fbpx
أخبار عربية
المقاومة تمطر إسرائيل بعشرات الصواريخ وتبث الرعب بالمستوطنين

10 شهداء وعشرات الجرحى بعدوان إسرائيلي على غزة

طائرات الاحتلال اغتالت قيادياً بسرايا القدس وزوجته بغزة ونجل قيادي بالحركة في دمشق

الجهاد تتوعّد بزلزلة إسرائيل وحماس تطالب برد رادع والسلطة تدعو لوقف العدوان

غزة – وكالات:

في عدوان جديد على قطاع غزة ودمشق أقدمت طائرات الاحتلال على اغتيال القيادي في سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي) بهاء أبو العطا وزوجته، وكذلك استهدافها لمنزل القيادي بالحركة أكرم العاجوري بدمشق، ما أسفر عن استشهاد نجله، فيما توعّدت الحركة إسرائيل بـ «رد مزلزل». في حين سارع المجلس الوزاري والأمني الإسرائيلي المُصغّر إلى عقد اجتماع طارئ لبحث التطوّرات الميدانية في غزة. وشنّت طائرات الاحتلال أكثر من غارة ما أدى لسقوط 10 شهداء وإصابة العشرات، وفي غزة شيّع الآلاف صباح أمس جثمان الشهيد أبو العطا (42 عاماً) وزوجته في جنازة مهيبة. وكان المُتحدث باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي قد أعلن على حسابه بتويتر أن عملية مُشتركة للجيش وجهاز الأمن العام استهدفت مبنى بداخله أبرز قادة الجهاد الإسلامي بالقطاع. وكشف أن العملية صادق عليها رئيس الوزراء وزير الدفاع بنيامين نتنياهو. وعقب عملية الاغتيال، واصلت إسرائيل قصفها لمناطق بغزة، واستهدفت مباني سكنية، ما أسفر عن استشهاد فلسطينيين جرّاء قصف استهدف درّاجة نارية في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

ولاحقاً أعلنت وزارة الصحة استشهاد 3 فلسطينيين في غارات إسرائيلية لاحقة على غزة، كما قصف الاحتلال أحد المقار الأمنية التابعة لوزارة الداخلية بشمال قطاع غزة المُحاصَر منذ أكثر من 12 عاماً. وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد خالد البطش : «العدو الإسرائيلي سيدفع الثمن غالياً بعد اغتيال بهاء أبو العطا»، مشدداً على أنه لا يوجد خيار سوى المُواجهة. وأوضح البطش أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيدفع الثمن غالياً. وقال البطش في جنازة أبو العطا: «إسرائيل نفّذت هجومين مُنظمين مُتزامنين في سوريا وغزة في إعلان جديد عن حرب مفتوحة». ووصف مسؤولون إسرائيليون أبو العطا بأنه «قنبلة موقوتة» ومسؤول عن تنفيذ سلسلة من الهجمات في الآونة الأخيرة بالصواريخ والطائرات المسيّرة والقنّاصة والتحضير للمزيد.

صواريخ المقاومة

وأطلقت المقاومة صواريخ على الجيش الإسرائيلي، وقال المُتحدث باسم جيش الاحتلال إنه تم رصد أكثر من 50 صاروخاً أطلق من القطاع باتجاه إسرائيل. وبحسب «القناة الإسرائيلية 12» جرح أربعة إسرائيليين نتيجة سقوط قذيفة صاروخية في غان يفنه وسط إسرائيل. كما أصيبت عدة منازل إصابة مُباشرة. وقال المتحدث باسم الجيش جوناثان كونريكوس للصحفيين: «هناك نيران كثيفة». وأضاف «نستعد لعدة أيام من القتال». وأوضح كونريكوس: «نفذنا الهجوم على أبو العطا لأنه لم يكن هناك خيار آخر». وأضاف: «أريد أن أؤكد على أننا لا نتطلع لمزيد من التصعيد للوضع». وقد دب الهلع والرعب في صفوف المستوطنين، حيث قامت السلطات بإغلاق المدارس وفتح الملاجئ وسط وجنوب إسرائيل، ودفعت بتعزيزات أمنية وإجراءات استثنائية بالمستوطنات والمناطق الواقعة على عمق 40 كيلومتراً من قطاع غزة. وقرّرت سلطات الاحتلال أيضاً إغلاق كافة المعابر في قطاع غزة، كما أغلقت المجال البحري قبالة القطاع لستة أميال. وطلب الجيش من الموظفين «غير الأساسيين» في تل أبيب ووسط إسرائيل البقاء في منازلهم وكذلك المقيمين بالمنطقة الحدودية مع غزة، كما أمر المدارس والجامعات بأن تبقى مُغلقة وحظر التجمّعات العامة. وأعلنت الإذاعة الإسرائيلية العامة أن أكثر من مليون تلميذ وطالب تغيّبوا عن الدراسة أمس. كما اجتمع المجلس الوزاري للشؤون السياسية والأمنية في تل أبيب لبحث التطوّرات الميدانية الأخيرة. وقالت مصادر إعلامية إن الاجتماع استعرض الوضع الاستخباراتي لما وقع في غزة وسيناريوهات الساعات المقبلة. حيث تم استدعاء المئات من جنود الاحتياط.

حماس تتوعّد

وصرّح الناطق باسم حركة حماس بأن طبيعة رد المقاومة وحجمه تحدّده القوى العسكرية للفصائل الموجودة على الأرض، مُبرزاً أن الرد «يجب أن يكون رادعاً للاحتلال ويوازي الجريمة ويمنع تكرارها». وقال: إن إسرائيل تخطئ عندما تعتقد أن الاستمرار في سياسة الاغتيالات سينجح في قهر المقاومة، موضحاً أن «ما جرى استمرار لسياسة الاحتلال في استهداف الشعب الفلسطيني». وأعلنت الرئاسة الفلسطينية من جهتها أنها طالبت المُجتمع الدولي والأمين العام للأمم المتحدة بالتدخل لإجبار إسرائيل على وقف العدوان. وكان التلفزيون السوري قد كشف أن شخصين على الأقل قتلا وستة آخرين أصيبوا في هجوم الساعات الأولى من صباح أمس استهدف مبنى بالعاصمة دمشق. وقالت وسائل الإعلام السورية إن هجوم دمشق نفذ باستخدام عدة صواريخ أسقط الجيش السوري أحدها فوق داريا القريبة من العاصمة. وفي موقع هجوم دمشق قال شهود عيان إن الطابق العلوي بالمبنى المكون من طابقين احترق بالكامل. وقال أحد الجيران إنه استيقظ في نحو الرابعة صباحاً على ثلاثة انفجارات مُتتابعة فتحت أبواب منزله. وذكرت وسائل إعلام سورية رسمية أن ستة أشخاص أصيبوا في الهجوم، ووصفت الهدف بأنه منزل مدنيين في حي المزة بغرب العاصمة حيث يوجد العديد من السفارات الأجنبية.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X