fbpx
أخبار عربية
أكد أنها أوهنت قدرات دول مجلس التعاون

أمير الكويت: استمرار الأزمة الخليجية لم يعد مقبولاً

الشيخ صباح يدعو لتعزيز الوحدة الخليجية والسمو فوق الخلافات

سموه طالب بترسيخ الوحدة الوطنية وتلاحم المجتمع ونبذ أسباب الفتن والفرقة

المبارك: الكويت دعت لتجاوز الخلافات العربية لتضميد جراحاتها

مرزوق الغانم: خيار الكويت من أحداث المنطقة التروي والعقل والحكمة

الكويت – قنا- ووكالات:

أكد سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت، أن الأزمة الخليجية أوهنت قدرات دول مجلس التعاون وهددت إنجازاتها ، مشدداً على أنه لم يعد مقبولاً ولا محتملاً استمرار هذه الأزمة.. داعياً إلى تعزيز الوحدة الخليجية والسمو فوق الخلافات. وقال سموه، في كلمة له خلال افتتاح دور الانعقاد العادي الرابع، من الفصل التشريعي الخامس عشر لمجلس الأمة الكويتي أمس «إنه لم يعد مقبولا ولا محتملاً استمرار خلاف نشب بين أشقائنا في دول مجلس التعاون أوهن قدراتنا وهدد إنجازاتنا، الأمر الذي يستوجب على الفور السمو فوق خلافاتنا وتعزيز وحدتنا وصلابة موقفنا». وأضاف «كما علينا على المستوى العربي أن نتجاوز خلافاتنا وأن نضع المصالح العليا لأمتنا فوق كل اعتبار، وهي مسؤولية تاريخية سيحاسبنا عليها المولى عز وجل قبل حساب التاريخ». وأوضح سموه «أن منطقتنا تشهد ظروفاً مصيرية عصيبة غير مسبوقة ونتابع بكل القلق والألم ما يجري في عدد من الدول الشقيقة من مظاهر التصعيد وعدم الاستقرار، والتي نسأل المولى عز وجل أن تنتهي إلى ما يحقق الخير والأمن والرخاء لأشقائنا في هذه الدول». وتابع أمير الكويت في كلمته أمام مجلس الأمة «أجد لزاماً أن أنبهكم مجدداً إلى خطورة الأوضاع الملتهبة التي تعصف حولنا والتي نستشعر أخطارها وخطورة تداعياتها وآثارها التي تهدد أمننا واستقرارنا ومستقبل أجيالنا».. مؤكدا أهمية تلاحم المجتمع الكويتي وترسيخ الوحدة الوطنية قائلا «إنه في هذه الظروف الدقيقة، علينا أن نأخذ العبرة مما يجري حولنا ولا خيار أمامنا إلا ترسيخ وحدتنا الوطنية وتلاحم مجتمعنا ونبذ أسباب الفتن والفرقة وإثارة النعرات العصبية البغيضة ومن أخطرها انحراف وسائل التواصل الاجتماعي التي صارت معاول تهدم وتمزق الوحدة الوطنية وتسيء إلى سمعة الناس وكراماتهم وأعراضهم، وقد دعوتكم غير مرة إلى تحرك جاد وعاجل للقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة وحماية مجتمعنا من آفاتها الفتاكة». واعتبر سمو الشيخ صباح الأحمد أن دور الانعقاد الأخير في هذا الفصل التشريعي لمجلس الأمة الكويتي فرصة طيبة لتحقيق إنجازات مشهودة.. مطالباً مجلس الأمة والحكومة بأن تكون مصلحة الكويت دائماً همكم الأول وشغلكم الشاغل الذي لا تعلو عليه مصلحة أو غاية أو اعتبار..ما يستوجب منكم التعاون البناء والجاد في سبيل مصلحة الكويت العليا والذي لا يعني أبداً التنازل عن اختصاصكم الدستوري بل حسن استخدامها وعدم التعسف والغلو فيها. من جانبه قال رئيس الوزراء الكويتي، في كلمته بمستهل دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الـ15 لمجلس الأمة، «إن صاحب السمو سعى أيضاً ولا يزال إلى احتواء الخلاف بين الأشقاء في مجلس التعاون الخليجي وحرص سموه على تجميع شمل الأخوة ومحاولة رأب الصدع في البيت الخليجي واستعادة لحمته وقوته». وأكد المبارك أن الكويت سعت إلى تعزيز عملها العربي المشترك ودعت في أكثر من مناسبة إلى تجاوز الخلافات العربية لتضميد جراحاتها. وقال المبارك، في كلمته بمستهل دور الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الـ 15 لمجلس الأمة: على المستوى الدولي فقد سعت الكويت من خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن إلى نقل هموم عالمنا العربي والإسلامي والمشاركة في الجهود المبذولة لتحقيق الأمن والسلام في المنطقة والعالم وبما يجسد الدفاع عن قضايا أمتينا العربية والإسلامية وفي مقدمة تلك القضايا القضية الفلسطينية باعتبارها القضية المركزية الأولى، كما حرصت الكويت على تعزيز نهجها المعهود في دعم العمل الإنساني وفاء لالتزاماتنا الدينية والأخلاقية. وحول الشأن الداخلي قال المبارك إن الحكومة أكدت أكثر من مرة حرصها الدائم على تعزيز العلاقة الإيجابية مع مجلس الأمة «في إطار نهج يسمح بوضع صيغة توافقية للارتقاء إلى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقنا». وأضاف: إن ذلك يتم بالتعاون البناء بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في إطار أحكام الدستور واللائحة الداخلية لمجلس الأمة والأعراف البرلمانية السليمة. من جهته أكد رئيس مجلس الأمة الكويتي مرزوق الغانم أن خيار الكويت من أحداث المنطقة التروي والعقل والحكمة.

وقال الغانم، في كلمته بمجلس الأمة «إننا عندما نتحدث عن الأوضاع المحيطة بنا وخطورتها واستثنائيتها واحتمالاتها الكارثية، كأننا في الفصل الأخير منها، الفصل الذي تتشابك فيه كل خيوط العقدة، تمهيدا لحل ونهاية ما، فإذا بنا أمام فصل درامي آخر، وقصص وتطورات لا تنتهي ومشهد لا نعرف فيه من يقف مع من؟ ومن يقف ضد من؟ وما هو شكل الاصطفاف السياسي والتشكل الاستراتيجي؟».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X