fbpx
الراية الإقتصادية
إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال جنوبي غزة

نشطاء يقتحمون بؤرة استيطانية ويرفعون العلم الفلسطيني

رام الله- غزة – قنا ووكالات:

اقتحم نشطاء فلسطينيون وأجانب أمس بؤرة استيطانية في منطقة الأغوار شمال الضفة الغربية، وأنزلوا علمًا إسرائيليًا ورفعوا مكانه علمًا فلسطينيًا قبل أن يتدخل الجيش الإسرائيلي، حسب مصور وكالة فرانس فرانس. ووقع شجار بالأيدي بين النشطاء والمستوطنين في تلك البؤرة قبل أن يتدخل الجيش الإسرائيلي، الذي قام باحتجاز ثلاثة من النشطاء المناهضين للاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. وأقام مستوطنون هذه البؤرة قبل حوالي عامين على أراضي قرية بردلة الفلسطينية الواقعة في منطقة الأغوار شمال شرق الضفة الغربية، وأطلقوا عليها اسم «سلعيت».

وقال الناشط في مواجهة الاستيطان عبد الله أبو راحمة لوكالة فرانس برس «اقتحمنا البؤرة الاستيطانية وكانت لنا فرصة كي نزيل العلم الإسرائيلي ونرفع العلم الفلسطيني». وأضاف عبد الله «لغاية الآن الجيش الإسرائيلي يحتجز ثلاثة من النشطاء الذين شاركوا معنا». وقالت نقابة الصحفيين إن الجيش الإسرائيلي احتجز سبعة صحفيين تواجدوا في المكان. ويشارك نشطاء أجانب ومنهم إسرائيليون مع نشطاء فلسطينيين في العديد من الأنشطة ضد الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية. من جهة ثانية، أُصيب مواطن فلسطيني، ظهر أمس برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي محافظة خان يونس جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية بأن فلسطينيًا أصيب عندما فتحت قوات الاحتلال النار عليه أثناء قيادته مركبة للصرف الصحي شرق بلدة خزاعة شرق المحافظة، وتمّ نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما أصيب فلسطينيان، أمس، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة سلمية في منطقة الحمة بالأغوار الشمالية. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن قوات الاحتلال أطلقت وابلًا من قنابل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية، لتفريق المشاركين في المسيرة السلمية التي دعت إليها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وحركة التحرير الوطني «فتح» في طوباس، ما أسفر عن إصابة شخصَين بحالة اختناق، وتمّت معالجتهما ميدانيًا. وأشارت إلى أن تلك القوات احتجزت عددًا من الطواقم الصحفية، ومنعتها من التغطية. يشار إلى أنّ منطقة الحمة تتعرّض لاعتداءات يومية من قبل المُستوطنين الذين يهاجمون الرعاة ويطردونهم منها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X