fbpx
الراية الرياضية
الإعلامي الألماني المخضرم أيوالد والكر يؤكد:

قطر تنظم مونديال القوى بامتياز

فوجئت بما شاهدته من إمكانات رياضية هائلة خلال زيارتي الأولى للدوحة

تكييف استاد خليفة الدولي علامة فارقة والأضواء في تقديم العدائين «مفاجأة»

وجدت ترحيبًا كبيرًا من الشعب القطري وهذا يعزّز استضافة كأس العالم 2022

الأرقام القياسية دليل نجاح بطولة العالم لألعاب القوى، وتمنيت نتائج أفضل لألمانيا

الدوحة – الراية:

كشف الإعلامي الألماني المخضرم أيوالد والكر الكاتب في صحيفة ليخت أتلتيك، المتخصصة في ألعاب القوى بألمانيا عن سعادته الكبيرة بالحضور إلى الدوحة لتغطية فعاليات بطولة العالم لألعاب القوى، مُؤكّدًا أن تنظيم البطولة يجري في أفضل صورة مُمكنة. وقال في حديث مطوّل عن رؤيته للبطولة التي تُقام للمرة الأولى في الشرق الأوسط والوطن العربي ” لقد شاركت في تغطية بطولات العالم لألعاب القوى في أربع مُناسبات مُختلفة، لكنها المرة الأولى لي التي أتواجد فيها في قطر، إلا أن هذه البطولة تبدو مُختلفة تمامًا باعتبارها المرّة الأولى التي تنظم فيها البطولة في الشرق الأوسط”.. ووجدت ترحيبًا كبيرًا من الشعب القطري، وهذا يعزّز الطموحات التي تصاحب استضافة كأس العالم 2022. وأضاف ”لقد شاهدنا نتائج مميزة وأرقامًا جديدة بهذه النسخة من بطولات العالم، وهذا أمر جيدٌ للغاية يعزز نجاح البطولة، فعلى مدار الأيّام السابقة شاهدنا أجواء مُميزة للغاية على جميع المُستويات خاصةً المستوى التنافسي، ونأمل أن تتواصل البطولة بتلك الصورة الجيدة خلال الأيام المتبقية فيها”.

التنظيم في القمّة

وحول رؤيته لتنظيم البطولة، قال ”التنظيم في القمة واعتبره مميزًا في مختلف الأرجاء خاصة داخل الاستاد، ربما واجه البعض مشاكل في الماراثون بسبب ظروف الطقس، لأن الأجواء لا تتناسب مع جميع المُشاركين، إلا أن ذلك لا يقلل مطلقًا من الجهود التي تُبذل والعمل القائم، والحرص على تحقيق النجاح على جميع المُستويات في البطولة ”وطرح والكر فكرة إقامة الماراثون بصورة مُستقلة في رسالة وجهها للاتحاد الدوليّ للقوى، حيث قال ”يجب على الاتحاد الدولي إعادة النظر في سباق الماراثون وأن يعتمده كسباق مُستقل، ربما يكون أفضل بالتأكيد ”، وأشار إلى مونديال القوى في الدوحة شهد العديد من المنافسات التي تمنحه تميزًا خاصًا، قائلًا»هذه البطولة شهدت سباقًا يقام للمرة الأولى في تاريخ بطولات العالم لألعاب القوى، وهو سباق 4×400 م مختلط، وقد شاهدنا كيف تمّ إدخال العدائين بطريقة مبتكرة وسط أضواء رائعة رسمت صورة مميزة في استاد خليفة بطريقة غير مسبوقة، لقد لفت ذلك الأنظار بما تمتلكه قطر من إمكانات تقدّمها في بطولة بهذا الحجم العالمي الكبير، لقد كانت أجواء مميزة عشتها بشكل رائع داخل استاد خليفة واستمتع بها المُتنافسون والجمهور والحضور جميعًا، ولا أخفي أنها كانت مفاجأة لي أن أشاهد أمرًا كهذا، لقد كانت مفاجأة مميزة بالتأكيد”.

