أخبار عربية
لتوطين مليون نازح من السوريين فيها

أردوغان إنشاء المنطقة الآمنة نهاية سبتمبر

أنقرة – قنا:

حدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر الجاري، موعدًا للبدء فعليًا بإنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات شمالي سوريا. وقال أردوغان، في كلمة له خلال اجتماع لرؤساء أفرع حزب «العدالة والتنمية» بالولايات، أوردتها وكالة أنباء ‏الأناضول أمس وقال: نحن «مصممون على البدء فعليًا بإنشاء المنطقة الآمنة شرق الفرات بسوريا وفق الطريقة التي نريدها، حتى الأسبوع الأخير من شهر سبتمبر» الجاري. وأضاف الرئيس التركي أن هدف بلاده توطين ما لايقل عن مليون شخص من السوريين في المنطقة الآمنة، التي سيتم تشكيلها على طول 450 كم من الحدود مع سوريا. وتساءل «هل نحن فقط من سيتحمل عبء اللاجئين»، مضيفا أن بلاده لم تحصل من المجتمع الدولي وخاصة من الاتحاد الأوروبي على الدعم اللازم لتقاسم هذا العبء، و«قد نضطر لفتح الأبواب (الحدود) في حال استمرار ذلك». وفي شأن أنشطة التنقيب شرق البحر المتوسط، قال أردوغان إن أنقرة ستدافع عن حقوقها في شرق المتوسط، و«لن يتمكن أحد من أن يحرمنا من تلك الحقوق». وفي وقت سابق أمس.

وأكد الرئيس التركي رفضه لمنع بعض الدول امتلاك بلاده لرؤوس نووية، مشيرًا إلى «أنه لا توجد تقريبا أي دولة متقدمة في العالم حاليا لا تمتلك صواريخ برؤوس نووية» . يشار إلى أن إبراهيم جالِن المتحدث باسم الرئاسة التركية، أكد أمس خلال اتصال هاتفي، ل جون بولتون مستشار الأمن القومي الأمريكي، أن الجانب التركي استكمل استعداداته بخصوص تنفيذ خطة العملية المشتركة حول المنطقة الآمنة بسوريا مع الولايات المتحدة. يأتي ذلك فيما يتوقع أن تأخذ المنطقة الآمنة التي ستتشكل شمالي سوريا، حيزا مهما في مناقشات اللقاء المرتقب بين الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والأمريكي دونالد ترامب، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ما بين 22 و25 سبتمبر الجاري.

من جهة أخرى بحث جير بيدرسون الممثل الخاص للأمم المتحدة في سوريا، مع سدات أونال نائب وزير الخارجية التركي، آخر المستجدات والأوضاع في سوريا. ونقلت وكالة أنباء الأناضول التركية، عن مصادر دبلوماسية، القول إن الجانبين بحثا أمس في العاصمة أنقرة، آخر التطورات في سوريا خصوصًا الوضع في إدلب، وموضوع تشكيل اللجنة الدستورية. وأشارت تلك المصادر إلى أن الممثل الخاص للأمم المتحدة في سوريا، أطلع الجانب التركي على نتائج لقاءاته في إيران خلال الزيارة التي قادته إلى طهران الأسبوع الجاري. وكان بيدرسون بحث أمس الأول، مع السيد محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني، آخر المستجدات المتعلقة بالملف السوري، بحسب بيان للخارجية الإيرانية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X