المحليات
أشادوا بإنشاء اللجنة الوطنية للمرأة والطفل وكبار السن وذوي الإعاقة .. مواطنون لـ الراية:

قـطـر تسـتثـمـر في البــشـر لصــنع المـستقـبل

تمكين جميع فئات المجتمع من لعب دور فاعل في مسيرة التنمية الشاملة

حرص الدولة على تحقيق المساواة بين جميع الأفراد دون تفرقة

كتب – عبدالحميد غانم وحسين أبوندا:

أكد عدد من الخبراء والمواطنين أن إنشاء اللجنة الوطنية للمرأة والطفل وكبار السن وذوي الإعاقة يأتي في إطار جهود الدولة للنهوض بهذه الفئات وتعزيز دورهم في المجتمع، فضلاً عن الاهتمام الإيجابي والرعاية الخاصة بما يخدم توجهات الدولة في تحقيق المساواة بين جميع الأفراد دون تفرقة.

وقال الخبراء والمواطنون، في تصريحات لـ الراية: إن الاهتمام بهذه الفئات وإنشاء لجنة خاصة بهم يأتي في إطار استثمار قطر في العنصر البشري لصنع المستقبل، واستثمار واضح في كافة أبناء المجتمع القطري، لافتين إلى أن مثل هذه الخطوة تضاف إلى رصيد قطر وسجلها الحافل في الاهتمام بأبنائها ورعايتهم وحرصها على توفير أفضل سبل العيش الكريم لهم. واعتبروا أن القرار يمثل خريطة طريق لإعداد جيل للمستقبل والنهوض الشامل بهذه الفئات .. لافتين إلى أن هذه الفئات الأربع بحاجة إلى نوع من الاهتمام الإيجابي والرعاية الخاصة من أجل تشجيعها على القيام بدور فاعل في خطط بناء الوطن والنهوض به والمساهمة في مسيرة التنمية الشاملة.

 علي المحمود: تعزيز ريادة قطر في حماية حقوق كبار السن

قال علي المحمود إن القرار يؤكد اهتمام الدولة بجميع عناصر المجتمع ويحقق المساواة بين جميع أفراده دون تفرقة بين رجل وطفل وامرأة ومسن وشخص من ذوي الإعاقة، ما ينعكس على حياة تلك الفئات بالإيجاب ويساهم في حفظ حقوقهم تحت إطار قانوني ومجتمعي يعزز دورهم بشكل أكبر في المجتمع.

وأضاف: وجود لجنة معنية بشؤون كبار السن يؤكد ريادة قطر في تعزيز حقوق هذه الفئة التي تتمتع بالعديد من المميزات حتى قبل صدور هذا القرار، ونتمنى أن تعزز اللجنة دور هذه الفئة بشكل أكبر في المجتمع من خلال تشجيعهم على مواصلة تقديم الخدمات الاستشارية والأفكار البناءة والاستفادة من خبراتهم التراكمية على مدى سنوات طويلة للمشاركة في مسيرة النهوض بالوطن.

وأكد أن قطر من أوائل الدول في المنطقة التي حرصت على تعزيز دور المرأة في المجتمع وتشجيعها على الخوض في كافة المجالات ومشاركتها في وظائف كانت مقتصرة في السابق على الرجال، لافتاً إلى أن المرأة القطرية أصبحت اليوم دبلوماسية وطبيبة ومهندسة ومحامية وإعلامية وحققت نجاحاً باهراً في جميع تلك المجالات بشكل يؤكد قدرتها على تحمل المسؤولية وتحدي الصعاب.

د. عبدالحميد الأنصاري: المرأة والطفل دعامة للمستقبل

أكد الكاتب والأكاديمي الدكتور عبدالحميد الأنصاري أن قرار إنشاء اللجنة الوطنية للمرأة والطفل وكبار السن وذوي الإعاقة يمثل نقلة نوعية على طريق إعداد جيل للمستقبل والنهوض الشامل بهذه الفئات.

وقال: إنشاء هذه اللجنة دليل واضح على اهتمام الدولة برعاية المرأة والطفل وكبار السن وذوي الإعاقة صحياً وتعليمياً ووظيفياً وخدمياً، وهذا الاهتمام يُعد بمثابة تكريم وتقدير لهذه الفئات، خاصة كبار السن الذين طالما أعطوا وخدموا بلدهم ومجتمعهم، فضلاً عن ذوي الإعاقة الذين توليهم الدولة جل اهتمامها.

