أخبار عربية
نافياً وجود محاولات للانقلاب عليه .. قيادي في الوفاق:

السراج لن يترك المعركة بمنتصفها وحفتر يستعين بمرتزقة

طرابلس – د. ب. أ:

 استنكر آمر المنطقة العسكرية الغربية في ليبيا، اللواء أسامة جويلي، ما تردد مؤخراً عن وجود محاولات للانقلاب على رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فايز السراج، وتحديداً من قبل قيادات سياسية وعسكرية بالغرب الليبي، واصفاً الأمر بكونه «مجرد شائعات تصدر عن قوات خليفة حفتر المعادية، لتبرير عدوانها الغاشم على العاصمة الليبية طرابلس وتتزايد وتيرتها ومعدلها بالتزامن مع زيادة هزائم تلك القوات وانكساراتها على الأرض». وقال: «أنا واحد من قيادات المنطقة الغربية وقد اخترت – وكثيرون معي – أن ندافع عن حكومة الوفاق، ليس فقط لكونها الحكومة المعترف بها دولياً، ولكن لأنها طريقنا، طريق الليبيين جميعاً نحو حكم ودولة مدنية.. لو كنا نسعى للقفز فوق كراسي السلطة لاخترنا أن نكون بالجانب الأخر أي بجانب قوات حفتر.. هؤلاء هم الساعون للسلطة والثروة، حتى لو كان الطريق لذلك هو قتل وتشريد أبناء وطنهم». ونفى جويلي «59عاماً» ما تردد في هذا الإطار حول رغبة السراج في ترك منصبه، وأن ما يحول بينه وبين تنفيذ تلك الرغبة، هو حجم الضغط الكبير الذي يتعرّض له من قبل الدول الداعمة لحكومته لأنها ترى أن تركه لمنصبه سيكون بداية انشقاق يهز الثقة في قدرة حكومة الوفاق على الاستمرار.

وشدّد قائلاً: «لا يمكن للسراج أو أي شخص آخر أن يتخلى عن دوره في مثل هذه الظروف، نحن في منحنى مرحلي وتاريخي فارق.. السراج وكل من هو في مواجهة هذا العدوان الغاشم لن يفكر أبداً في التنحي.. السراج ليس متخاذلاً ليترك المعركة بمنتصفها.. ربما يكون له وللجميع الحق بعد انتهاء الصراع أن يسلك أي اتجاه آخر، وتابع «كل ما أثير حول تصريح السراج برغبته في الاستقالة خلال اجتماع تونس الذي عقد في أواخر ‏أغسطس الماضي، لا أساس له من الصحة، لا توجد أي أسباب لاستقالة الرجل.. كما قلت هي أحلام وأمنيات البعض يترجمونها لشائعات مع كل هزيمة لهم». وقال: «كما أن اجتماع تونس كان لقاء ضم السراج والجنرال ستيفن تاونسيد قائد القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا (أفريكوم) والسفير الأمريكي ريتشاد نورلاند سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى ليبيا، وتم خلاله مناقشة التعاون في مكافحة الإرهاب.. كما لم يحدث ما تردّد عن مناقشة تعييني في منصب وزير الدفاع.. فهذا المنصب يحتفظ به السراج ويباشر مهامه». ووصف جويلي – الذي شغل منصب وزير الدفاع في الحكومة الانتقالية التي كان يرأسها عبد الرحيم الكيب – الوضع الميداني لقوات عملية «بركان الغضب» التابعة لحكومة الوفاق، بـ»الممتاز والمتقدم على الأرض»، مرجعاً ذلك للدعم والتأييد الشعبي الذي تحظى به تلك القوات وأوضح: «لا يخفى على أحد أن حفتر يسعى لاستقدام المزيد من المرتزقة من دول عدة، أخرها دول الاتحاد السوفيتي سابقاً، وهذا يدل على أن الليبيين – وتحديداً أهل الشرق – لم يعودوا يريدون القتال معه، واضطر لتعزيز صفوفه بالمرتزقة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X