fbpx
أخبار عربية
واشنطن تفتح صفحة جديدة مع الخرطوم

السودان: الحكم بقضية البشير 14 ديسمبر

الخرطوم – وكالات:

حدّدت محكمة في الخرطوم يوم 14 ديسمبر المقبل موعداً للنطق بالحكم في قضية الفساد المالي التي يحاكم فيها الرئيس المعزول عمر البشير، بحسب ما أعلن رئيس المحكمة أمس، وقال القاضي الصادق عبدالرحمن في ختام جلسة خصّصت للاستماع لشهود الدفاع وجرت بحضور الرئيس السابق إنه «تم تحديد الرابع عشر من ديسمبر القادم موعداً لجلسة النطق بالحكم». وأفاد صحفي حضر الجلسة بأن مرافعات طرفي الاتهام والدفاع ستقدّم إلى المحكمة كتابة ولن تُعقد بالتالي أي جلسة بعد الآن إلا جلسة النطق بالحكم. وتجري محاكمة البشير بتهمة الفساد المالي في وقت تعالت أصوات تطالب بتسليم الرئيس السابق إلى المحكمة الجنائية الدولية، وذلك بعد إعلان «قوى الحرّية والتغيير»، رأس حربة الحركة الاحتجاجيّة التي أطاحت بالبشير، أنّ لا تحفّظات لديها على تسليمه للاهاي. وتظاهر عشرات من أنصار البشير أمام المحكمة أمس بالتزامن مع جلسة عقدت لمحاكمته بتهم فساد مالي، وذلك تعبيراً عن رفضهم للأصوات التي تطالب بتسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية التي تلاحقه بتهم ارتكاب جرائم حرب وإبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية في دارفور. وأطلق المتظاهرون هتافات مؤيّدة للرئيس السابق ومندّدة بالمحكمة الجنائية الدولية، من بينها “عاهدناك ونحنا معاك” و”عاهدناك وما منخونك” و”لا للمحكمة الجنائية الدولية”. وبينما كان المتظاهرون متجمّعين أمام المحكمة يكبّرون ويلقون قصائد مديح بالبشير، وصلت سيارة تابعة للشرطة على متنها الرئيس السابق، فعَلا هتاف أنصار الرئيس السابق، بينما أكملت السيارة طريقها لاقتياده لحضور جلسة جديدة في إطار محاكمته. وقال محمد علي دقلاي (27 عاماً) أحد المتظاهرين: “جئت للقول إنّ سيادة الرئيس عمر البشير هو رئيس كل السودان ويُعتبر رمزاً للسودان وللتاريخ الوطني السوداني”. وأضاف: «لدينا في السودان قضاء مستقلّ وإذا كان لا بدّ من محاكمات فليحاكَم أمام القضاء السوداني”، متّهماً الجنائية الدولية ومقرّها لاهاي بأنّها “محكمة سياسية تستخدمها الدول الغربية للضغط على الشعوب الضعيفة”.

إلى ذلك قال تيبور ناجي مساعد وزير الخارجية الأمريكية للشؤون الإفريقية، إن الولايات المتحدة لم تعد في خصومة مع حكومة السودان وباتت تعتبرها الآن شريكاً، لكن رفع اسم البلد من قائمة الدول الراعية للإرهاب عملية إجرائية. وقال للصحفيين، «إنها ليست حدثاً، وليست كالنقر على زر مفتاح المصباح. إنها عملية إجرائية ونحن نتحاور بشكل مكثف ومتواصل مع السودانيين بخصوص كيفية الشروع في ذلك». وكان رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، قال إن حكومته تتبنى «انتهاج سياسة خارجية متوازنة، تأخذ مصلحة السودان في الاعتبار، وتبتعد عن المحاور»، مؤكداً أن خروج بلاده من العزلة الدولية، ورفع اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وتحقيق السلام الشامل والمستدام، أكبر التحديات التي تواجههم. وأشار، لدى مخاطبته الأسبوع الماضي الجالية السودانية في العاصمة البلجيكية بروكسل، إلى إعطاء الصحة، والتعليم، وبناء القدرات، أولوية قصوى، إلى جانب الاهتمام بقضايا الشباب، والبطالة، وخلق مناخ لعودة الشباب من المهاجر المختلفة للمساهمة في بناء الوطن.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X