أخبار عربية
حماس تأمل أنّ تجد التحركات قبولاً وتعاملاً إيجابياً من فتح

حراك فصائلي لإيجاد مخرج للمأزق السياسي الفلسطيني

غزة- وكالات:

 كشف عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، عن حراك وأفكار قدمها مجموعة من الفصائل الوطنية الوازنة لإيجاد مخرج للمأزق السياسي الفلسطيني، لافتاً إلى ترحيب حماس بذلك واستعدادها للتعامل الإيجابي الذي يساهم في إنجاز توافق وطني في وجه الاحتلال. وفي تصريح صحفي أمس، أعرب بدران عن أمله في أنّ تجد هذه التحركات قبولاً وتعاملاً إيجابياً من حركة فتح، خاصة مع انغلاق الأفق السياسي وفشل مشروع تفاوضها مع المحتل. وقال: نحن في حركة حماس كلما حاولنا إزالة المشهد المشوه بفعل الانقسام، وقدّمنا ما يتطلب من تنازلات على أرض الواقع، تظهر بعض الجهات لعرقلة المجهودات الرامية لتحقيق المصالحة، بهدف إجهاض أي جهد يمكن أن يساهم في رأب الصدع الفلسطيني، وهنا أقصد بعض الأشخاص في قيادة حركة فتح إضافة لأطراف خارجية.

وأكّد على أنّ الوحدة الوطنية هدف أساس تسعى إليه حماس بكل طاقتها ولن تقبل باستمرار هذا الانقسام أو تعميقه وترسيخه، مُنوّهاً إلى أنّها قدّمت العديد من التنازلات والمبادرات طيلة الفترة السابقة، وأنّ أيديها مفتوحة على كل المقترحات الجادة لرأب الصدع وتجاوز هذه المرحلة الخطيرة، خاصة في ظل ما تتعرض له القضية من محاولات تصفية شاملة عبر ما تسمى «صفقة القرن». وأشار بدران، إلى أنّ الاحتلال الإسرائيلي يحاول في كل اعتداء على قطاع غزة تغيير «قواعد الاشتباك» ومعادلات المواجهة التي أوجدتها المقاومة طيلة المرحلة السابقة، وإن الأخيرة لن تسمح له بذلك، موضحاً في الوقت ذاته أنّ غزة تتعرض لمخطط تجويع ممنهج منذ فوز حركته بالانتخابات التشريعية عام 2006. وشدّد على أنّ الشعب الفلسطيني ومقاومته في غزة لن يسمحا بتغيير «قواعد الاشتباك»، مُضيفاً: لم يعد الاحتلال وحده الذي يقرر كيف ومتى يتم التصعيد والمواجهة أو مقدارها. نحن شعب تحت احتلال، ومن حقنا مقاومته بكل الأشكال وهذا ينسجم مع كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية. وفيما يتعلق بعدم التزام الاحتلال بتفاهمات كسر الحصار، أفاد بدران بأن مواقف حركة حماس من حيث التفاهمات ثابتة، إلا أنّ الاحتلال خرقها أكثر من مرة، وكان آخرها استهداف المواطنين العزّل الجمعة الماضية بمسيرات العودة وكسر الحصار، وإعدام طفلين. وحول الوضع الإنساني في القطاع، لفت بدران إلى أنّ غزّة تتعرض لمخطط تجويع قائم منذ فوز حركة حماس بالانتخابات التشريعية عام 2006، ويتطوَّر كل يوم بفعل المعادين لمشروع الحركة وتطلعات الشعب الفلسطيني نحو التحرر. وبيّن بدران أنّ هذا المخطط يسعى لتصفية القضية الفلسطينية في أذهان وأفئدة الناس ومحاولة إشغالهم في متطلبات حياتهم اليومية، وهذا ما يتنافر مع طبيعة التكوين الفلسطيني، الذي نشأ على صفيح حار من المعاناة والمصاعب، وتوارث الصمود والصبر من آبائه وأجداده، لذلك شعبنا في غزة قادر على تجاوز هذه المحنة وكسر الحصار بيديه.                

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X