fbpx
أخبار عربية
في جمعة يسقط «وعد بلفور» بغزة

إصابة 96 فلسطينياً برصاص الاحتلال

غزة – وكالات:

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، أن الطواقم الطبية، تعاملت مع 96 إصابة مختلفة، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار، أمس على الحدود الشرقية لقطاع غزة.

وأشارت الوزارة في تصريح لها، إلى أن من بين الإصابات، هناك 57 حالة، أصيبت بالرصاص الحي من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وكان المواطنون الفلسطينيون، قد توافدوا بعد عصر أمس، إلى مخيمات العودة الخمسة، على الحدود الشرقية لقطاع غزة، للمشاركة بفعاليات مسيرات العودة، والتي حملت اسم «يسقط وعد بلفور».

كما أصيب عشرات الشبان والمتضامنين الأجانب، بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، جراء قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 16 عاما.

وأفادت مصادر محلية بأن جنود الاحتلال أطلقوا قنابل الغاز بكثافة أثناء اقتحامهم للقرية وملاحقة الشبان، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وأشارت إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت بين جنود الاحتلال والشبان الذين أجبروهم على الخروج من منزل استحكموا فيه بهدف اعتقال الشبان الذين احتموا داخله.

وطالب المجلس الوطني الفلسطيني، دول العالم وبرلماناتها التي لم تعترف بدولة فلسطين، بالاعتراف بها وفقا لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، انصافا لأبناء الشعب الفلسطيني الذين ما زالوا يدفعون ثمنا باهظا دما وتشردا، نتيجة لـ وعد بلفور وتنفيذه على حساب أرضهم وحقوقهم المشروعة.

وأكد المجلس الوطني، في بيان أصدره بمناسبة مرور 102 عام على وعد بلفور الذي يصادف اليوم السبت، أن هذا الوعد الاستعماري يعتبر وفقا لأحكام وقواعد القانون الدولي جريمة أدت إلى اقتلاع وتهجير أكثر من نصف سكان فلسطين في عملية تطهير عرقي آثمة، وتدمير وإبادة أكثر من 531 قرية وبلدة فلسطينية، إلى جانب مئات المجازر الدموية بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

وقال المجلس إنه آن الأوان لوضع حد لمعاناة شعبنا، الذي ما زال حتى الآن يعيش تحت احتلال مجرم، عَجِزَ المجتمع الدولي عن محاسبته وإلزامه بتنفيذ قراراته، الأمر الذي أدى إلى استمرار تلك الجريمة التي لا تسقط بالتقادم، والمترافقة مع العدوان والقتل والاعتقال والاستيطان، الأمر الذي يقتضي مساءلة ومقاضاة من تسبب بهذه الكارثة على شعبنا.

وشدد على مسؤولية المجتمع الدولي ومؤسساته ودوله، العمل الجاد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره وعودته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها مدينة القدس..وقال: لم يعد كافيا إصدار البيانات الفضفاضة التي لن تنهي الاحتلال وتحديه للمجتمع الدولي وقراراته، ولن تمنع استمرار الجرائم اليومية التي يتعرض لها شعبنا وأرضه ومقدساته من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X