fbpx
المحليات
أكد العمل على ترجمة مضامين الخطاب إلى واقع .. رئيس كهرماء:

عروض عالمية لإنشاء أول محطة طاقة شمسية

700 ميجاوات السعة الإجمالية للمحطة

مستمرون في العمل لتحقيق الأمن المائي

تأمين الطاقة الكهربائية لدفع عجلة التنمية

  • توفير بنية تحتية تخدم التنمية الشاملة
  • برنامج ترشيد وفّر 1.75 مليار ريـال
  • تنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية
  • زيادة كبيرة في نسبة الطاقة المتجددة

الدوحة – الراية:

أكد سعادة المهندس عيسى بن هلال الكواري رئيس المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء «كهرماء» أن الخطاب السامي لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى خلال افتتاحه دور الانعقاد الثامن والأربعين لمجلس الشورى جاء جامعاً وشاملاً لكل القضايا والتحديات الداخلية والخارجية، ويمثل منهاج عمل للمرحلة القادمة.

وثمن الكواري خطاب حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى الذي يعكس حرص القيادة الرشيدة على المضي في الخطط التنموية برغم أية تحديات، حيث سلط سموه فيه الضوء على نجاح الدولة في تخطي آثار الحصار السلبية والسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 على الرغم من استمرار الحصار الجائر المفروض على دولة قطر للعام الثالث على التوالي، وذلك بفضل نهج القيادة الهادئ والحازم في إدارة الأزمة، حيث مضت مسيرتنا الوطنية بخطوات واثقة في تنفيذ البرامج التنموية على النحو المرسوم لها، ونما الناتج المحلي الإجمالي خلال عام 2018 بنحو 15%، والناتج المحلي غير الهيدروكربوني بنحو 9%.

وأكد رئيس كهرماء «التزام كهرماء الاستمرار في العمل على تحقيق الأمن المائي وتأمين الطاقة الكهربائية الكافية لدفع عجلة التنمية وتوفير بنية تحتية تخدم التنمية الشاملة التي تشهدها الدولة، حيث إن الكهرباء والماء أساس البنية التحتية لأي تطور اقتصادي، وقد شهد عام 2018 دخول إنتاج محطة أم الحول للطاقة والتي رفعت الطاقة الإنتاجية لدولة قطر من الكهرباء بنحو 30% ومن المياه بنحو 40%، وهو ما يسهم في تأمين متطلبات النهضة الاقتصادية والعمرانية التي تشهدها دولة قطر بفضل القيادة الرشيدة وحرصها على تأمين متطلبات التنمية المستدامة».

وأوضح الكواري «كما نؤكد العمل في إطار التوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى حفظه الله بتحقيق التنويع الاقتصادي، والإدارة الحكيمة للموارد مع الحفاظ على البيئة تماشياً مع رؤية قطر 2030 ضمن ركيزتي التنمية الاقتصادية والتنمية البيئية، لتنويع مصادر إنتاج الطاقة الكهربائية وزيادة نسبة الطاقة المتجددة، حيث تسلمت كهرماء عروض المطورين العالميين المؤهلين لإنشاء أول محطة طاقة شمسية في دولة قطر لإنتاج الكهرباء بتقنية الخلايا الكهروضوئية على مساحة 10 كم2، حيث تقدر السعة الكلية لمشروع الطاقة الشمسية بنحو 700 ميجاوات على الأقل، وسيتم ربط 350 ميجاوات مع الشبكة كمرحلة أولى قبل نهاية عام 2020 تحقيقاً للهدف الاستراتيجي المعلن في استراتيجية التنمية الوطنية 2018-2022.

