fbpx
المحليات
كيه شانموجام وزير الشؤون الداخلية والقانون في سنغافورة

حصار قطر بدأ بحرب معلوماتية واختراق صارخ

الأخبار المضللة حرب تعتمد على تكنولوجيا نشر المعلومات

الدوحة – منال عباس:

أكد سعادة السيد كيه شانموجام وزير الشؤون الداخلية والقانون بحكومة سنغافورة، في النقاش المفتوح الذي دار على هامش انعقاد جلسات منتدى الأمن العالمي 2019، أن غياب الترابط بين المؤسسات الوطنية يؤثر بصورة كبيرة على المجتمعات الديمقراطية والمتحضرة لاسيما فيما يتعلق بالتصدي للمعلومات المضللة والتي قد تضر بالكثير من المصالح خاصة الوعي المجتمعي والتأثير السلبي على الشباب.

قال: حصار دولة قطر بدأ بحرب معلوماتية والاختراق الصارخ لوكالة الأنباء القطرية، والترويج لخطاب مزيف باسم قيادة الدولة، مؤكداً أن هذه الأساليب تعتبر نوعاً جديداً للحروب في هذا العصر التي تعتمد على التكنولوجيا وسرعة نشر المعلومات.

وقال: بالطبع أن هذه الأساليب غير مقبولة حيث تم تتبع خط سير الاختراقات التي سرعان ما اكتشف أمرها ومصدرها والمستفيدين منها، وأضاف أنه يجب على الدول عدم التدخل في شؤون البلدان الأخرى لخدمة مصالحها، ونوه بأنه لاأحد يعترف بتهمة الاختراق .

ودعا المجتمعات لبذل قصارى جهدها للحد من التداعيات السلبية التي تترتب على انتشار المعلومات السلبية والضارة، لافتا إلى أنه قد تم في سنغافورة سن قانون للتعامل مع الذين يقومون بنشر معلومات غير صحيحة إذ يتم تطبيق هذا القانون على جملة من الخطوات بحيث يتم إنذار الشخص في بادئ الأمر ، وفي حال عدم الالتزام استدعاؤه للمحكمة، وفرض العقوبات عليه والتي تبدأ بتطبيق الغرامات.

ونوه بأن الأمر لا يقتصر على سن السياسات والقوانين للحد من انتشار المعلومات المضللة وإنما تطبيق القوانين بحيث تكون رادعة ومؤثرة في الحد من انتشار هذه المعلومات وذلك جنبا إلى جنب مع ضمان الحقوق الدستورية للجميع، وأشار إلى ضرورة أن تعمل الدول متعددة الأعراق والأجناس، كبلاده على تحقيق العدالة بين الأجناس والأعراق بما يضمن الحد من التدخلات التي قد تتسبب في إلحاق الأضرار بالدول متعددة الأعراق والأجناس عن طريق تداول المعلومات المضللة.

وأشار إلى عوامل يمكن اتباعها للحد من انتشار المعلومات المضللة، كالعمل على تطبيق آلية معينة للتصدي لهذه الأخبار والمعلومات المضللة، وكذلك العمل على حل المشاكل الاجتماعية وتطبيق القوانين التي تحقق العدالة الاجتماعية وكذلك التوعية الدينية بمعنى تحقيق الانسجام بين الديانات المختلفة بما يضمن التشجيع والحث على عدم استخدام الأديان كذريعة للعنف، وبجانب ذلك التعامل مع التدخلات الخارجية.

وأكد أن الحفاظ على التوازن في العلاقات بين الدول وتنوع هذه العلاقات يعود بالنفع على الجميع خاصة أن هذا يضمن عدم فتح الباب أمام التدخلات الخارجية ويعزز مبدأ الشراكة المبنية على المصالح المتبادلة، وقال سعادته في ختام الحوار المفتوح الذي أداره بيتر بيرجن محلل شؤون الأمن القومي لدى شبكة سي إن إن : نعمل لمصلحة جميع الأطراف وتشجيع الالتزام بتطبيق القوانين والحد من التدخلات في سيادة الدول.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X