fbpx
أخبار عربية
90 % منهم من مسلمي أوروبا والشرق الأوسط .. ما خفي أعظم:

3 ملايين اسم مُدرجة بقوائم «ورلد تشيك» للإرهاب

قاعدة بيانات الشركة تعتمد عليها 6 آلاف من الأجهزة الحكومية والاستخباراتية والبنوك

مركز العودة الفلسطيني تمكن من انتزاع تسوية ورفع اسمه من القائمة وحصل على تعويض

قوائم ورلد تشيك تضاف إليها 25 ألف اسم شهرياً

الدوحة – الراية:

كشف تحقيق جديد لقناة الجزيرة ضمن برنامج «ما خفي أعظم» عن أن مئات الآلاف من المسلمين وعشرات المؤسسات حول العالم مدرجون في قائمة التصنيف الدولية للأفراد والمؤسسات، المعروفة باسم قائمة «ورلد تشيك»، أو «القائمة السوداء للإرهاب وغسيل الأموال».

كما كشف تحقيق «ما خفي أعظم» أن أول تسريب لقوائم الشركة المثيرة للجدل كان في 2016، حيث توصّل الخبير الأمريكي في أمن المعلومات «كريس فيكري» إلى قاعدة بيانات الشركة وأكد أنها تضم أكثر من مليوني اسم، وأنها ليست متاحة للجميع وإنما تقدِّم المعلومات لجهات استخباراتية ومالية وأنها توسّعت في تقديم خدماتها لتشمل قوائم الإرهاب. وقال التحقيق إن قائمة شركة «ورلد تشيك» التي تديرها شركة «تومسون رويترز» البريطانية وشركة أخرى تتخذ من مبنى تومسون رويترز وسط لندن مقراً لها – تضم أكثر من ثلاثة ملايين اسم، وتعتمد عليها 6 آلاف أجهزة حكومية واستخباراتية حول العالم وعدد كبير من المصارف يتجاوز 49 مصرفاً. وكشف التحقيق الذي قدّمه الإعلامي تامر المسحال مساء أمس تحت عنوان «القائمة السوداء» – عن أن 300 من المنظمات المعنية بتطبيق القانون حول العالم ومن ضمنها وحدة مكافحة الإرهاب في لندن وشرطة لندن وخدمة مراقبة التأشيرات ولجنة الأعمال الخيرية ودائرة التنمية الدولية، جميعها مشتركة في قائمة بيانات وولرد تشيك وتستفيد منها.

كما كشف عن تلقي برنامج «ما خفي أعظم» رسالة تهديد من القائمين على قائمة «ورلد تشيك» للضغط على الجزيرة لعدم بث تحقيق القائمة السوداء بعدما تمكن معدو التحقيق من الوصول إلى قاعدة البيانات والمصادر التي تعتمد عليها القائمة في تصنيفاتها، وأهمها تصنيف الإرهاب. وقد تضمن التحقيق مقابلات ووثائق حصرية كشفت زوايا غامضة في ملف هذه القائمة المثيرة للجدل. وأكد التحقيق أنه ومن خلال قضايا رفعها الضحايا ضد الشركة قد تبيّن أنها تستقي لوائحها من قوائم الإرهاب أو أحكام القضاء التي تصدرها حكومات غير ديمقراطية في المنطقة العربية ضد معارضيها، أو من قوائم الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى مواقع صحفية تديرها مؤسسات محسوبة على أنظمة عربية بعينها تروّج لأخبار كاذبة ضد المعارضين لها، ما تسبّب في منع الضحايا «أشخاص ومؤسسات» من فتح حسابات بنكية أو حرية الانتقال والنشاط.

وقال التحقيق: إن قوائم «وولرد تشيك» تضاف إليها 25 ألف اسم شهرياً، ووصلت حتى الآن إلى 3 ملايين اسم مدرجين على القوائم السوداء، وأن 90% من هذه القوائم يعودون إلى مسلمي أوروبا والشرق الأوسط خاصة المنطقة العربية. وأوضح التحقيق أن من أشهر ضحايا «ورلد تشيك» مسجد «فنسبيري بارك» في لندن الذي فوجئ القائمون عليه عام 2014 بتجميد حساباته البنكية بتهمة دعم الإرهاب، كما شملت مركز العودة الفلسطيني في لندن الذي يديره السيد ماجد الزير (وهو منبر إعلامي لفلسطيني الشتات)، وقال التحقيق إن السيد ماجد تمكّن من انتزاع تسوية ورفع اسم المركز من القائمة السوداء وحصل على تعويض مستحق من الشركة، بسبب إدراجه وجميع العاملين بالمركز على قوائم الإرهاب. وأضاف التحقيق أن من بين المؤسسات ضحايا القائمة السوداء، اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا ببروكسل، بعد إدراجه في قائمة إرهاب دولة خليجية في 2014.

وكشف التحقيق أن الضحايا شملت أيضاً أفراداً ومن بينهم «بيتر همفري» وهو محلل مالي بريطاني، أدرج وزوجته ونجله في قوائم «ورلد تشيك» السوداء كما أدرج أيضاً نجم المنتخب المصري محمد أبو تريكة في القائمة بناءً على أخبار نشرتها مواقع إلكترونية مناوئة له.

.. يذكر أن الشركة تأسست عام 2000 على يد رجل أعمال جنوب إفريقي يدعى ديفيد نيبال وكانت تعد قوائم لمتهمين بالجرائم المالية لمساعدة المصارف للتعرّف عن مدى تورّط عملائها المحتملين في جرائم غسيل أموال وغيرها من القوائم المالية لكن بعد أحداث 11 سبتمبر توسّعت وضمّت قوائم الإرهاب السوداء.                

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X