fbpx
المحليات
خلال تدشين حملة للتطعيم ضد الإنفلونزا الموسمية..د. عبداللطيف الخال:

40 % نسبة فعالية التطعيمات العام الماضي

رصد حالات وفاة بالإنفلونزا الموسمية بين كبار السن المصابين بأمراض مزمنة

10 % من السكان أصيبوا بالإنفلونزا العام الماضي

البيانات المخبرية رصدت زيادة في عدد حالات الإصابات قبل عدة أسابيع

كتب – عبدالمجيد حمدي:

كشف الدكتور عبداللطيف الخال، نائب الرئيس الطبي ورئيس قسم الأمراض المعدية بمؤسسة حمد الطبية والرئيس المشارك للجنة الوطنية للوقاية من الأوبئة عن ارتفاع عدد حالات الإصابة بالإنفلونزا الموسمية خلال العام الماضي لافتاً إلى أن ما يقرب من 10% من السكان فى قطر أصيبوا بالإنفلونزا وهي نسبة عالمية تحدث في الكثير من دول العالم.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بمناسبة الإعلان عن تدشين حملة عامة للتطعيم ضد الانفلونزا بالتعاون بين مؤسسة الرعاية الصحية الأولية ووزارة الصحة العامة ومؤسسة حمد الطبية بهدف توفير التطعيم لكافة أفراد المجتمع والعاملين في قطاع الرعاية الصحية على حد سواء.

وقال الدكتور الخال إن نسبة فعالية التطعيم العام الماضي بلغت 40% وذلك يرجع إلى تحور الفيروس جينيا ومستوى المناعة بالجسم بالاضافة الى التشابة الكبير بين التطعيم والفيروس الموجود متوقعا أن تصل فعالية التطعيم هذا العام لحوالى 60 % خاصة بين الأطفال.

ولفت إلى وجود حالات وفاة العام الماضي خاصة بين كبار السن المصابين بأمراض مزمنة موضحا أن الموسم الماضي كان حادًا جدًا.

كشف د. الخال أن البيانات المخبرية الأولية تشير إلى البداية المبكرة لموسم الإنفلونزا هذا العام، وتشير أيضاً إلى أنه أشد من العام الماضي، لذلك من المهم للغاية أن يتخذ الأشخاص الإجراءات اللازمة ويحصلوا على التطعيم خاصة أولئك المعرضون لمخاطر مضاعفات الأنفلونزا موضحا أنه خلال الأسابيع القليلة الماضية تم رصد ارتفاع فى حالات الإصابة بالانفلونزا بشكل مبكر عن المعتاد كل عام وبالأخص من النوع القوي من الفيروسات المعروف باسم H3N2 وهو ما يسبب نوعا من القلق حول انتظار شتاء قوي هذا العام بنسب إصابات مرتفعة عن كل عام.

وأضاف إن أكثر الفئات عرضة للاصابة بفيروس الانفلونزا هم الأطفال ثم كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة مثل الربو أو الفشل القلبي أو المصابين بالسكري أو نقص المناعة بسبب السرطان أو أى سبب آخر، كما يوجد فئة أخرى مهمة وهي النساء الحوامل حيث أن نسبة إصابتهن أكثر من غيرهن كما أن نسبة الوفيات بينهن أيضا أكثر من الفئات الأخرى ولكن للأسف هناك إقبال ضعيف بينهن على التطعيم ضد الإنفلونزا.

                   

 

د. خالد العوض: التطعيم يقلل المضاعفات الخطيرة للإنفلونزا

أكد الدكتور خالد حامد العوض، مدير حماية الصحة بإدارة الصحة الوقائية في مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، أن التطعيم المضاد للإنفلونزا قد أثبت فعاليته في تقليل خطر الإصابة بالإنفلونزا، كما أكدت مجموعة كبيرة من الأدلة أن التطعيم يخفض أيضاً من احتمال حدوث مضاعفات خطيرة للإنفلونزا قد يترتب عنها دخول المصاب للمستشفى أو حتى الوفاة.

وأضاف أنه من المهم أيضاً الالتزام بممارسات النظافة الصحية السليمة عبر غسل اليدين بصورة متكررة، واستخدام المحارم أو الجزء العلوي من كم القميص عند السعال أو العطس لتغطية الأنف والفم والوقاية من انتشار فيروسات الأنفلونزا الموسمية لافتا إلى أنه يتعين على الأشخاص الذين يعانون من أعراض شبيهة بأعراض الإنفلونزا البقاء في المنزل لتجنب نقل العدوى للآخرين.

