المحليات
خلال احتفال اللجنة الوطنية باليوم العالمي.. الدوسري:

قطــر لم تــأل جهـداً فـي تأهيــل المعلمين الشبـاب

حاجة إلى معلم في مقتبل العمر قريب من أعمار الطلبة

استراتيجيـــة لــرفد الميــــدان التربـــوي بكـوادر قطـرية شـابة

برامج ودورات تدريبية لإعداد المعلم القطري

الدوحة ـ الراية:

 أقامت اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم احتفالية باليوم العالمي للمعلم، والذي يصادف الخامس من أكتوبر من كل عام؛ تحت شعار «المُعلمون الشباب مستقبل مهنة التدريس»، بمشاركة عددٍ من المدارس المنتسبة لليونسكو، وذلك في قاعة جاسم بن حمد بمبنى الوزارة.

 

وقالت السيدة حصة الدوسري استشاري المنظمات الدولية والمنسق الوطني للمدارس المنتسبة لليونسكو في كلمة بالنيابة عن الأمين العام للجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم إننا في حاجة إلى معلم في مقتبل العمر قريب من أعمار الطلبة، يشاطرهم أحاسيسهم ومشاعرهم في السراء والضراء، معلم يهتم بالنمو المتكامل للطالب من جميع النواحي، ويشجعه على العمل بروح الفريق والتعاون والمشاركة في النشاطات الجماعية».

وأكدت أن دولة قطر لم تألُ جهداً في إعداد وتأهيل المعلمين الشباب، وذلك لرفد الميدان التربوي بكوادر قطرية شابة في مجال التدريس، فقد تضمنت استراتيجية وزارة التعليم والتعليم العالي السابقة والحالية برامج ودورات تدريبية عديدة لإعداد المعلم القطري، وإطلاعه على كل جديد في مجال إعداد المناهج وطرق التدريس، والتعامل مع التقنيات الحديثة في التعليم والقياس والتقييم».

وقدمت التحية والتقدير لكل معلم ومعلمة في جميع أنحاء العالم، على ما يبذلونه من جهد مخلص وعمل دؤوب من أجل بناء الإنسان العصري والحضارة والمدنية؛ لأن نجاح النظام التعليمي في أي دولة يعني تقدمها وتميزها، فالمعلم هو مرشد في رحلة المعرفة، وهو مربٍّ وقدوة ومثل أعلى، وهو ناصح أمين وصديق وفيّ».

وألقت الأستاذة مريم عبدالجبار كلمة نيابة عن المدارس المنتسبة لليونسكو قالت فيها: «إنه لشرف لي أن أكلف بالمشاركة في هذا التكريم الذي أعتبره وساماً سامياً تتجلى فيه معاني التقدير لمن خصهم الله في كتابه الكريم عن غيرهم، وهم العلماء، حين قال «إنما يخشى الله من عباده العلماء»؛ وذلك لفضل العلم على الجهل، وفضل العالم على الجاهل، وها هي بصمات علمائنا اليوم نراها في هذا الجمع من المعلمات اللاتي أشعلن مدارسنا بعلمهن، فتزينت عقول أبنائنا بالعلوم والمعارف، وأنرن أمامهن طريق المستقبل للمشاركة في العجلة التنموية الوطنية».

ثم قام طلاب جماعة اليونسكو بمدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية للبنين بتقديم عرض مسرحي يدور بين المعلم وطلابه حول دور المعلم في بناء أجيال المستقبل، ومكانته المجتمعية، وكيف يمكن للطلاب رد الجميل له، كما جرت بين المعلم وطلابه مناقشة بسيطة حول أهمية اليوم العالمي للمعلم والتعريف به.

وفي ختام احتفال اللجنة الوطنية باليوم العالمي للمعلم؛ قامت السيدة حصة الدوسري استشاري المنظمات الدولية والمنسق الوطني للمدارس المنتسبة لليونسكو بتسليم شهادات الشكر والدروع للمشاركات المتميزة من المدارس المنتسبة لليونسكو.

حمدان البلوشي: التكريم حافز للمعلم

استعرض الأستاذ حمدان البلوشي من مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية للبنين ندوة بعنوان «يوم المعلم»، ركز من خلالها على ثلاثة محاور رئيسة، وهي الحديث عن المعلم بشكل عام، وعن قداسة المعلم ومكانته، كما تحدث البلوشي في محور «المعلم بين الحلم والواقع.. التقديرات الغائبة» عن أهمية شكر المعلم في هذه المناسبة؛ حتى يكون حافزاً له في تقديم الأفضل مستقبلاً، وعن شعار اليوم العالمي لهذا العام «المعلمون الشباب مستقبل مهنية التدريس في قطر» تحدث عن دور دولة قطر وتقديرها للمكانة العظيمة التي يستحقها المعلم؛ وتفعيلها لذلك من خلال تحقيق تقديرات فكرية ومجتمعية؛ بل إنها قامت بعدة حملات للمعلم مثل حملة «علّم من أجل قطر» وحملة «كن معلماً» التي شارك بها العديد من قيادات الدولة التي تعي أنه متى ما حصل هذا المعلم على تقديره ومكانته سيكون هناك مجتمع متفهم ومتعلم وواعٍ ومتطور بمواكبته لمستجدات العملية التعليمية، كما جرى استعراض فيديو عن تجربة إحدى قيادات الدولة في مهنة التدريس؛ من خلال مشاركته في حملة «كن معلماً».

 

 المهندس أحمد المنصور:مكـانــة عظيمــة للمعـلم فــي المجتمـــع

تحدث المهندس أحمد المنصور المشارك بمبادرة «علّم لأجل قطر» عن تجربته الشخصية في مجال التدريس للسنة الثانية على التوالي، وعن الأسباب التي شجعته في الدخول لهذا المجال، كما تحدث عن مكانة هذه المهنة العظيمة التي يقع على عاتقها الكثير من الأعباء والمسؤوليات، وتتطلب المزيد من الجهد والعطاء؛ بداية من إعداد الخطط الإجرائية، وتدريس المادة العلمية، ونهاية بتوصيل القيم والمهارات التي يجب أن يتعلمها الطلاب، ومن هنا توجّه المنصور للمعلمين بأهمية تذكر الهدف الأساسي من التدريس، واستشعارهم بالمسؤولية تجاه أبنائهم الطلاب، والعمل بمقولة «كن أنت التغيير الذي تريد أن تراه في العالم»، حيث يتعين على المعلم أن يطور الطلاب ويتطور معهم من خلال تغيير طريقة التدريس، وغرس القيم المتعلقة بالمادة العلمية لديهم؛ حتى يستشعروا بها ويعملوا بها الآن وفي المستقبل.                 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X