fbpx
المحليات
منصة للحوار والتفاعل وتبادل الخبرات ...خبراء ل الراية:

وايز يعالج تحديات التعليم

بحث دور المعلم والقيادة التربوية في تطوير مهارات الطالب

الاطلاع على التجارب العالمية وربط التعليم بالتكنولوجيا

استقطاب الطلاب المهتمين بالتكنولوجيا والمواد العلمية

بحث دور المعلم والقيادة التربوية في تطوير مهارات الطالب

التعليم الجيد يحقق الرفاه النفسي ويطور مهارات المتعلمين

  • التعاون والتعاطف عاملان أساسيان لنجاح التعليم

 

متابعة : هناء صالح الترك – منال عباس :

أكد عدد من الخبراء المشاركين بمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم، أن «وايز»مساحة ومنصة للتحاور والتفاعل والتعلم التجريبي، بحيث تمكن المشاركون في الجلسات الحوارية ،من مناقشة أحدث الاكتشافات والتطورات في مجال التعليم مع الباحثين في سلسلة «أبحاث وايز»، أو اكتشاف تجربة التعلم التفاعلي، الاستماع إلى شهادات وتوصيات الشركاء وصانعي القرار المتميزين من أجل وضع الحلول التي تعالج تحديات التعليم في العالم ,حيث بحثت فعاليات «المجلس» دور المعلم والقيادة التربوية في تطوير مهارات الطالب, وتطوير المدرسين والقيادات التربوية وتحسين جودة التعليم والاطلاع على التجارب العالمية وربط التعليم بالتكنولوجيا ,مؤكدين ضرورة استقطاب الطلاب المهتمين بالتكنولوجيا والمواد العلمية ,وأن التعليم الجيد يحقق الرفاه النفسي ويطور مهارات المتعلمين, كما أن التعاون والتعاطف عاملان أساسيان لنجاح التعليم, لافتين إلى أن الفعاليات سلطت الضوء على أبرز إنجازات مؤسسة «التعليم فوق الجميع»، وهي أحد الشركاء الرئيسيين لمؤتمر وايز، وعلى جهود مؤسسة قطر، وكذلك على المبادرات الأخرى سواء في قطر أو في دول العالم الأخرى.

د. حضرت زاد : بحث معوقات التعليم الأساسي للأطفال

الدوحة – الراية: أكد الدكتور أحمد حضرت زاد الأستاذ بجامعة قطر حرصه الشديد على المشاركة في المؤتمر للسنة الثالثة، مشيرًا إلى أن «وايز» من أهم المؤتمرات التي تتناول قضية هامة ممثلة في التعليم، وبحث مختلف المعوقات التي تحول دون تعليم الأطفال خاصة في التعليم الأساسي.

وأعرب عن إعجابه بالمحتوى الذي يقدمه مؤتمر «وايز» وحسن التنظيم واختيار المتحدثين والمحاور التي لم تغفل جانباً في مجال التعليم. ورأى أن كل شيء تم عرضه خلال يومي المؤتمر كان ممتعاً وجاذباً للمعرفة .. مشيرًا إلى أهمية مثل هذه الفعاليات بالنسبة للمجتمع في قطر وللخارج، وذلك لتبادل الخبرات والتعلم والاطلاع على التجارب لشخصيات كان لها دور بارز في نهضة التعليم على مستوى العالم. وقال : سعيد بما شاهدته من تجمع خلق شبكة من التواصل مع العالم.

وأشار إلى أن كل مشارك في المؤتمر سيعمل على نقل هذه المهارات والتجارب إلى بلاده من أجل تنمية قطاع التعليم ليكون متاحاً للجميع. وأضاف أنه وبمجرد الجلوس والاستماع للمناقشات يشعر الفرد بتعلم شيء جديد واكتساب أفكار متنوعة ، سيما أن العرض الواحد فقط يقدم أكثر من موضوع وفكرة. وشبه ذلك ب «الفلاشات» التي تضيء العقل، وبالتالي يستطيع المشارك العمل في أكثر من فكرة وفي مجملها أفكار مهمة. وشدد على أن جميع المناقشات التي قدمها متحدثون على مستوى عال من الخبرة تعتبر ذات جودة عالية.

