fbpx
إذاعة و تلفزيون
بحضور سعادة الشيخة المياسة وسعادة الشيخ جوعان

أجيال يدشن «صُنع في قطر»

مشاركة 23 من صناع الأفلام القطريين الطموحين

الدوحة – الراية:

بحضور كل من سعادة الشيخة المياسة بنت حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس أمناء مؤسسة الدوحة للأفلام، وسعادة الشيخ جوعان بن حمد بن خليفة آل ثاني، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، شهدت النسخة السابعة من مهرجان أجيال السينمائي حفل البساط الأحمر الافتتاحي لبرنامج “صُنع في قطر”، وذلك بمشاركة 23 من صناع الأفلام الطموحين المشاركين في المسابقة لهذا العام. ويعد برنامج “صنع في قطر”، منصة لعرض أعمال المواهب المحلية على نطاق عالمي. وقد تمّ تصوير بعض الأفلام القصيرة المشاركة فيه في أماكن مختلفة من العالم، في دلالة على الدور الذي يمكن لقطر أن تلعبه في تشكيل الخطاب العالمي وتسليط الضوء على أصوات وأعمال لمواهب جديدة.

من جهة أخرى شهدت فعاليات المهرجان أمس عرض أفلام المخرجين الدوليين المشاركين في المشاريع المدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام، وهي: ستموت في العشرين، وزهرة بومباي، وإلى آخر أصقاع الأرض، وذلك في دلالة على دعم المؤسسة لمحتوى متنوع ومتفرد من ابتكار مواهب ناشئة من مختلف أنحاء العالم.

العمل الجماعي

ويروي فيلم “إلى آخر أصقاع الأرض” للمخرج كيوشي كورساوا، قصة شابة يابانية تُدعى يوكو، والتي تواجه سلسلة من الصدمات الثقافية والمواقف التي نتجت عن سوء الفهم عندما تسافر إلى أوزبكستان لتصوير حلقة جديدة من برنامج سياحي. ويعتبر الفيلم تصويراً عاطفياً لشخص في بلد أجنبي يواجه صعوبة في العثور على وجهته. وفي سياق تعليقه على الفيلم وعلى أهمية العمل الجماعي، قال المخرج كورساوا: “إننا نعيش في عالم نحن مترابطون فيه، إلا أننا لا نفهم بعضنا بعضاً. لا شك في أن تجربة أفلام من بلدان وفترات زمنية ومواضيع مختلفة من شأنها أن تساعد صانعي الأفلام الطامحين على النمو. كما يتحتم عليهم أن يدركوا قيمة العمل الجماعي والتعاون مع المخرجين والمنتجين والممثلين لإنتاج فيلم عظيم”.

 

زهرة مومباي

أما فيلم “زهرة مومباي” الحائز على منحة من مؤسسة الدوحة للأفلام، ضمن فعاليات أسبوع النقاد في مهرجان البندقية السينمائي 2019، وهو عمل رومانسي غنائي لجيتانجالي راو، تدور أحداثه في شوارع مومباي ويُروى من خلال رسوم متحركة مرسومة يدوياً وتقنيات سردية مميزة. كما تمّ عرض الفيلم في مهرجان تورنتو السينمائي 2019 ضمن فئة السينما العالمية المعاصرة. وراو هي فنانة رسوم متحركة حائزة على جوائز، وقد قامت بإنتاج وإخراج وتطوير الرسوم المتحركة بصورة مستقلة لثلاثة أفلام قصيرة حائزة على جوائز دولية، وهي برتقالة، وقوس قزح مطبوع، وقصة حب حقيقية. وخلال إحاطة صحفية شاركت فيها، تطرقت راو إلى حال الرسوم المتحركة في السينما الهندية المعاصرة وقالت:“من بين السنوات الست التي أمضيتها في إنتاج زهرة بومباي، قضيت أربع سنوات وأنا أحاول تحصيل تمويل والعثور على منتجين ليشاركوا في المشروع. لطالما تصورت أفلامي من خلال الرسومات، وأنا أحب المرونة التي تمنحها، إذ تساعدني في بناء قصتي. آمل بأن يحوز هذا النمط من المحتوى على ثقة المنتجين المحليين بالرسوم المتحركة كجزء من صناعة السينما الهندية”.

ستموت في العشرين

ويروي فيلم ستموت في العشرين الحائز على جائزة لويجي دي لورينتيس، للمرة الأولى وهو للمخرج السوداني أمجد أبوالعلا. قصة صبي صغير يُدعى مزمل، الذي يتلقى نبوءة مشؤومة في يوم احتفالية تسميته، تتمثل في توقع وفاته في سن العشرين. ويعيش مزمل تحت وطأة هذه النبوءة، إلى أن يفتح مصور سينمائي له نافذة على عالم جديد بالكامل.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X