وأكد أن توفير الحياة الكريمة للمرأة والطفل ورعايتهما والاهتمام بهما وتوفير كل سبل الحياة بالنسبة لهم سواء التعليم والصحة والخدمات يصنع جيلاً قوياً قادراً على مواجهة تحديات المستقبل قادراً على اتخاذ القرار وقيادة مؤسسات الدولة خاصة أن الاهتمام بالمرأة والطفل يمثل دعامة حقيقية لمستقبل الدولة.

وأوضح أن الطفل هو المستقبل واهتمام الدولة بالأطفال يعني اهتمامها بصنع مستقبل زاهر، لأن هذا أفضل استثمار، وهذا يضاف إلى رصيد قطر الكبير في رعاية أبنائها والاهتمام بهم وتوفير الحياة الكريمة لهم.

صالح الدوسري: حرص الدولة على تماسك وترابط المجتمع

أكد المهندس صالح الدوسري أن القرار يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الدولة بكافة أفراد المجتمع بشكل عام، وفي مقدمتهم المرأة والطفل وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة .. مشيراً إلى أن هذه الفئة تحتاج إلى عناية واهتمام أكبر، وبالتأكيد سيكون أثر اللجنة واضحاً على تحسين حياتهم نظراً لحاجتها إلى رعاية من نوع خاص سواء من العائلة أو المجتمع ككل.

وأوضح أن الدولة حريصة على تماسك وترابط مكونات المجتمع القطري كما تولي اهتماماً كبيراً بالأسرة، وجاء القرار ليكمل مسيرة الدولة في تعزيز حقوق الطفل وتمكين المرأة في المجتمع ودعم كبار السن وذوي الإعاقة لا سيما وأن تلك الفئات الأربع تشكل الفئة الأكبر في المجتمع القطري .. معتبراً أن اللجنة ستساهم أيضاً في تأكيد مكانة تلك الفئات في المجتمع القطري. ولفت إلى أن ذوي الإعاقة مكون أساسي في المجتمع القطري ويجب الاهتمام بهم والعمل على دمجهم بالشكل الذي يجعل منهم أفراداً فاعلين في خدمة الوطن والمشاركة في بناء نهضته.

 

د. موزة المالكي: اهتمام الدولة بأبنائها يخلق أجيالاً قادرة على العطاء

قالت الدكتور موزة المالكي استشارية نفسية وناشطة اجتماعية إن مصادقة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى على قرار مجلس الوزراء بإنشاء اللجنة الوطنية المعنية بشؤون المرأة والطفل وكبار السن وذوي الإعاقة يأتي في إطار جهود الدولة في النهوض بالمرأة والطفل وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة يؤكد حرص القيادة الرشيدة على الاهتمام بهذه الفئات وتعزيز دورهم في المجتمع.

وأضافت: هذا الاهتمام ليس وليد اليوم وإنما بدأ منذ سنوات طويلة ويأتي قرار إنشاء اللجنة ليستكمل مسيرة النهوض بالمرأة والطفل وكبار السن وذوي الإعاقة ورعايتهم صحياً وتعليمياً وثقافياً وتقديم كافة الخدمات التي تحتاجها هذه الفئات.

وتابعت: الدولة تضع هذه الفئات على رأس أولوياتها خاصة المرأة وإعدادها الإعداد الجيد، باعتبارها نصف المجتمع ومربية الأجيال القادمة، لذلك نرى قرار إنشاء اللجنة ربط المرأة بالطفل ووضعهم مع كبار السن وذوي الإعاقة، خاصة أن كبار السن أدوا دورهم على أكمل وجه للمجتمع سواء من خلال الوظيفة العامة أو أي أدوار أخرى في خدمة مجتمعهم ووطنهم، لذلك هم يستحقون الرعاية ونفس الحال بالنسبة لفئة ذوي الإعاقة.

وأشارت إلى أن المرأة والطفل كيان واحد، فالأم أكثر دراية بطفلها وتعمل على تربيته بجانب الأب، أي أنها تصنع جيل المستقبل، ومن هنا كان اهتمام الدولة الكبير بالاستثمار في البشر، لأن هذا أفضل استثمار من أجل صناعة جيل قادر على العطاء والإدارة وتنفيذ رؤية قطر 2030 والوصول بها إلى مصاف الدول المتقدمة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X