كما نجح البرنامج الوطني للترشيد وكفاءة الطاقة «ترشيد» والذي أطلقته كهرماء في 2012 تحت الرعاية الكريمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى في خفض 6295 جيجاواط من الكهرباء و33.22 مليون متر مكعب من المياه، و3.66 مليون طن من الانبعاثات الكربونية الضارة وخفض استهلاك الغاز الطبيعي بنحو 60.642 مليون قدم مكعب وتوفير 1.75 مليار ريـال قطري وذلك بنهاية العام الأول من مرحلته الثانية.

كما نجحت كهرماء في التحول إلى مؤسسة مستدامة مالياً مع ما شهدته من تحسن كبير في الأداء المالي خلال الفترة الماضية، ومن ثم أصبحت خططها الاستراتيجية مبنية على الاستدامة المالية، وذلك في إطار سعي الحكومة إلى خفض النفقات دون التأثير على المشاريع ذات الأولوية.

وأكد سعادة رئيس كهرماء التزام المؤسسة بالعمل على استكمال مشاريع البنية التحتية في قطاعي الكهرباء والماء، والتي تخدم المشاريع الحيوية في الدولة ومنها مشاريع كأس العالم 2022 حيث انتهت كهرماء من تنفيذ خمس محطات كانت تنفذها لملاعب كأس العالم بتكلفة حوالي 800 مليون، بالإضافة إلى مشاريع مترو الدوحة والتي التزمت كهرماء بتنفيذ خمس محطات لتغذية الريل بتكلفة قدرها 900 مليون ريـال قطري».

حلول مبتكرة لتحسين الاستثمارات

قال رئيس كهرماء إن دولة قطر تقدمت في مؤشر سهولة الحصول على الكهرباء بتقرير ممارسة الأعمال ٢٠٢٠ الصادر مؤخراً عن البنك الدولي، وهو ما يعكس جهود كهرماء في هذا الصدد من خلال المبادرات والحلول المبتكرة التي اتخذتها والتي ساهمت في تحسين تجربة المستثمرين والمقاولين وتيسير إنجاز الأعمال، وتقليل وقت الحصول على الخدمة، كما ستشهد الفترة المقبلة قفزة نوعية في خدمات المشتركين مع الإعلان عن حزمة من الخدمات المميزة، بما يسهل الإجراءات ويزيد رضا المشتركين.

وجدد الكواري التزام كهرماء في ظل دعم حكومتنا الرشيدة بأن تظل شريكاً فاعلاً وأساسياً لكافة خطط وبرامج التنمية الشاملة التي تشهدها البلاد، وترجمة مضامين خطاب سمو أمير البلاد المفدى خلال افتتاحه دور الانعقاد الثامن والأربعين لمجلس الشورى إلى واقع من خلال العمل على تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 وأهداف استراتيجية التنمية الوطنية 2018 – 2022».

توفير مخزون مياه آمن لتلبية الاحتياجات

أشار رئيس كهرماء إلى مواصلة تعزيز الأمن المائي إذ دشنت كهرماء مشروع خزانات المياه الاستراتيجية الكبرى نهاية 2018، في خمسة مواقع مختلفة، تغطي كافة المناطق بالدولة في أم صلال، وأم بركة، وروضة راشد، وأبو نخلة، والثمامة، ويضم المشروع 15 خزاناً للمياه تعد الأكبر في العالم بسعة حوالي 100 مليون جالون للخزان الواحد.

إضافة إلى تمديد ما يقارب 650 كم من خطوط أنابيب المياه ذات الأقطار الكبيرة والمختلفة بالحجم تربط بين هذه الخزانات ومحطات التحلية بتكلفة بلغت 14.5 مليار ريـال قطري.

ويضيف المشروع حوالي 1500 مليون جالون للسعة التخزينية بما يزيد مخزون المياه بنسبة 155%، ويغطي الاحتياجات التخزينية حتى عام 2026م.

ويهدف المشروع إلى المساهمة في تحقيق الأمن الغذائي بتوفير مخزون آمن ومتوازن من المياه لتلبية الاحتياجات المتزايدة في ظل النمو السكاني.

