أخبار عربية
هدد باستئناف العملية العسكرية في شمال سوريا .. أردوغان:

سنفتح الحدود نحو أوروبا إن لم تدعم خطط نبع السلام

أوغلو: اقتراح ألمانيا لمنطقة آمنة في سوريا غير واقعي

إسطنبول – وكالات:

أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه إذا لم تنسحب الوحدات الكردية من شمال سوريا في غضون الـ150 ساعة فإن تركيا ستقوم بتطهير المنطقة منهم. ونقلت وكالة «الأناضول» عن أردوغان قوله: «إذا لم ينسحب الإرهابيون من شمال سوريا في نهاية مهلة الـ150 ساعة فإننا سنتولى الأمر ونقوم بتطهير المنطقة من الإرهابيين». وأضاف: «إذا استمر التنظيم الإرهابي «وحدات حماية الشعب-حزب العمال الكردستاني» بشن هجماته علينا من داخل أو خارج الخط على عمق 30 كم، فسنطارده إلى أي مكان يفر إليه، وسنقوم بما يلزم». وأعرب أردوغان عن أسفه لجلوس رؤساء دول كبيرة مع من وصفهم بـ«قيادات الإرهابيين» وتحدثهم إليهم وراء نفس الطاولة. وأكد الرئيس التركي أن أنقرة لن تجلس إطلاقا إلى طاولة المفاوضات مع «الإرهابيين» وترفض الوساطة. وقال أردوغان: «سننشئ منطقة آمنة بين تل أبيض ورأس العين إذا لزم الأمر، مع تأسيس البنية التحتية والفوقية، والمساكن ليعيش اللاجئون فيها»، مضيفا: «سنظهر ذلك للعالم بالدليل». وأشار إلى أن ما تنتظره من المجتمع الدولي هو «احترام حزمنا في ما يتعلق بأمن حدودنا، ودعم مشاريعنا بشأن عودة السوريين الموجودين في بلدنا».

وأشار أردوغان إلى أن تركيا تعمل على تأسيس منطقة آمنة من أجل منع هجمات «بي كا كا» و«ي ب ك» و«داعش» من سوريا ضدها، مبينًا بهذا الخصوص: «لقد حققنا هدفنا إلى حد كبير». وتابع: «ما ننتظره من المجتمع الدولي احترام حزمنا فيما يتعلق بأمن حدودنا، ودعم مشاريعنا بشأن عودة السوريين الموجودين في بلدنا». وأردف: «سننشئ منطقة آمنة بين (مدينتي) تل أبيض ورأس العين، إذا لزم الأمر، مع تأسيس البنية التحتية والفوقية، والمساكن ليعيش اللاجئون فيها، سنظهر ذلك للعالم بالدليل». واستدرك: «لن يبقى أمامنا خيار آخر سوى فتح حدودنا ليسير اللاجئون إلى أوروبا إذا لم يتم دعم المشاريع التي طوّرناها لتأمين عودة بين مليون إلى مليوني سوري من أصل 3 ملايين و650 ألفًا في بلادنا». وتوعد الرئيس بأنه «إذا استمر التنظيم الإرهابي (ي ب ك/‏بي كا كا) بشن هجماته علينا من داخل أو خارج الخط على عمق 30 كم، فسوف نطارده إلى أي مكان يفر إليه، وسنقوم بما يلزم». ومضى يقول: «مما يحزننا جلوس رؤساء دول كبيرة مع قيادات الإرهابيين والتحدث إليهم على نفس الطاولة» واستطرد: «لا نجلس إطلاقًا على طاولة مع الإرهابيين ونرفض الوساطة بيننا وبينهم». ومن جانبه قال وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن تركيا لا ترى أن اقتراح ألمانيا لمنطقة دولية ”آمنة“ في شمال شرق سوريا واقعيًا وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الألماني هايكو ماس، قال جاويش أوغلو، إن تركيا ”لن تتهاون مع أي انتهاكات لحقوق الإنسان في شمال شرق سوريا، وستحقق في أي مزاعم“. من ناحية ثانية، أعلن جاويش أوغلو أن معطيات الأمم المتحدة تشير إلى بدء عودة 30 ألف شخص لديارهم في منطقة عملية “نبع السلام”. وأضاف: “تركيا هي الدولة الأكثر حرصا على مسألة وحدة الأراضي السورية، وعودة المهاجرين إلى بلادهم بشكل طوعي”. وتابع الوزير التركي: “ما نأمله من ألمانيا بخصوص عملية نبع السلام هو العمل بما يتوافق مع روح الحلف”. واستدرك: “رأينا أن الولايات المتحدة غير صادقة فأطلقنا عملية نبع السلام”. وبيّن أنه “من غير المقبول أن تقيم الولايات المتحدة حوارا مع إرهابي (في إشارة إلى قيادي تنظيم ي ب ك مظلوم عبدي) مطلوب على قوائم الإنتربول (الشرطة الدولية)”. وفي سياق متصل، أجرى وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اتصالا هاتفيا مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو، ناقشا خلاله التحضير للزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان لواشنطن منتصف الشهر المقبل والعلاقات الثنائية بين البلدين. وبحث الوزيران طلب تركيا من واشنطن تسليمها قائد ما تعرف «بقوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي في حال سفره إلى الولايات المتحدة. كما ناقشا التطورات في شمال سوريا عقب الاتفاق التركي-الأمريكي، والتركي-الروسي بشأن انسحاب ما تعرف «بقوات سوريا الديمقراطية» من بعض المناطق هناك.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X