fbpx
المحليات

معهد قطر لبحوث الطب يقاوم السرطان بالوعي

الدوحة – الراية:

نظَّم معهد قطر لبحوث الطب الحيوي، التابع لجامعة حمد بن خليفة، فعالياتٍ وأنشطةً لتعزيز الوعي بمرض السرطان، على مدار أسبوع، وذلك في إطار جهوده الرامية لتحسين خدمات الرعاية الصحية في قطر والمنطقة على نطاقٍ أوسعَ.

وبدأت الفعاليات، بإقامة جناح للمعهد في فعالية «مسيرة دعم مرضى السرطان»، التي نظمتها الجمعية القطرية للسرطان على كورنيش الدوحة، حيث شارك علماء من المعهد في توعية أفراد المجتمع بأهمية الكشف المبكر عن مرض السرطان مع تقديم حقائق عن سرطان الثدي وتفنيد الخرافات المرتبطة بهذا المرض. وتسلّط المسيرة، التي تُقام في شهر أكتوبر من كل عام، الضوءَ على أهمية إجراء الفحوصات الدورية واتباع أنماط معيشية صحية لمكافحة سرطان الثدي. وبعدها بيومَين، ألقت الدكتورة جولي ديكوك، العالمة بالمعهد، محاضرة غير رسمية في نادي السيدات بمؤسسة أسباير حول القضايا المرتبطة بسرطان الثدي لمجموعة من النساء من مختلف الأعمار. واختُتمت الفعاليات، في 31 أكتوبر، بعقد فعالية مخصصة للنساء في إطار برنامج «صحتك شغفنا»، التي تنظّمه الجمعية القطرية للسرطان. واشتملت الفعاليات كذلك على سلسلة من الجلسات التوعوية التي تغطّي أمراض السرطان الأكثر شيوعًا التي تصيب النساء في قطر.

وقال الدكتور عمر الأجنف، المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، إنّ «حملات التوعية بسرطان الثدي من الفعاليات المهمة في دولة قطر وخارجها للعديد من الأسباب. فعلى سبيل المثال، يُعتبر سرطان الثدي من أنواع السرطان الأكثر شيوعًا لدى النساء في جميع أنحاء العالم، وهو السبب الرئيسيّ للوفيات المُرتبطة بالسرطان لدى النساء القطريات. وما يدعو للتفاؤل هو أن معدل النجاة من هذا المرض يبلغ 90% في حال اكتشافه مبكرًا. وعلاوة على ذلك، تقلّ احتمالات تعرض النساء اللائي يواظبن على أداء التمارين الرياضية لمرض سرطان الثدي، مقارنة بنظرائهن اللائي لا يُمارسن الرياضة».

وأضاف: «رغم أن معدل انتشار سرطان الثدي في المنطقة العربية مُشابه لمعدل انتشاره في أنحاء أخرى من العالم، فهناك دراسات تُشير إلى أن النساء العربيات قد يتعرّضن لنمط من المرض أكثر ضراوةً وقد يصبن بالمرض في سنّ مبكرة. ويؤكّد هذا الأمر على أهمية الجهود التي يبذلها مركز بحوث السرطان، التابع لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، والذي يركّز على الأساس الخلوي والجزيئي لحدوث مرض السرطان.

وتحقيقًا لهذه الغاية، لا تزال جامعة حمد بن خليفة ملتزمة تمامًا بتعزيز الوعي بسرطان الثدي، ومُكافحة أسباب حدوثه وآثاره الصحية».

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X