fbpx
ثقافة وأدب

ختام فعاليات الملتقى الجامعي الإعلامي الأول

الدوحة – الراية:

اختتمت مساء أمس فعاليات الملتقى الجامعي الإعلامي الأول الذي نظمه المركز الإعلامي للشباب التابع لوزارة الثقافة والرياضة، في الجهة الجنوبية بالمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالتعاون مع عدد من المؤسسات. وشهد اليوم الختامي لأعمال الملتقى استعراض ومشاركة تجارب إعلامية مهمة منها ما قدّمه الإعلامي القطري خالد صالح بقناة الجزيرة الإخبارية، والذي تحدّث عن الفارق بين الإعلام الناجح والإعلام الفاشل، ومدى الالتزام بالمعايير المهنية وأهمها (الدقة والمصداقية والآنية والأهمية)، فمتى طبّقت وسيلة الإعلام هذه المعايير تكون في طريق تحقيق النجاح، في حين نجد أن من لا يتبع هذه المعايير نجد أنه لا يستطيع الاستمرار. وقدّم صالح شرحاً حول كل معيار على حدة وتوقف عند معيار الأهمية، مؤكداً أنه ينبغي على الإعلامي الاقتراب من قضايا المجتمع ومن فكره واهتماماته، كما تناول وظائف الإعلام ومنها التوجيه وتكوين المواقف والاتجاهات، مؤكداً أهمية تقديم المعلومات مدعومة بالأرقام والحقائق والإحصائيات مع التجرّد من الذاتية. وتحدّث الإعلامي خالد صالح عن الموضوع الأساسي في الندوة وهو الاحترافية في الإعلام قائلاً: يجب أن تقبل المُتغيّرات الكبيرة التي يشهدها الفضاء الإعلامي ومواكبتها والتعامل معها حتى لا يقبع الإعلامي في زمن مُغاير، بل ينبغي أن يُقدّم لذاته زاداً معرفياً جديداً يمكنه من مواصلة عمله الإعلامي. وقال: إن تعريف الاحتراف هو ممارسة عمل بصفة مستمرة بقصد الارتزاق منه، وهو الإتقان والالتزام بشكل دائم وهو ممارسة حرفة بشكل مستمر بغرض تحقيق عائد مالي يعتمد عليه كوسيلة للعيش. من جانبه تحدّث الإعلامي عبد الكريم العوير وهو صحفي في مشروع الجزيرة بود كاست، ومؤسس مجلة نقطة العلمية، حول تأثير الصحافة العلمية على الواقع الإعلامي، مشيراً إلى أن مسيرته في هذا التخصص بدأها انطلاقاً من تغطية أحداث في باكستان حيث كانت بعض القرى تستخدم روث الأبقار في توليد الطاقة من خلال وضعها في جرّات واستخدام طرق بدائية مُحدّدة، فضلاً عن السعي إلى تحويل زيت الطعام إلى وقود في بعض الدول. وسرد العوير عدداً من القصص التي تقودنا للعديد من الابتكارات والاختراعات، لافتاً إلى أهمية التخصص للإعلامي العلمي ودوره في متابعة القضايا التي تواجه مجتمعات مثل نقص الوقود في الأماكن المُلتهبة وكيف أن مثل هذه الابتكارات يجب أن تخدم تلك المجتمعات وأنه ينبغي على الصحفي العلمي أن يُسخّر خبراته وما يكتب عنه لتحويله إلى أشياء قابلة للتنفيذ. فيما أوضح الإعلامي طارق عبد الحكم، مدير التطوير في موقع لينكد، أن كيف أصبح هذا الموقع أكبر منصّة لتجمّع المهنيين في مختلف قطاعات العمل حيث تتيح لهم الفرصة لتطوير مستوى الأداء أو يجدون وظائف أو حتى يحسنون أداءهم الوظيفي، وأشار إلى أن الموقع يضم ٥٠٠ ألف إعلامي في الشرق الأوسط.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X