fbpx
الراية الإقتصادية
تطلق 5 رحلات أسبوعياً

القطرية تطير إلى لنكاوي الماليزية أكتوبر المقبل

الباكر: الرحلات الجديدة تعكس التزامنا تجاه آسيا

توفير 150 وجهة عالمية لمسافري ماليزيا

كوالالمبور – قنا:

أعلنت الخطوط الجوية القطرية أمس، عن تدشين رحلاتها إلى لنكاوي في ماليزيا شهر أكتوبر المقبل، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقد في كوالالمبور.

وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: إن لنكاوي تعدّ إحدى أكثر الوجهات شعبيةً في ماليزيا، حيث ستساهم رحلات القطرية الجديدة بلا شك في استقطاب المزيد من الزوّار إلى هذه الجزيرة الخلّابة، التي ستسيّر إليها خمس رحلات أسبوعياً، لنمنح زوارها سواءً من السياح أو رجال الأعمال خيارات سفر متنوعة.. معربا في الوقت نفسه عن سعادة القطرية لتمكين المسافرين من ماليزيا من زيارة أكثر من 160 وجهة عالمية عبر مقر عملياتها في الدوحة، حيث تعكس رحلاتها الجديدة التزامها تجاه ماليزيا وقارة آسيا ككل. هذا والتقى السيد أكبر الباكر مع سعادة السيد مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا وبحث معه عددا من القضايا ذات الاهتمام المشترك كما التقى الباكر أمس مع السيد أنتونى لوك وزير النقل الماليزي وتباحثا خلال اللقاء حول تدشين الناقلة الوطنية رحلاتها إلى المدينة الماليزية.

ويأتي إطلاق الخطوط الجوية القطرية لرحلاتها إلى لنكاوي ضمن خطط التوسع القوية للناقلة في منطقة جنوب شرق آسيا، حيث أصبحت لنكاوي ثالث وجهات القطرية في ماليزيا بعد كوالالمبور وبينانغ. وسوف تسيّر الناقلة أربع رحلات أسبوعياً إلى لنكاوي عبر بينانغ /‏وهي ولاية ماليزية تقع على الساحل الشمالي الغربي لشبه الجزيرة الماليزية/‏، اعتباراً من منتصف أكتوبر المقبل، وسوف تزيد من عدد الرحلات إلى خمس رحلات أسبوعياً اعتباراً من يوم 27 من نفس الشهر.

وتستقطب جزيرة لنكاوي السياح بفضل تلالها الخضراء وشواطئها البيضاء ومياهها النقية.

وتعد لنكاوي أرخبيلاً يتكون من 99 جزيرة، ويلفها من كافة الجهات بحر أندامان على الساحل الغربي لماليزيا، وتتيح الفرصة أمام زوارها للاستمتاع بالطبيعة الخلابة والغابات المطرية وغابات المنجروف. كما تم إدراج هذه الجزيرة ضمن قائمة أفضل 50 مكانا للزيارة على قائمة ‏السفر والسياحة لعام 2019.

من جهته عبر الداتو سيري موكريز تون مهاتير، رئيس وزراء منطقة كيدا عن سعادته بإعلان الخطوط الجوية القطرية عن إضافة جزيرة لنكاوي إلى شبكة وجهاتها في ماليزيا، قائلا إنها ستساهم في تعزيز اقتصاد منطقة كيدا وماليزيا، وسوف توفّر الرحلات الجديدة خيارات سفر متنوعة للمسافرين من شتى أنحاء العالم إلى لنكاوي التي تشتهر بضمها للعديد من الأماكن التي تستقطب السياح، بما في ذلك حديقة لنكاوي يونسكو الجيولوجية.

أما الدكتور هيزري بن عدنان، الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير لنكاوي فأكد على أن تدشين الخطوط الجوية القطرية لرحلاتها المباشرة إلى لنكاوي يعدّ أمراً رائعاً، ويتماشى مع الجهود المبذولة لتعزيز مكانة الجزيرة كإحدى الوجهات المفضلة على خارطة السياحة العالمية.

وأضاف أن هذه الرحلات سيكون لها أثر إيجابي على القطاعين الاقتصادي والسياحي للنكاوي في وقت تستعد فيه للترحيب بالزوار من شتى أنحاء العالم لاكتشاف أجمل ما في هذه الجزيرة من مناظر خلابة وثقافة مميزة.

وتشغّل الخطوط الجوية القطرية، أسطول طائرات حديثا يضم أكثر من 250 طائرة تتجه إلى أكثر من 160 وجهة عالمية عبر مقر عملياتها في مطار حمد الدولي.

وأطلقت الناقلة الوطنية لدولة قطر رحلاتها مؤخراً إلى كل من الرباط في المغرب، وإزمير في تركيا، ومالطا، ودافاو في الفلبين، ولشبونة في البرتغال، ومقديشو في الصومال فيما ستدشّن رحلاتها إلى غابورون في بتسوانا في شهر أكتوبر لعام 2019.

..وتعتزم زيادة حصتها بـ «كاثاي باسيفيك»

ماليزيا رويترز:

تعتزم الخطوط الجوية القطرية زيادة حصتها البالغة 10% في شركة طيران «كاثاي باسيفيك»، التي مقرها في هونج كونج.

وقال الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، أكبر الباكر، أمس، إن لدى الشركة ثقة كاملة في شركة الطيران رغم الاضطرابات السياسية في هونج كونج.

وأضاف الباكر، خلال مناسبة لإعلان إطلاق رحلات من الدوحة إلى جزيرة لانجكاوي في ماليزيا، بداية من أكتوبر: إن «كاثاي باسيفيك باقية وستتوسع وستخدم المواطنين في هونج كونج والصين، لأن هونج كونج جزء لا يتجزأ من الصين».

والمساهمان الرئيسيان الآخران في كاثاي هما «سوير باسيفيك» بحصة تبلغ 45%، وحقوق إدارة وطيران الصين بنسبة 30%.

وكانت القطرية اشترت حصتها في «كاثاي باسيفيك»، في 2017، وسبق أن أبدت رغبة في زيادتها، لكنها تقول إن قلة الأسهم المتاحة تجعل ذلك صعباً.

وتستثمر الخطوط القطرية أيضاً في الشركة الأم للخطوط الجوية البريطانية «إنترناشونال كونسلديتد إيرلاينز غروب»، ومجموعة خطوط لاتام الجوية.

وفيما يتعلق بالخطوط الجوية الماليزية قال الباكر إن الخطوط القطرية غير مهتمة بشرائها، في وقت يدرس فيه صندوق الثروة السيادي الماليزي عروضاً لشراء الشركة الوطنية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X