أحمد الإبراهيم:

القطاع الخاص شريك في التنمية الاقتصادية

أكد رجل الأعمال، أحمد عبدالله الإبراهيم، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى في دور الانعقاد الثامن والأربعين لمجلس الشورى، هو خطاب الحكمة بما فيه من رسائل للجميع في الداخل والخارج، والذي أكد قوة قطر ووحدة مواطنيها ومقيميها.

وقال إن ما ورد في خطاب صاحب السمو من توجيهات دليل واضح على تطلع قيادتنا الرشيدة للمستقبل والحفاظ على المكتسبات، وأن الشعب القطري يعي هذه التوجيهات وأنه سوف يعمل جاهداً لتحمل مسؤولياته تجاه وطنه.

وأضاف الابراهيم أن الخطاب السامي يأتي في الوقت الذي نجحت فيه قطر في الانتصار على الحصار الجائر، كما يجسد الخطاب الرؤية الحكيمة لحضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى وقيادته الرشيدة للبلاد لمزيد من التقدم المبني على أسس راسخة ونهج ثابت، مؤكداً أن الخطاب السامي جاء موجهاً ومحفزاً واتسم بالشمول والواقعية.

وأكد أن كل أبناء الوطن يقفون خلف قيادتنا الرشيدة لترجمة المضامين السامية التي جاءت في خطاب صاحب السمو لتكون منهجاً في حياتهم وأعمالهم بما يعزز المكتسبات الوطنية ويدعم مسيرة التنمية الشاملة في دولتنا الحبيبة.

وقال الإبراهيم: إعلان صاحب السمو عن البدء في إجراءات انتخابات جديدة لمجلس الشورى بتشكيل اللجنة الخاصة بذلك، يؤكد أن القيادة تعمل على تأسيس أدوات تشريعية ورقابية مهمة في الدولة.

وأوضح أن خطاب سمو الأمير كان شاملاً لجميع الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، مشيراً إلى أن صاحب السمو أكد على متانة اقتصادنا الوطني وتخطي أزمة عجز الموازنة.

وأشار الإبراهيم إلى دور القطاع الخاص في التنمية الاقتصادية حيث أكد صاحب السمو أن القطاع الخاص قد ساهم في مشاريع كبرى بلغ حجمها 27 مليار ريال خلال السنوات الخمس الماضية.

عبدالله المالكي:

خريطة طريق لمستقبل قطر

قال عبدالله أحمد المالكي، إن الخطاب كان شاملاً لجميع القضايا الداخلية والخارجية حيث ألقى الضوء على إنجازات قطر والطموحات المستقبلية والتحديات التي استطاعت قطر أن تتغلب عليها خلال أزمة الحصار الجائر على البلاد.

وأضاف أن حضرة صاحب السمو لفت إلى أن الحصار الجائر المفروض على البلاد كان دافعاً قوياً لتلاحم أبناء الوطن وتكاتفهم والتفافهم حول قيادتهم، بالإضافة إلى أنه ساهم في فتح الآفاق الاقتصادية واستطاعت قطر خلال الأزمة أن تحقق إنجازات هامة كبيرة. وأكد أن الخطاب يمثل خريطة طريق لدولة قطر نحو المستقبل من خلال التركيز على العمل وبذل الجهود في كافة المجالات لاستكمال الإنجازات التي تحققت والتي ركز عليها حضرة صاحب السمو لاسيما في الجانب الاقتصادي، حيث نوه سموه بالعديد من الإنجازات والتي يجب أن تكون دافعاً لتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل لتكون قطر في المقدمة دائماً. ولفت إلى أن دولة قطر تسعى دوماً إلى استقرار محيطها العربي وأن القضايا الإقليمية العربية ذات أهمية في سياسة البلاد الخارجية وفي مقدمتها الموقف القطري الثابت من القضية الفلسطينية الذي يؤكد دوماً على حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X