 

              

البروفيسور باسكال مارغويت :

وجود طفل في الشارع ظاهرة نادرة في أوروبا

الدوحة – الراية: قال البروفيسور باسكال مارغويت من جامعة ستراسبورغ في فرنسا، ومتخصص في علوم التعليم ، أن هذه هي المرة الأولى التي يشارك فيها في مؤتمر «وايز» الذي أتاح له فرصة التعرف على التحديات التي تواجه التعليم، كما استمع إلى مناقشات مستفيضة عن مختلف القضايا والمشاكل التي تواجه التعليم خاصة في البلدان النامية.

وأضاف: استطعت خلال هذين اليومين عقد مقارنات عن العمل على أرض الواقع والتفاعل الحقيقي مع المناقشات العلمية التي دارت في أوروبا على سبيل المثال .. الجلسات العلمية المتخصصة بحثت كيفية التعامل مع هذه التحديات .. سعدت بالتجارب التي تم استعراضها ونحن كعلماء في التعليم لابد من النظر إلى هذه التحديات من مختلف الجوانب.

و حول أبرز التحديات التي تواجههم في فرنسا، أوضح أن من أهم التحديات كيفية تدريب الذين يفقدون أعمالهم للالتحاق بعمل جديد.

وعن كيفية الاستفادة من هذه التجارب التي تطرق إليها المؤتمر ، قال : من المهم أن يتعرف المختصون على التحديات التي تواجه التعليم ، وطرق حلها، وأشار إلى أن في أوروبا هناك التعليم الإجباري من عمر ثلاث سنوات حتى 16 عاماً ومن الظواهر النادرة أن ترى طفلاً في الشارع لا يرتاد المدرسة ، أما المرحلة الجامعية تبدأ من عمر 18 عامًا بعد نهاية الثانوية العليا.

 

جيني لويس : مؤسسة قطر قدمت مبادرات تعليمية متميزة

الدوحة – الراية: أكدت جيني لويس، من أستراليا تعمل في كومنولث البريطاني «مجتمع القيادة» الذي يعمل في مجال التعليم في أكثر من 35 دولة، أن هذا المؤتمر جمع عدداً كبيراً من ممثلي الدول الناهضة، للاستماع والاستفادة من العديد من التجارب في التعليم وجهود هذه الدول المشاركة للنهوض بمجتمعاتها في مجال التعليم.

وأشادت بنموذج مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ودورها ومبادراتها التعليمية المتميزة وقدرتها على حشد كل هذا الجمع من العلماء والأكاديميين والمختصين من مختلف دول العالم لعكس أفكارهم وتجاربهم وابتكاراتهم.

و أضاف : مشاركتي في مؤتمر « وايز» أضافت لي قائمة جديدة في شبكة تواصلي وهو أمر في غاية الأهمية ، وما كان ليحدث لولا هذه المشاركة الرائعة في تجمع مميز أتاح المجال لكل هذه الدول لأن تتعاون وتعمل مع بعضها البعض ، وأكدت أن العمل المشترك الذي سيتم بعد انتهاء هذا المؤتمر سيكون مميزاً وفي غاية الأهمية ، وسيحقق الأهداف المشتركة بحيث يمكن لأي طفل الوصول إلى قاعة الدراسة دون أي معوقات.

البرازيلية مارينا ل الراية :

تحديات التعليم تحتاج حلولاً عالمية

قالت ماريانا التي تعمل في معهد البننسولا في البرازيل، أن المعهد يركز على تدريب المدرسين ولديه مقاربة شديدة الخصوصية، وأوضحت في تصريح ل [ أنهم لا يركزون فقط على مهارات التواصل للمدرسين، ولكن أيضاً على المهارات العاطفية ولغة الجسد، وتعتقد أن التركيز على المدرسين له أهمية كبرى من أجل تخريج تلاميذ أذكياء.

وأضافت أن أهمية هذا المؤتمر تأتي من منطلق عالمية المشاكل التعلمية والتي يجب أن تجد حلولاً عالمية أيضاً، وثمنت الدعوة للمشاركة في هذا المؤتمر والمعاملة الرائعة للمنظمين، وقالت : بلاشك المشاركة في مؤتمر وايز سيترك تجربة مميزة، وذكرى جميلة في زيارة هذه البلد الرائع.

ولفتت إلى أن تفاعل المشاركين كشف عن الرغبة الجادة في التعاون والتعاطف من أجل التعليم للجميع، وقالت: إنهما عاملان أساسيان للنجاح في أي عمل، ويؤثران في المجتمعات بصورة أفضل، ونوهت بالتجارب المؤثرة التي عكست صمود وإصرار أصحابها من أجل تحقيق الإنجازات والأهداف.

