fbpx
أخبار عربية
في ندوة نظمتها الأمم المتحدة

إعلاميون وناشطون ليبيون يتفقون على مواجهة خطاب الكراهية

طرابلس – أنقرة – وكالات:

توافق مُشاركون في ندوة، نظّمتها بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا خلال هذا الأسبوع، لمُواجهة خطاب الكراهية والتحريض والتضليل في وسائل الإعلام، على مجموعة من المبادئ الحاكمة لأخلاقيات العمل الصحفي في ليبيا، والنشر على صفحات التواصل الاجتماعي.

واجتمع، على مدى يومَين، 30 مشاركاً من شخصيات صحفية، وحقوقية، وناشطين في المجتمع المدني وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، ومُمثلين لعدد من المؤسسات الإعلامية، وأكاديميين في مجال الإعلام، لمناقشة السبل الكفيلة للحدّ من استخدامات وسائل الإعلام، وشبكات التواصل الاجتماعي في الترويج للعنف وخطاب الكراهية. وبحسب بيان صحفي نشرته بعثة الأمم المتحدة أمس تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د. ب. أ) نسخة منه، فقد خرج المُشاركون في الندوة التي نظمها مكتب الإعلام والاتصال التابع للبعثة، خلال يومي 9 و10 سبتمبر، بطرابلس، بـ 16 توصية تمثل مبادئ أساسية، من أجل الحد من خطاب الكراهية والتضليل الإعلامي، وترويج الشائعات. وفي كلمة لها خلال الندوة، أكّدت نائب الممثل الخاص للأمين العام للشؤون السياسية «ستيفاني وليامز»، على أن «خطاب الكراهية والتحريض والشائعات والمعلومات المضللة والأخبار المفبركة، ليست سوى أمثلة قليلة على المحتوى السائد بوسائل التواصل الاجتماعي في ليبيا». وقالت: «هذا للأسف يتسبب بشكل ملحوظ في تمزيق النسيج الاجتماعي في ليبيا، فكلما استمرّ الوضع على هذا الحال، ازداد الأمر تعقيداً أمام جهود الوساطة للتوصل لإيقاف دائم لوقف لإطلاق النار».

وأضافت: «نبارك هذا العمل الهام، وندعمه ونأمل أن نتمكن قريبًا من استعادة دور الإعلام كوسيلة لبناء السلام في ليبيا». وفي أنقرة بحث مولود تشاووش أوغلو وزير الخارجية التركي، مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان تطوّرات الملف الليبي، وعدداً من القضايا الإقليمية.

ونقلت وكالة أنباء /‏‏الأناضول/‏‏ عن مصادر دبلوماسية تركية القول إنّ أوغلو ولودريان، بحثا في اتصال هاتفي أمس، ملف الأزمة الليبية وعدداً من القضايا الإقليمية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X