fbpx
المحليات
توقعات بانخفاضها بنسبة 40% العام الحالي

الوكرة وأم صلال تتصدران وفيات حوادث الطرق

خبراء ومواطنون: التحويلات المرورية و الزيادة السكانية أبرز الأسباب

ضرورة التوسع في إنشاء جسور و أنفاق عبور المشاة بالمنطقتين

كتب- نشأت أمين:

كشفت الإحصاءات المرورية عن تصدر منطقتي أم صلال والوكرة قائمة أكثر المناطق ارتفاعًا في أعداد الوفيات في الحوادث المرورية على مستوى الدولة خلال العام الماضي بواقع 33 وفاة في أم صلال و29 حالة في الوكرة بينما جاءت منطقة الريان في المرتبة الثالثة ب 25 حالة وفاة وأرجع خبراء ومواطنون تحدثوا ل الراية أسباب تصدر المنطقتين لقائمة أكثر المناطق ارتفاعًا في أعداد الوفيات بالدولة إلى التحويلات والشوارع المؤقتة الناجمة عن تنفيذ مشروعات الطرق والبنية التحتية بالمنطقتين خلال الأعوام فضلاً عن الزيادة السكانية الكبيرة التي حدثت بهما نتيجة لتفضيل الكثير من المقيمين العاملين بالدوحة الإقامة هناك نظرًا لانخفاض أسعار الإيجارات ودعا هؤلاء هيئة الأشغال العامة «أشغال» إلى التوسع في إنشاء جسور و أنفاق عبور المشاة ببعض الشوارع الهامة والتجارية بالمنطقتين لرفع درجة السلامة فيهما متوقعين أن تشهد أعداد الوفيات بالمنطقتين انخفاضًا كبيرًا بنسبة 40% خلال العام الحالي نظرًا لانتهاء الغالبية العظمى من مشروعات الطرق والبنية التحتية الجارية بالمنطقتين.

مبارك راشد النعيمي : الكثافة المرورية بالوكرة سبب ارتفاع الوفيات

قال مبارك راشد النعيمي: في السابق ولسنوات عديدة كانت المنطقة الصناعية تأتي على قمة المناطق الأكثر ارتفاعًا في أعداد الوفيات على مستوى الدولة نظرا للحالة الصعبة التي كانت عليها شوارع المنطقة وافتقارها إلى الكثير من عناصر البنية التحتية اللازمة مثل الانارة والاشارات الضوئية ومعابر وجسور المشاة علاوة على كثافة العمالة بها ولكن تغيرت هذه الصورة تمامًا خلال العامين الأخيرين بعد أن امتدت يد التطوير إلى المنطقة وإنشاء طرق حديثة بها وأضاف: فيما يتعلق بمنطقة الوكرة وتصدرها لقائمة أعلى مناطق الدولة في أعداد الوفيات إلى جانب أم صلال فأعتقد أن السبب يعود إلى عدة أسباب من بينها كثافة الحركة المرورية بشوارع المنطقة نظرًا لكونها معبرًا إلى منطقة سيلين و أي شخص يريد التوجه إلى هناك لابد أن يمر عليها، كذلك عدم اكتمال أعمال التطوير الجارية في الشوارع الداخلية للمنطقة وأتوقع أن تتراجع أعداد الوفيات بها خلال العامين القادمين مع اكتمال تلك الشبكةكذلك الحال فيما يتعلق بأم صلال والمناطق المجاورة لها حيث توجد بها كثافة سكانية و محال تجارية كثيرة.

 

كما أنها أيضا تعد معبرًا للمناطق السياحية الشمالية بالدولة سواء في لفان أو الخور أو إلى مناطق أخرى كالرويس أو الغويرية أو روضة الكعبان . وتابع: طريق الشمال يفصل بين أم صلال محمد وأم صلال علي والمتجه إلى المناطق الشمالية لابد أن يمر بهما وقد يدخل البعض إليهما لأخذ بعض الأغراض التي يحتاجها وكل هذا يخلق حركة مرورية زائدة على الشوارع الداخلية للمنطقتين، و لم تكتمل أعمال التطوير الجارية بهما بعد.

علي المحمود : السرعة أبرز أسباب الحوادث بالوكرة

اعتبر السيد علي المحمود أحد أهالي الوكرة أن هناك جهودًا كبيرة تبذلها الإدارة العامة للمرور في سبيل تعزيز إجراءات السلامة على الطرق و هو ما ساهم في انخفاض أعداد الوفيات في جميع أنحاء الدولة بصفة عامة وأضاف: فيما يتعلق بالوكرة ومنطقة الجنوب بصفة عامة فقد شهدت خلال الفترة الماضية مشروعات بنية تحتية كبيرة ومن الممكن أن تكون الشوارع المؤقتة التي تم تنفيذها لإتمام إنجاز هذه المشروعات أحد العوامل التي ساهمت في زيادة أعداد الوفيات بالمنطقة ولكن هذا لا يمنع من أن بعض الشوارع الداخلية بالمنطقة لا تزال تحتاج إلى تطوير وبصفة خاصة الشوارع التجارية ومن بينها شارع عبدالرحمن بن جاسم وأوضح أن هناك حاجة لبذل المزيد من الجهد للحد من السرعة الزائدة لبعض قائدي السيارات على الطرق سواء من خلال تكثيف التوعية أو عبر زيادة أعداد الدوريات المرورية وقال: إن العبور العشوائي للمشاة يعرض حياتهم للخطر ما يستدعي ضرورة البحث عن الوسائل المناسبة لرفع مستوى الوعي لديهم.