د. سليم المصمودي :

الذكاء الاصطناعي أداة فعالة في التعليم

قال الدكتور سليم المصمودي مدير مركز المهن وإشهار الكفاءات، أستاذ علم النفس المعرفي بجامعة تونس ل الراية: قمة «وايز» في النسخة 2019 هي أهم القمم على جميع المستويات لأنها جمعت العديد من المتحدثين في مجال تربية الأطفال والكهول، ووضعوا كافة المشاركين في أنشطة مختلفة متميزة لتمازج الأفكار وتبادلها، ولكن نرجو أن تدعم اللغة العربية أكثر في القمة، وكذلك زيادة أعداد المشاركين من الدول العربية لتقديم تجاربهم للعالم لنفيد ونستفيد بها. وقال د. المصمودي ،هذه القمة ساعدت كثيرًا في لفت النظر إلى ضرورة إدخال التكنولوجيا في التعليم قبل فوات الأوان، لأن العالم تغير بسرعة وهو يتغير بسرعة أكثر ، والجامعة لم تتغير كثيرا فهناك تحديات علينا العمل عليها ، لافتا إلى أن هناك الكثير من المنظمات العالمية تقدم التعليم للمهمشين الذين ليس لديهم القدرة على التعلم ، وعلينا أيضًا أن نسير في مسار مواز والعمل على جودة التعليم وتطويره وإدخال التكنولوجيا في العملية التعليمية، والذكاء الاصطناعي لأنه أداة فعالة في التعليم الجيد ويحقق الرفاه النفسي ويطور مهارات وكفاءات المتعلمين ، منوها بأن القمة مكنت من تفاعل الأفكار وتقديم الحلول المناسبة لتوظيف تطويع تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في متطلبات التعليم.

يعقوب الحارثي : معالجة تحديات القيادات التربوية

قال يعقوب الحارثي من سلطنة عمان: إن مؤتمر القمة العالمي للابتكار «وايز» في نسخته العاشرة يعالج التحديات المطروحة في التعليم على مستوى الوطن العربي وقد سعدنا بالحضور والمشاركة لاكتساب الخبرات التراكمية في المجال، منوها بجلسات المؤتمر الحوارية ومادار خلالها من معالجة للتحديات التي تواجه التعليم والمدرسين والقيادات التربوية.

                   

         

ديما سلامة : وضع استراتيجيات وطرق تعليم جديدة

قالت ديما سلامة من جامعة قطر، مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز» من المؤتمرات المهمة جدًا في تبادل الأفكار والخبرات مع نخبة من المتحدثين على المستوى العالمي والمحلي من أجل تحسين منظومة التعليم في قطر وتحسين جودة التعليم وتطوير المدرسين والقيادات التربوية، والاطلاع على تجارب البلدان في العالم وربط التعليم بالتكنولوجيا داخل الصفوف الدراسية واستقطاب الطلاب المهتمين بالتكنولوجيا والمواد العلمية ولابد من وضع استراتيجيات وطرق جديدة للتعليم تختلف عن التعليم السابق التقليدي.

 

سيزار وازن: تبادل الخبرات ووجهات النظر

قال سيزار وازن مدير العلاقات الدولية بجامعة قطر ، تكمن أهمية قمة «وايز» في الاطلاع على ما وصل إليه العالم في التكنولوجيات التطبيقية في التعليم ،ومناسبة للالتقاء بالعاملين والخبراء في المجال ذات الصلة للتعرف على وجهات نظر وأفكار جديدة ، والخروج من النمطية الموجودة في المؤسسات الأكاديمية ومناسبة للاطلاع على الفعاليات التي تقام في دولة قطر وغيرها من الدول.

فهد آل ثاني : قطر تلتزم بالتحولات التكنولوجية المتسارعة

أكد سعادة الشيخ فهد بن علي بن جاسم آل ثاني -قانوني وباحث في التاريخ- أن مؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز» عكس هذا العام التزام دولة قطر بمعالجة عدد من القضايا الملحة، التي تتأثر بالتحولات المتسارعة في عالم التكنولوجيا، وحبذا أن يخرج المؤتمر بتوصيات تلبي رغبات الجمهور والطلبة للوصول إلى الهدف المبتغى، واعتبر أن منظومة التعليم في قطر جيدة لكنها مكلفة جدًا مقارنة بالدول المجاورة فيما يتعلق بالمدارس الخاصة ، وقال من المهم جدًا إدخال التكنولوجيا في جميع المراحل التعليمية، فالعصر اليوم للتكنولوجيا والإنترنت ولم تعد الورقة والقلم مثل أيام زمان بالرغم من جمالياته.

