fbpx
أخبار عربية
السلطة تطالب بتفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني

قوات الاحتلال تداهم بلدتَين وأحياء سكنية في الخليل

رام الله- قنا:

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، بلدتَين فلسطينيتَين في محافظة الخليل وأحياء سكنية بمدينة الخليل نفسها، في الضفة الغربية المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /‏وفا/‏ أن قوات الاحتلال داهمت بلدة بني نعيم، شرق الخليل، وفتّشت عدة منازل فيها، وسلّمت مواطنًا بلاغًا لمراجعة مخابراتها.

كما داهمت تلك القوات بلدة بيت كاحل شمال غرب الخليل، وفتّشت منزلًا بها.. كما داهمت عدة أحياء بمدينة الخليل، ونصبت حاجزًا عسكريًا عند مدخل المدينة الشمالي بمنطقة جورة بحلص، عملت خلاله على إيقاف المركبات والتدقيق في هُويات المواطنين، ما تسبب في إعاقة تنقلهم. إلى ذلك، هاجم مستوطنون، أمس، قاطفي الزيتون في أراضي بورين جنوب نابلس.

وقال غسان دغلس مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية المحتلة، إن عددًا من مستوطني “يتسهار” هاجموا المزارعين في المنطقة الجنوبية الشرقية لبورين، دون أن يبلغ عن إصابات. يُشار إلى أنه، وكما في كل عام، يتزامن موسم قطف الزيتون مع تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين وزيتونهم، وقد سجلت اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه على المزارعين ومُمتلكاتهم أرقامًا غير مسبوقة خلال الأعوام الماضية.

من جانبها، طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، المجتمع الدولي، وفي مقدّمته مجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة، بتفعيل نظام الحماية الدولية للشعب الفلسطيني “قبل فوات الأوان”. كما طالبت الوزارة، في بيان لها، المحكمة الجنائية الدولية بالإسراع في فتح تحقيق في جرائم الاحتلال ومُستوطنيه، وصولًا لمحاسبة المسؤولين والقادة الإسرائيليين المُتورّطين في تلك الاعتداءات والجرائم.. مضيفة إن “اللامبالاة الدولية إزاء معاناة شعبنا واعتداءات المُستوطنين المُتواصلة، أو الاكتفاء ببيانات إدانة شكلية أو مناشدات لفظية، باتت تشجّع الاحتلال ومستوطنيه على التمادي في ارتكاب المزيد من الانتهاكات والجرائم بحقّ شعبنا الأعزل”.

وحمّلت الخارجية الفلسطينية، في بيانها، حكومة الكيان الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمُباشرة عن نتائج وتداعيات الاعتداءات الاستفزازية والهمجية التي تُمارس بحقّ الشعب الفلسطيني ومُمتلكاته.

وقفة تضامنية مـع الأسرى المضربين

جنين- وكالات:

نظّمت حركة الجهاد الإسلامي، وقفة دعم وإسناد للأسرى المضربين عن الطعام، وخاصة الأسير القائد طارق قعدان، والأسرى سامر العربيد وهبة اللبدي، وأحمد غنام ومصعب الهندي وإسماعيل العلي. وشارك المئات من الفلسطينيين في مدينة جنين يتقدّمهم كوادر ومناصرون لـ”حركة الجهاد الإسلامي” ومن القوى الوطنية.

وانطلقت المسيرة عقب صلاة الجمعة أمس من أمام مسجد خالد بن الوليد في بلدة عرابة جنوب جنين، نحو منزل الأسير طارق قعدان المضرب عن الطعام منذ 73 يومًا، احتجاجًا على اعتقاله الإداري الذي جدّدته له قوات الاحتلال قبل أيام.

ورفع المُشاركون في الوقفة التضامنية صورًا للأسير قعدان والأسرى المضربين، وردّدوا عبارات منددة بالاعتقال الإداري وشعارات مناصرة للأسرى مطالبين بتكثيف الجهود الشعبية المساندة للأسرى في سجون الاحتلال. وفي كلمة له، قال القيادي في حركة الجهاد الشيخ خضر عدنان: “يجب خروج الأسرى المحررين عن صمتهم والوقوف بجانب إخوانهم الأسرى المضربين عن الطعام”، مطالبًا الأجهزة الأمنية بالإفراج عن المجاهد المعتقل نعيم زبيدي، ونصرة الأسرى بخطوات عملية قبل فوات الأوان”. وجدّد الشيخ خضر عدنان، دعوته إلى مواصلة وتكثيف المساندة للقيادي الأسير المضرب عن الطعام طارق قعدان، حتى ينال حريته. وأضاف: “دعوتي للجميع بأن يضغطوا وينصروا الشيخ أبو خالد لتحقيق نصر مظفر مؤزر، فالشيخ في معركة بمعية الله تعالى إلى نصر أو نصر، نصر بحرية أو نصر بشهادة، ولن تنكسر عزيمته بتجديد اعتقاله”.

وأوضح الشيخ عدنان أن “الاحتلال خسر فرصة لإطلاق سراح الأسير قعدان بموعد انتهاء حكمه الإداري، ودون إظهار أن هناك مفاوضات وكسرًا للاحتلال وقراراته، لتتضح الصورة للكل أن حريتنا بالإضرابات لم تكن إلا بمعيته تعالى انتصارًا على السجان”.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X