fbpx
الراية الرياضية
العربي يعزز الصدارة والغرافة يلاحقه والزعيم يظهر في الصورة

الدوري يرفض المفاجآت ويحدد مسار الجبهات

الدحيل يعود بقوة والريان يتنفس الصعداء.. والشحانية وقطر على حافة الخطر

شهدت الجولة الرابعة للدوري مواصلة العربي صدارته لجدول الترتيب مع مطاردة مستمرة من جانب الغرافة، حيث إن الفريقين على القمة برصيد 10 نقاط ويتفوق العربي بفارق الأهداف.

ولم يحافظ العربي والغرافة على هذه الصدارة بسهولة، حيث إن العربي واجه صعوبات كبيرة جداً في مواجهته أمام الشحانية وفاز بنتيجة ٢ /‏ ١ في الثواني الأخيرة من اللقاء بعد لقاء هو الأقل بالنسبة للفريق العرباوي هذا الموسم ووضع العديد من علامات الاستفهام حول قدرة الفريق في مواصلة المشوار بالمنافسة على القمة أم لا.

والغرافة لم يكن أفضل حالاً من العربي صحيح أنه فاز على الأهلي بنتيجة ٣ /‏ ١ ولكن سير المباراة لم يكن يعكس هذه النتيجة، حيث تقدم الأهلي في الشوط الأول بهدف وانتظر فريق الغرافة حتى طرد المدافع محمد العباسي ليحقق الانتصار في هذه المباراة الصعبة جداً بالنسبة للفهود والذين أيضاً لم يقدموا نفس المستوى الذي ظهروا به في الأسابيع الثلاثة الأولى من البطولة.

والسؤال العريض الذي يفرض نفسه بقوة هل سوف تستمر هذه المطاردة بين العربي والغرافة أم أن الوضع سوف يتغير عندما يلعب السد مباراته المؤجلة مع السيلية مساء الثلاثاء والفوز فيها يعني اعتلاءه للقمة منفرداً.

وهذا الأسبوع أيضاً شهد العديد من النتائج المتميزة لعل أبرزها عودة الدحيل للانتصارات عبر بوابة الوكرة في مباراة ماراثونية فاز بها الدحيل بنتيجة ٤ /‏ ٢ ولم يكن فيها الوكرة سيئاً أو ضعيفاً بل كان طرفاً قوياً في اللقاء وتقدم من أول دقائقها بهدف رائع للمحترف الجزائري بن يوطو ليس هذا فقط، حيث عندما تقدم الدحيل في النتيجة ٢ /‏ ١ عاد الوكرة وتعادل.

ما ظهر في هذه المباراة يؤكد أن الموسم الحالي سيكون غير بالنسبة لفريق الوكرة وفي نفس الوقت تمثل هذه النتيجة أهمية كبيرة عند فريق الدحيل، حيث إنه حقق الانتصار الثاني له في المسابقة واستعاد الثقة بعد تعادلين أمام العربي ثم الريان وابتعاد الفريق عن دائرة المنافسة وتراجعه للخلف.

كما شهد هذا الأسبوع تحقيق الريان لأول انتصار له هذا الموسم وكان على حساب فريق مميز» وثقيل» في الملعب وهو الخور الذي أدى بصورة رائعة في تلك المباراة ولكن الريان نجح في العودة بعد ثلاث تعادلات متتالية له في البطولة ووصل للنقطة السادسة ويريد أن يقول للجميع الفريق الرياني قادر على مواصلة المشوار في البطولة والتواجد بين الأربعة الكبار.

وتمثل عودة الريان أهمية كبيرة للبطولة، حيث إنه مع العربي شكلا حالة جماهيرية متميزة هذا الموسم بالحضور الجماهيري المميز لهم في المباريات وبالتالي تلك العودة والتواجد بين الكبار يزيد من الحضور الجماهيري وبالتالي اشتعال المباريات وزيادتها قوة وحماس وهو ما يسعى الجميع له.

وعلى صعيد قاع الترتيب ما زال الشحانية وقطر يقبعان في القاع بلا أي نقاط، حيث إن الشحانية خسر من العربي بنتيجة ٢ /‏ ١ وصحيح قدم مباراة جيدة ولكن في كرة القدم النتائج هي الأهم خاصة في مباريات الدوري ويحتاج فيها الفريق لجمع نقاط للهروب من القاع.

وفريق قطر يواصل عملية السقوط له في البطولة وخسر في هذه الجولة من فريق السيلية وواصل مسلسل التراجع له وأصبح بلا رصيد من النقاط بعد ٤ جولات، الأمر الذي يهدد مسيرة هذا الفريق ويضعه في دائرة الخطر التي كان فيها في الموسم الماضي وبقي في البطولة بقرار فاصل.