أحمد الخليفي: ارتفاع النمو السكاني في الوكرة وأم صلال

أكد الخبير المروري أحمد الخليفي أن الارتفاع الذي شهدته أعداد وفيات الحوادث المرورية بمنطقتي الوكرة وأم صلال في عامي 2017 و 2018 هو ارتفاع مؤقت وقد نتج عن عدد من الأسباب من بينها وجود نشاط عمراني جديد في المنطقتين وهو ما ترتب عليه وجود كثافة عمالية كبيرة سواء فيما يتعلق بإنشاء المباني السكنية أو مشروعات الطرق.

وأوضح أن مشروعات الطرق السريعة التي تمت بالمنطقتين تطلبت إجراء تحويلات مرورية وطرقاً مؤقتة كثيرة ولاشك أن كفاءة هذه التحويلات وتلك الطرق المؤقتة لا يمكن أن تكون بأي حال مثل الطرق الطبيعية المنتظمة. وأشار إلى أن من بين أسباب ارتفاع أعداد الوفيات بالمنطقتين أيضًا الزيادة المضطردة في أعداد السكان بدرجة كبيرة وهو ما يؤدي إلى وجود زيادة في الحركة المرورية على الطرق حيث يفضل الكثير من المقيمين الذين يعملون بالدوحة الإقامة بهما نظرًا لانخفاض أسعار الإيجارات فيهما مقارنة بالدوحة وأضاف: بحكم خبرتي فأنا أتوقع حدوث انخفاض كبير في أعداد الوفيات بالمنطقتين في العام الحالي قد يصل إلى نحو 40 % نظرًا لأن الكثير من مشروعات الطرق والمباني السكنية في المنطقتين إما أنها قد انتهت أو شارفت على الانتهاء وقد تم تجهيز الطرق الجديدة بالمنطقتين بمختلف الوسائل التي ستعزز من إجراءات الأمن والسلامة عليهما بصورة أكثر مما هو عليه الوضع حاليًا بما ينعكس على انخفاض أعداد الوفيات وأكد أن بعض الشوارع لا تزال تحتاج إلى إنشاء إما أنفاق أو جسور لعبور المشاة لرفع درجة السلامة عليها بشكل أكبر لاسيما في منطقة الوكرة وعلى وجه الخصوص طريقها العام في المنطقة الواقعة مقابل سوق الوكرة حيث أصبح هذا الطريق شارعًا تجاريًا بامتياز ما يستدعي تزويده بسوائل السلامة المختلفة مثل المطبات والإشارات ومعابر المشاة.

محمد العلي : أم صلال بحاجة إلى جسور مشاة

أوضح محمد خميس العلي أن منطقتي أم صلال محمد وأم صلال علي تحتاجان بشدة إلى جسور مشاة لرفع مستوى السلامة على طرقهما حيث لا يوجد سوى جسر واحد بأم صلال محمد وهي منطقة متسعة و مساحتها كبيرة، وأضاف: شارع أم صلال محمد القديم يأتي في مقدمة الشوارع التي تحتاج إلى جسور مشاة وكذلك الحال بالنسبة لشارعي علي بن جاسم و الشيخ أحمد بن علي حيث توجد بالمنطقتين أم صلال علي وأم صلال محمد كثافة سكانية كبيرة بعد أن فضل الكثير من المواطنين الإقامة بهما بعد أن تركوا الدوحة وأوضح أن هناك طفرة كبيرة حدثت سواء في مشروعات الطرق أو باقي عناصر البنية التحتية الأخرى بالمنطقتين ومن بينها الإنارة والإشارات الضوئية ولا تزال أعمال الإنجاز بتلك المشروعات مستمرة وربما يكون ذلك من بين الأسباب التي ساهمت في ارتفاع أعداد الوفيات بهما.

وأكد أن هناك جهودًا كبيرة تبذلها الإدارة العامة للمرور لتعزيز السلامة على الطرق سواء فيما يتعلق بالجانب التوعوي أو على صعيد تكثيف الدوريات أو تركيب أجهزة الرادار ونأمل أن تساهم كل تلك الجهود في الحد من أعداد الوفيات في الدولة بشكل عام وليس في أم صلال علي وأم صلال محمد فقط.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X