الحضور الجماهيري

وعن الحضور الجماهيري بالبطولة، قال والكر” الأجواء الجماهيرية تبدو رائعة جدًا دون النظر إلى عدد الجمهور الذي يحضر إلى المدرجات، فالحضور الجماهيري يختلف حضوره على حسب طبيعة المنافسات في بعض الأحيان، وقد شاهدنا ردة فعل الكثيرين لعدم تواجد حضور كبير في بعض المنافسات، مثل نهائي سباق السيدات. وأضاف ” التشجيع الجماهيري مُميز للغاية ويصنع حالة مميزة في استاد خليفة، فالأصوات الجماهيرية والهتافات من أجل الأبطال تعزّز النجاح وتساعد المُتنافسين على تقديم الأفضل، لكن بصورة عامة الأجواء تبدو مميزة للغاية ورائعة في استاد خليفة ” واعتبر الأرقام القياسيّة والشخصية التي تمّ تحطيمها خلال هذه النسخة، قال ” الأرقام التي شاهدناها في البطولة جيدة للغاية، فالكل يعلم أن الموسم بالنسبة لأبطال ألعاب القوى طويل جدًا، وتوقيت البطولة يزيد من صعوبتها على هؤلاء الأبطال، لكن بالرغم من ذلك شاهدنا أرقامًا جديدة تتحقق، بما يعزز من نجاح البطولة، في ظلّ الأجواء التي نشاهدها، ففي داخل استاد خليفة تقنية التبريد تُساهم في منح المتنافسين أجواء رائعة للغاية في مختلف السباقات، والكل يسعى من أجل تقديم أفضل ما لديه في تلك الأجواء، وأعتقد أن الأمور خرجت بصورة جيدة، وما تزال المُنافسات قائمة بشكل يؤكّد أن هناك المزيد من الأرقام الجديدة قد تتحقّق ونتمنّى التوفيق لجميع المُشاركين”.

الانتقادات مرفوضة

ورفض الخوض فيما يتعلّق ببعض الانتقادات التي تحدّثت عنها بعض وسائل الإعلام الأجنبية، حيث قال ”أؤكّد أنني سعيد بأن أكون جزءًا من بطولة العالم لألعاب القوى هنا في الدوحة، وأرفض التعليق على ما تمّ تداولُه من قبل البعض عن نقاط سلبية، فبالنسبة لي الأمور جيّدة للغاية وَفق ما شاهدته، فالأجواء بالنسبة للطقس ربما تكون حارة نوعًا ما بالنسبة للبعض خارج الاستاد، لكن في الداخل حيث تجرى المنافسات فإن الأجواء رائعة للغاية، وعملية التبريد تساعد الرياضيين لتقديم ما لديهم من مستوى، وعلينا أن نسلّط الضوء على النواحي الإيجابية وما تمّ تقديمه من جهود وأن نشيد بالجهود التي بذلت حتى يحقّق مونديال ألعاب القوى الذي يُقام للمرّة الأولى في الشرق الأوسط تلك الصورة الجيدة”.

ملامح المونديال

عن قدرة قطر على تنظيم كأس العالم 2022، للمرة الأولى في تاريخ الشرق الأوسط والوطن العربي أيضًا، أجاب ”كأس العالم 2022 بالتأكيد تبدو ملامحه من الآن من خلال تنظيم بطولة العالم لألعاب القوى، فعندما شاهدت الإمكانات الموجودة هنا، ليس فقط داخل الملاعب بل أيضًا في الخارج، وفي الشوارع، وفي محطات المترو، وجدت أجواء رائعة للغاية، وأكثر ما لفت نظري هو التعاون من قبل الجميع، فالشعب القطري ودودٌ للغاية ومضيافٌ، ودائمًا ما يقابلنا بابتسامة، ويحرص على تقديم الدعم والمساعدة، وكلها أمورٌ تعزّز من قدرات قطر، لأن النجاح لا يتوقّف فقط عند حدود المنشآت، بل أيضًا النواحي الإنسانية مهمة للغاية، وأنا سعيدٌ لحضوري إلى قطر للمرّة الأولى، وأن أجد كل هذا التقدير والاحترام من الجميع وهذا التعاون الكبير في مختلف الأرجاء”.

المشاركة الألمانية

تعليقًا على مشاركة أبطال ألمانيا في هذه النسخة، وهل حقّقوا الأهداف المرجوة منهم، قال ”المشاركة الألمانية لم تصل إلى أقصى النجاح الذي طمحنا إليه، فقد واجهنا العديد من الصعوبات، لكنّ هناك أيضًا أرقامًا جديدة تحقّقت لألمانيا، ونتمنّى أن يتم حصد المزيد من الميداليات والأرقام للأبطال الألمان في هذه البطولة، فعندما تحدث أمورٌ كهذه فإننا بالتأكيد نعيش أجواء بطولات العالم الحقيقية”.

المراكز الإعلامية جيدة للغاية

حول الخدمات التي قدّمتها اللجنة المنظمة للإعلاميين، خاصة أن البطولة تشهد حضورًا إعلاميًا كبيرًا من مختلف دول العالم، قال ”الخدمات التي وجدتها في المركز الإعلامي الرئيسي، وباقي المراكز الإعلامية جيدة للغاية، فالمركز الإعلامي الرئيسي مُتّسع للغاية، وكل الإمكانات متواجدة بداخله، كذلك تمّ توفير وسائل نقل في مختلف الأرجاء، تبدأ عملها في وقت مبكر للغاية كل يوم، بما يسهل عملية تنقّل الإعلاميين لحضور المُنافسات، بجانب توفير متطوّعين ومُنظمين بأعداد كبيرة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X