حصد نقاط أم صلال بأقل مجهود

السد يتأهب للقفز إلى القمة

رغم أن فريق السد لم يقدم المستويات المنتظرة منه خلال لقائه الأخير أمام أم صلال، إلا أنه نجح في تحقيق هدفه كاملاً من اللقاء وحصد النقاط الثلاث وحافظ على فرصته كاملة في القفز إلى صدارة جدول الترتيب في أقرب وقت ممكن.

وسجل السد فوزه الثالث على التوالي في البطولة وهو الفريق الوحيد الذي لم يفقد أي نقطة حتى الآن في الدوري.

والملمح الأهم في هذا الفوز السداوي على الصقور هو أن نجوم الزعيم حققوه بأقل مجهود يُذكر، حيث لعبت خبرة لاعبيه دوراً مهماً في هذا الانتصار رغم البداية الغريبة في المباراة.

وعاب الفريق في الدقائق الأولى الأخطاء الفردية الغريبة التي ارتكبها جميع اللاعبين وعلى رأسهم بالطبع خطأ سالم الهاجري والذي تسبب في هدف أم صلال الوحيد، فضلاً عن التمريرات العديدة الخاطئة من معظم اللاعبين، خاصة لاعبي خط الوسط.

خلل في كل خطوط أم صلال

رغم أن كل المؤشرات التي شاهدها الجميع في الدقائق الأولى من لقاء أم صلال مع السد كانت توضح أن أم صلال قادر على مجاراة الزعيم وإنهاء مسلسل الخسائر المتتالية، إلا أن أحداً لم يتوقع أن يتراجع الفريق بهذه السرعة وبتلك القوة للدرجة التي جعلته يخسر بهذه السهولة وبهدفين مقابل هدف واحد.

والمشكلة الأبرز التي سقط فيها فريق أم صلال أن خط الوسط كان غائباً تماماً منذ الدقيقة 20 وحتى نهاية اللقاء ومنح الفرصة لخط وسط السد للسيطرة تماماً على مجريات اللعب.

والحقيقة الأهم التي أكدتها هذه المواجهة هو أن فريق أم صلال لديه مشكلة حقيقية في كل الخطوط وأن النتائج السلبية التي حققها الفريق حتى الآن هي نتيجة منطقية لهذه العيوب والتي تحتاج لتدخل سريع من المدرب في الفترة المقبلة قبل أن يتأزم موقف الفريق في جدول الترتيب.

تشافي أفضل مدرب

لعب تشافي هيرنانديز مدرب الفريق الأول لكرة القدم بنادي السد دوراً رئيسياً في الفوز المهم الذي حققه الزعيم على حساب أم صلال في الجولة الرابعة من بطولة دوري نجوم QNB، وذلك من خلال التشكيلة الجيدة والتعامل المتميز مع مجريات اللقاء. ورغم كل الظروف التي يعاني منها فريق السد من مسلسل ضغط المباريات إلا أن تشافي اعتمد على سياسة تدوير اللاعبين في الفترة الأخيرة، خاصة في هذا اللقاء، حيث اختار وضع ثلاثة من عناصره الأساسية على دكة البدلاء وهم طارق سلمان مع الكوريين نام تاي هي وجونج يونج.

ونجح تشافي في التعامل مع مجريات اللقاء بعد تأخره بهدف في البداية وأعاد التوازن لفريقه بعد الأخطاء العديدة في الدقائق الأولى وساهمت تعليماته في إحراز هدف التعادل ثم هدف الفوز وبعدها سارت الأمور بالصورة التي رسمها المدرب الإسباني المتميز ليواصل السد مسلسل نجاحاته في الدوري ويحصد العلامة الكاملة حتى الآن.

النيل سوبر ستار

شهدت الجولة الرابعة ظهور العديد من اللاعبين بمستوى متميز مع فرقهم مثل محمد مونتاري الذي سجل هدفين في فوز الدحيل على الوكرة برباعية، وكذلك أحمد علاء سجل هدفين في فوز الغرافة على الأهلي بنتيجة 3 /‏ 1 ولكن يبقى هدفا محمد صلاح النيل مع العربي هما الأغلى في الجولة.

محمد صلاح النيل غير تسجيله لهدفي العربي في أول وآخر دقيقة في مواجهة الفريق مع الشحانية قدم مستوى متميزاً جداً وكان من أبرز اللاعبين في هذه الجولة. ورغم أن العربي تضم تشكيلته اثنين من المهاجمين المحترفين وهما لاسوغا وحمدي الحرباوي، إلا أن النيل برز وبشدة ونجح في هز شباك الشحانية مرتين وقاد فريقه لفوز غالٍ وبنتيجة 2 /‏ 1 ليحافظ العربي على القمة لذلك يستحق النيل أن يكون أفضل لاعب في هذه الجولة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X