وأوضح أن مؤسسة الرعاية الصحية الأولية تشجع الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بهذه العدوى على تلقي التطعيم المضاد للإنفلونزا خلال فصل الشتاء في أي من المراكز الصحية التابعة للمؤسسة من خلال التوجه مباشرة إلى المركز الصحي أو من خلال تسجيل موعد عن طريق خدمة حياك 107.

وأشار إلى أن هناك بعض المفاهيم المغلوطة حول التطعيمات ومنها أنه غير سنوي ولكن التطعيم يتجدد سنويا ومنها أيضا أن التطعيم غير مناسب للسيدات الحوامل ولكن هذا الأمر خطأ تمامًا حيث إن السيدات الحوامل من أكثر الفئات عرضة للإصابة به.

                   

         

د. حمد الرميحي: توفير 200 ألف تطعيم

ومشاركة 51 مركزاً خاصاً بالحملة

قال د. حمد الرميحي مدير حماية الصحة ومكافحة الأمراض الانتقالية والرئيس المشارك للجنة الوطنية للوقاية من الأوبئة إن تطعيمات الانفلونزا الموسمية هي أحد أهم التطعيمات فى دولة قطر ولها أولوية كبرى كل عام لافتًا إلى أنه تم توفير 200 ألف تطعيم هذا العام قابلة للزيادة في حال زيادة الطلب عليها موضحًا أن الجرعات التي تم توفيرها العام الماضي كانت 160 ألف جرعة.

وتابع إن من بين الفئات التي سيتم التركيز عليها أيضًا خلال العام الجاري هم فئة العاملين بالقطاع الصحي والذين تشير الدراسات إلى أنهم الأكثر عرضة للإصابة بالإنفلونزا عن غيرهم من الفئات ، مشيرًا إلى أن هناك جهودًا لجعل مسألة التطعيم السنوي عادة سنوية بين جميع الفئات بهدف الوقاية من الإنفلونزا ومضاعفاتها.

وأضاف أنه سيتم توفير التطعيمات فى جميع المنشآت الصحية الحكومية بالإضافة إلى 51 مركزًا صحيًا ومستشفى خاصًا لتسهيل الوصول إلى التطعيمات لجميع السكان في جميع مناطق الدولة.

                   

 

د. سها البيات: فرق طبية للمؤسسات الراغبة في تطعيم موظفيها

قالت د. سها البيات رئيسة قسم التطعيمات بوزارة الصحة العامة إنه بالإضافة إلى توفير التطعيمات في المستشفيات الحكومية والخاصة فإنه سيتم التعاون مع جميع الجهات التي ترغب في تطيعم موظفيها أو منتسبيها وذلك من خلال الذهاب إلى أماكن العمل لتوفير التطعيم من خلال فرق طبية متخصصة.

ولفتت إلى أن التطعيم آمن لجميع الفئات باستثناء بعض الأشخاص الذين يعانون من الحساسية للبيض أو لمكونات التطعيمات ولذلك لابد أن يذكر كل شخص يريد الحصول على التطعيم وضعة الصحي للطبيب أو الممرض حتى لا يحدث مضاعفات له لافتة إلى أن التطعيم لا يسبب الإنلفونزا حيث إن الفيروس الموجود في التطعيم فيروس غير حى ولكن المضاعفات التي يمكن أن تحدث هي ثقل في الذراع أو الألم الخفيف أو الإحمرار في مكان التطعيم فقط، داعية الجميع إلى الحصول على التطعيم لوقاية أنفسهم والمحيطين بهم.

وقالت إن التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا الموسمية يعد الوسيلة الفضلى والأكثر أماناً لتقليل فرص التقاط عدوى الإنفلونزا ومن ثم نقلها للآخرين حيث تنتشر في كل موسم سلالات مختلفة من فيروسات الإنفلونزا، وتؤثر على الأشخاص بطريقة متفاوتة ولكن الملايين من الناس في العالم يصابون سنوياً بها، ومئات الآلاف منهم يدخلون المستشفى طلباً للعلاج.    

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X