fbpx
ثقافة وأدب
ضمن جولات اكتشاف الفن العام في قطر

«بطاقتك إلى الثقافة» في جولة داخل المتحف الوطني

كتب – هيثم الأشقر:

تنظّم متاحف قطر جولةً فنيةً حصرية لأعضاء «بطاقتك إلى الثقافة»، للكشف عن أبرز معروضات الفنّ العام في قطر، حيث سيُخصّص يوم السبت المقبل لزيارة منحوتة “راية المجد” للفنان العراقي أحمد البحراني، والتي تجسّد قصة الاحتفال السنوي باليوم الوطني مع صورة لأيادٍ متعددة مُتشابكة، وهي ترفع العلم، بالإضافة إلى العمل التركيبي لبثينة المفتاح «كان يا ما كان»، ‪ وهو عبارة عن حبر على ورق وحوامل من الفولاذ، يتعلّق موضوع هذا العمل بالمرأة القطرية وصلتها التقليدية بالذهب، وتُلقي صور النساء هذه الضوء على تلك العلاقة عبر المكان والزمان، ومن هنا جاء عنوان هذا العمل التركيبي «كان يا ما كان»، وهو تعبير شائعٌ مرادف للجملة الإنجليزية «حدث ذات يوم»، وهنا، يصبح المتلقّي جزءًا من الأزمنة الممتدّة لهذا العمل.

وعندما تخطر لنا عبارة «كان يا ما كان»، يتبادر إلى الذهن عبارة «في قديم الزمان» التي تتبعها في جميع الحكايات توقّعات لسلسلة من القصص المدهشة، كما في حكايات ألف ليلة وليلة. وتهدف الفنانة من هذا العمل إلى شحذ ذاكرة المُتلقّي بذكريات طفولته وقصصه الخاصة. ويتواجد هذان العملان داخل متحف قطر الوطني، وهما ضمن مجموعة اختارتها “متاحف قطر” بهدف إثراء التجربة المُتحفيّة بمزيدٍ من المشاعر والخيال، حيث كلف متحف قطر الوطني مجموعة من الفنّانين المحليين والإقليميين والدوليين بإبداع أعمال جديدة للعرض داخل المبنى وفي ساحاته الخارجية الواسعة.

 

وقد قادت سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، عملية اختيار الفنانين لإنجاز المهام. ويعطي متحف قطر الوطني الجديد صوتًا للقصّة الفريدة لدولة قطر وشعبها منذ البداية، وحتى يومنا هذا، وما بعد ذلك نحو المُستقبل. وقد تمّ تصميم المتحف ليكون تجربة متحفية غامرة وتجريبية على حدّ سواء، حيث يمكن للزوّار توقّع بيئة غنية لاستكشافها. وتمّ تقسيم المتحف إلى ثلاثة أقسام، هي: البدايات، والحياة في قطر، وبناء الأمة. وتعرض محتويات هذه الأقسام في 11 قاعة عرض مُستقلة. ويمتدّ المتحف على مساحة تزيد على 1.5 كم، ويمكن للزوّار أن يتوقّعوا مزيجًا رائعًا من البيئات الشاملة ورواية القصص، والذي سيجذب جميع حواس الزائر. ومتحف قطر الوطنيّ مفتوح للجميع، ويوفّر للزوّار مجموعة واسعة من الطرق للمُشاركة، سواء للتعلّم أو الاسترخاء.

 

ويحتوي على قاعة اجتماعات تضمّ 220 مقعدًا، وبرنامجًا متجدّدًا للفعاليات بحيث تقدّم كل زيارة وجهة نظر جديدة. بالنسبة للطلاب والباحثين، سيوفّر مركز الأبحاث والمختبرات المتخصصة فرصًا دراسية جديدة. بالنسبة لأولئك الذين يبحثون عن الاسترخاء والتنزّه، سيكون هناك أماكن جديدة لتناول الطعام، بما في ذلك مطعم مذهل على السطح، وحديقة حديثة ذات مناظر طبيعية توفّر بيئة تعليمية تفاعلية صديقة للأسرة، وتحتفي كذلك بالنباتات القطريّة الأصلية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X