاجم موقعاً لحماس

المقاومة تقصف سديروت وعسقلان بالصواريخ

فلسطين المحتلة – وكالات:

اجتمع الطاقم الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية لبحث التوتّر المتصاعد بعد الهجمات الإسرائيلية ضد سوريا والعراق ولبنان والأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة.. وذكرت أنباء أن إسرائيل دفعت بدبابات ومدرعات وناقلات جند وقطع عسكرية متعددة إلى مناطق مختلفة من الجولان.. وكان مراسل الجزيرة في لبنان قد أفاد بتعرض القاعدة العسكرية للجبهة الشعبية الفلسطينية- القيادة العامة في منطقة قوسايا عند الحدود اللبنانية السورية لثلاث غارات إسرائيلية فجر أمس. وتقع القاعدة عند سلسلة الجبال الشرقية الفاصلة بين لبنان وسوريا، وهي منطقة عسكرية منذ عقود أقامت فيها الجبهة الشعبية- القيادة العامة مواقع عسكرية ومخازن سلاح إبان الحرب الأهلية اللبنانية واستمرّت في تمركزها فيها بعد انسحاب الجيش السوري من لبنان. وقال مسؤول فلسطيني في بلدة قوسايا إنّ الهجمات استهدفت الموقع ولم تؤدِ إلا إلى خسائر مادية فقط دون وقوع ضحايا، في حين ذكرت صحيفة النهار اللبنانية أن نيران مضادة للطائرات أطلقت من الموقع.

من جهة أخرى، قصفت طائرات حربية إسرائيلية موقعاً فجر أمس في غزة لكتائب عز الدين القسام، الجناح المسلح لحركة حماس. وكانت انفجارات قد دوت في سديروت وعسقلان المُتاخمتين لقطاع غزة بعد سماع دوي صافرات الإنذار. وقد أكّد جيش الاحتلال اعتراض القبة الحديدية قذيفتين من أصل ثلاث أُطلقت من غزة تجاه مستوطنات متاخمة للقطاع. وقد اضطُرت السلطات الإسرائيلية إلى إجلاء آلاف الأشخاص من مهرجان فني في مدينة سديروت بعد سقوط القذائف. وخلال الـ24 ساعة الماضية، شنت طائرات إسرائيلية غارات على مواقع تقول إنها تابعة لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني وميليشياته في محيط دمشق، وقتل فيها اثنان من عناصر حزب الله اللبناني وفي تطور آخر، اتّهم الحشد الشعبي في العراق للمرة الأولى رسمياً إسرائيل باستهداف مقرّه بمدينة القائم قرب الحدود العراقية السورية الأحد، حيث قتل ستة من أفراده. وقال أبو ولاء الولائي الأمين العام لكتائب “سيد الشهداء” -أحد فصائل الحشد الشعبي في العراق- إن 13 معسكراً للحشد قصفت خلال عام واحد فقط.

الأردن يحذر إسرائيل من الاعتداء على موظفي أوقاف القدس

عمان – ‏قنا:

حذّرت الحكومة الأردنية أمس سلطة الاحتلال الإسرائيلي من اعتداءاتها المتكرّرة على موظفي الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، واستدعاء مدير عام أوقاف القدس للتحقيق معه.. معتبرة أن ذلك أمرٌ مرفوضٌ جملة وتفصيلاً على اعتبار أنه موظف أردني مسؤول عن الإدارة العامة لأوقاف القدس.وأعرب الدكتور عبدالناصر أبو البصل وزير الأوقاف الأردنيّ، عن رفضه الشديد للتصرّفات الاستفزازية والاعتداءات والاقتحامات التي يقوم بها المستوطنون للمسجد الأقصى المبارك عنوة وبقوة السلاح، مطالباً بوقف هذه الاستفزازات التي تؤجج مشاعر المسلمين، وتثير غضبهم في أرجاء العالم.

وحمل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة تجاه أي محاولة لتغيير الوضع التاريخي القائم للمسجد الأقصى المبارك أو أي جزء منه، من خلال نشرها أعداداً كبيرة من القوات الخاصة وقوات حرس الحدود والشرطة الإسرائيلية داخل المسجد.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X