fbpx
المحليات
تلقوا تعليماً وتأهيلاً متخصّصاً وفق أرقى المعايير العالمية

الشفلح يحتفل بتخريج 28 طالباً وطالبة

لآلئ أبو ألفين: الخريجون تحدّوا الصعاب ليكونوا فخراً لآبائهم

دور رائد لـ «الشفلح» في توفير الخدمات المتخصّصة لذوي الإعاقة

خدماتنا التعليمية والتأهيلية والعلاجية والنفسية تنافس الخدمات الدولية

دمج قضايا ذوي الإعاقة واحتياجاتهم في كافة سياساتها وبرامجها

كتبت- هبة البيه :

احتفل مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، أحد المراكز المنضوية تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي أمس ، بتخريج دفعة جديدة من الطلبة المنتسبين (دفعة 2019)، والذين يصل عددهم إلى 28 طالبًا وطالبة، تلقوا تعليمًا وتأهيلاً متخصّصًا وفق أرقى المعايير العالمية بهدف تنمية قدراتهم الذاتية وتطوير مهاراتهم وتعزيز عملية دمجهم في المجتمع.

وقالت السيدة لآلئ أبو ألفين، القائمة بأعمال المدير التنفيذي لمركز الشفلح، خلال كلمتها في هذا الحفل، إن تخريج دفعة عام 2019 ، هو إنجاز عظيم يضاف إلى إنجازات مركز الشفلح، حيث سعى هؤلاء الطلاب إلى تحدي كافة الصعاب والأزمات، وتصميمهم كي يكونوا فخرًا لآبائهم ومعلميهم والوطن أجمع.

وأشارت أبو ألفين إلى الدور الرائد لمركز الشفلح على مدى الأعوام الماضية في توفير الخدمات المتخصصة للأشخاص من ذوي الإعاقة، لا سيما أن المركز قد سعى خلال العشرين عامًا الماضية إلى تقديم خدمات تخصّصية وتعليمية وتأهيلية وعلاجية ونفسية تضاهي بل تنافس الخدمات المقدمة في المراكز الدولية الرائدة في هذا المجال.

وأفادت بأنه يأتي تعزيز وحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في مقدمة أولويات دولة قطر، حيث لا تدخر الدولة جهدًا من أجل دمج القضايا الخاصة بالأشخاص من ذوي الإعاقة واحتياجاتهم في كافة سياساتها وبرامجها، وتعمل بشكل دائم على رصدها ومتابعة تنفيذها، كما يمثل دعمهم وتمكينهم ركنًا أصيلاً في رؤية قطر الوطنية 2030 ، وذلك إيمانًا منها بأهمية حماية حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بشكل خاص.

وفي ختام الحفل، قامت السيدة منيرة بنت ناصر المسند رئيسة مجلس إدارة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والسيدة آمال بنت عبداللطيف المناعي الرئيسة التنفيذية للمؤسسة، بتكريم الخريجين من الطلاب والطالبات.

 دعوْا لتطوير مهارات خريجي الشفلح .. أولياء أمور لـ الراية :

مطلوب توفير صالات رياضية لذوي الإعاقة

 أكد عدد من أولياء الأمور في تصريحات خاصة لـ الراية أهمية توفير ملاعب وصالات رياضية وترفيهية لأبنائنا بعد التخرج من المركز، لافتين إلى ضرورة وجود جهة تقوم بمتابعة ذوي الإعاقة بعد التخرج، بشكل دوري ومستمر، خاصة الذين تتجاوز أعمارهم 20 عاماً.

وأشاروا إلى أن الدولة تولي فئة ذوي الإعاقة اهتماماً كبيراً، وتحرص على توفير عدد من الوظائف المناسبة لهم، إلا أنه مازال هناك بعض المتطلبات التي تحتاجها هذه الفئة المهمة بالمجتمع، ليزداد تفاعلهم ودمجهم في المجتمع.

 

وأشاروا إلى أن الأبناء الذين تخرجوا، اعتادوا الخروج من المنزل، والذهاب للالتقاء مع أقرانهم، وممارسة أنشطة وفاعليات مختلفة، وتحسنت حالتهم، معربين عن تخوفهم من أن جلوسهم بالمنزل، سيؤثر بالسلب على نفسياتهم، ويزيد الأعباء على كاهل أولياء الأمور، لذلك أعربوا عن أملهم في توفير مكان تدعمه الدولة، أو إنشاء نادٍ اجتماعي، يستطيعون التنفيس عن أنفسهم فيه، على أن يتوافر بهذا المكان، خبراء ومختصون جدد لتنمية مهاراتهم وتطوير عقولهم ويساهم في دمجهم اجتماعيًا.

ونوه البعض منهم إلى أنهم حاولوا البحث عن مراكز خاصة، لتسجيل أبنائهم بها، إلا أنها أكثر تكلفة ولم تكن بنفس مستوى مركز الشفلح من حيث الأمان والاهتمام لقضاء وقت فراغهم والاستمرار في تطوير مهاراتهم واحتضان هواياتهم.

وقال والد الخريجة اسمهان عبدي عبدالله : على الرغم من سعادتي بتخرج ابنتي ضمن خريجي مركز الشفلح، إلا أننا نفكر منذ اللحظة في الخطوة المقبلة وأين سيمكنهم إرسال ابنتي في المستقبل.

وأشارت إلى أهمية وجود جهة أو مركز لتطوير مهاراتهم، ومتابعاتهم بعد التخرج، وعدم التوقف عند حدود التخرج من مركز الشفلح لافتاً إلى أن الأمر بحاجة إلى تضافر الجهود من المجتمع لتطوير قدرات الطلبة من ذوي الإعاقة وأضاف: أن اللجوء للمراكز الخاصة هو الحل ولكنه يعتبر مكلفاً ولذلك نتمنى وجود أماكن مناسبة لهم بعد التخرج، مشيا بما قدمه مركز الشفلح للأبناء طوال فترة تواجدهم من رعاية وتطوير قدراتهم والعمل على دمجهم في المجتمع.

وأعرب ولي أمرالخريج نايف الشمري: عن أمله في استكمال نايف لمسيرته التعليمية وعدم الاكتفاء بالتخرج، خاصة أن الأبناء من ذوي الإعاقة بحاجة إلى ممارسة أنشطة وفاعليات بشكل مستمر، الأمر الذي يساهم في دمجهم في المجتمع، مشيراً إلى أن الابن يفضل الخروج واستكمال الحياة التعليمية والدمج في المجتمع بعد أن اعتاد عليه، لافتاً إلى أن نجله لديه العديد من الهوايات المتميزة ونسعى للبحث عن مكان يساعده على تنمية هواياته.

وأكد أن ابنه استفاد الكثير، خلال رحلته بالشفلح واكتشفنا مواهبه وتعلم الكتابة والقراءة، و تغير سلوكه للأفضل، فضلاً عن متابعته نفسيًا وصحيًا ودراسيًا.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X