الراية الإقتصادية
نفذت 130 مشروعاً بـ 15 مليار دولار .. بن طوار:

450 شركة تركية تعمل في قطر

2,4 مليار دولار قيمة التبادل التجاري بين البلدين

قطر تمتلك بيئة استثمارية جاذبة للاستثمارات

قال سعادة السيد محمد بن أحمد بن طوار الكواري النائب الأول لرئيس غرفة قطر، إن دولة قطر والجمهورية التركية الشقيقة تتمتع بعلاقات اقتصادية متينة ومزدهرة، وقد بلغت القيمة الإجمالية للتبادل التجاري بين البلدين في العام 2018 نحو 2.4 مليار دولار أمريكي، مسجلة قفزة كبيرة بنسبة 85 في المائة مقارنة بالعام السابق (2017) والتي بلغت فيه نحو 1.3 مليار دولار.

وأشار بن طوار في كلمته بالمنتدى الاقتصادي القطري التركي في أنقرة، إلى أن هذا النمو في التبادل التجاري يؤكد ان دولة قطر وتركيا شريكان تجاريان مهمان لبعضهما البعض، وتتضح هذه الشراكة أيضا من خلال الاستثمارات المتبادلة في كلا البلدين، فضلاً عن تواجد الشركات التركية في قطر، حيث يوجد حاليًا أكثر من 450 شركة تركية تعمل في السوق القطري بشراكة مع شركات قطرية في مختلف القطاعات الاقتصادية مثل التجارة والمقاولات والمفروشات والخدمات والضيافة والسياحة وغيرها، كما يوجد 13 شركة تركية بنسبة تملك 100% يعمل معظمها في قطاع الإنشاءات والمقاولات، وفي المقابل يزيد عدد الشركات القطرية العاملة في تركيا عن 130 شركة تعمل في قطاعات متنوعة، كما أن المشروعات التي نفذتها شركات تركية في قطر خلال السنوات الأخيرة تزيد عن 130 مشروعًا بقيمة إجمالية تتجاوز 15 مليار دولار أمريكي.

بيئة استثمارية جاذبة

وأوضح بن طوار أن دولة قطر وبفضل الله تتربع على عرش الدول المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، كما تمتلك قطر بيئة استثمارية جاذبة للاستثمارات العالمية، حيث تم مؤخرًا الانتهاء من مشاريع البنية التحتية والمناطق الصناعية، ما يتيح المزيد من الفرض الاستثمارية في قطاعات مختلفة، خاصة أن قطر تتوفر لديها المواد الخام المستخدمة في العديد من الصناعات، ويدعم ذلك وجود التشريعات الاقتصادية التي تساهم في جذب مزيد من الاستثمارات وعلى رأسها قانون المناطق الحرة وقانون استثمار رأس المال غير القطري في النشاط الاقتصادي والذي صدر مؤخرًا، حيث يتيح هذا القانون للمستثمر الأجنبي الاستثمار في كافة القطاعات الاقتصادية وكذلك التملك بنسبة 100% للمشروعات التي يؤسسها في قطر.

مناخ الأعمال

ودعا بن طوار الشركات التركية للاستفادة من مناخ الأعمال في قطر والفرص المتاحة، لافتاً إلى أن الاقتصاد القطري استطاع أن يحافظ على وتيرة نموه وأن يتجاوز الحصار المفروض على دولة قطر منذ أكثر من عامين وذلك بفضل السياسات الاقتصادية الحكيمة والخطط الاستراتيجية التي تبنتها الحكومة، حيث ساهمت الحوافز الاستثمارية والتشريعات الاقتصادية التي أقرتها دولة قطر في دعم القطاع الخاص وزيادة الاستثمارات الأجنبية المباشرة واستقطاب المزيد من الشركات العالمية إلى السوق القطري.

وأضاف أن غرفة قطر تستقبل دائمًا الوفود التجارية التركية وتقوم بتسهيل مهمتها وعقد لقاءات لهذه الوفود مع رجال الأعمال القطريين من أجل إبرام الاتفاقات والتحالفات فيما بينهم، مشددًا على أن غرفة قطر ترحب بالشركات التركية ومستعدة لدعمها وتسهيل الإجراءات المتعلقة بدخولها إلى السوق القطري، وبما يقود إلى خلق تحالفات بين الشركات التركية ونظيرتها القطرية. وأعرب بن طوار في ختام كلمته عن جزيل الشكر إلى الحكومتين القطرية والتركية، على دعمهما المتواصل للقطاع الخاص في البلدين، وتهيئة كافة الظروف نحو خلق هذا التعاون المشترك فيما بيننا الذي من الممكن بالعمل الجاد والمخلص أن نحوّله إلى تكامل اقتصادي بكل معنى الكلمة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X