 

د. أسماء الفضالة: توفير بيئة سليمة للمدرس

قالت الدكتورة أسماء الفضالة مديرة قسم تطوير البحوث وتطوير المحتوى بمؤتمر القمة العالمي للابتكار في التعليم «وايز» أن الجلسة الحوارية تناولت دور المعلم والقيادة التربوية في تطوير مهارات الطالب، وهناك العديد من التحديات تتمثل في إعادة المفهوم إليها، وهي توفير بيئة سليمة للمدرس بحيث يكون لديه الثقة ليشارك بأفكاره، وربط تعلم المدرس والمدير بالأبحاث وبالتالي تكون مرتبطة مع الصف الذي يتناسب معه. وبإمكان المعلمين والمدرسين تناول أفكار خارجية ولكن لابد أن ترتبط بالصف وبما يتناسب مع احتياجات الطلاب. وأضافت د. الفضالة ،تم أمس الإعلان عن الفائزين بجائزة «وايز» وهي جائزة تمنح لشخص أو مجموعة من الأفراد لهم مساهمات مميزة في مجال التعليم بالإضافة إلى أنه في نهاية اليوم تم توزيع 6 جوائز لست مشاريع قدمت إسهامات مميزة في التعليم في ظل ظروف اجتماعية واقتصادية صعبة.وعن تحديات التعليم في قطر قالت: أصدرت كتابا في دار نشر جامعة حمد بن خليفة، عن الدروس المستفادة عن التعليم في قطر. حيث إن المنظومة التعليمية مرت بمراحل متعددة وكان آخرها «مرحلة التعليم الجديدة» والتي طرأ عليها الكثير من التغييرات، من ضمنها التركيز على دور المعلم ومدير المدرسة في أحداث التغييرات الإيجابية.

 

د. وليد قرنفلة : المدينة التعليمية مثال للابتكار

أكد الدكتور وليد قرنفلة رئيس قسم الأبحاث والسياسات في (ويش) عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع أن التعليم ركيزة أساسية ومهم جدًا خصوصًا للأطفال والأولاد في المرحلة الأولى من الدراسة، وأهميته تنعكس على قدرة البلد على العطاء وعلى قدرة قطر في الاستمرار بمسيرتها التعليمية ,لافتاً إلى أن المدينة التعليمية هي مثال للابتكار في المجال التعليمي، حيث تستقطب أفضل الجامعات في العالم، مع وجود جامعة قطر أيضًا، وهناك تفاعل بين الجامعات المختلفة والطلاب مما يغني البلد والطلاب الذين يتعلمون فيها

وقال د. قرنفلة : التعليم الآن يتطور ولم يعد محصورًا فقط بالكتاب فدخول التكنولوجيا والذكاء الصناعي داخل الفصل الدراسي وبين الأفراد في المجتمع عبر التواصل الاجتماعي على المنصات المختلفة ،كل ذلك جعل الأمور تسير في مسرب واحد من خلال تفاعل الناس مع بعضها والتعلم من خبرات الآخرين.

كاي بنسون : قطر تبادر لتقديم المساعدات

أكدت كاي بنسون رئيس منظمة نيجيرية لتعليم الأطفال المشردين أن الرؤية التي قدمها مؤتمر «وايز» جديرة بالاحترام، مشددة على أهمية التطبيق. وقالت، ل الراية إن المطلوب هو كيفية التعامل مع هذه الخبرات واستمرار العمل بذات الحماس ، وخلق رابط للتذكير وتجديد هذه الأفكار ، وعرض ما يتم تطبيقه منها. وأعربت عن إعجابها الكبير بمستوى تنظيم المؤتمر واختيار المشاركين فيه، والمحاور التي ركزت على المعرفة والثقافة ، واكتساب المعرفة من خلال المهارات والخبرات والتجارب، من أجل إحراز التقدم في مجال التعليم. وأشارت إلى أن فائدة هذا التجمع ستنعكس على المنطقة والإقليم والعالم أجمع ، وذلك بعد العمل الجاد لترجمة هذه الأفكار من أجل تقديم شيء جيد للتعليم في كل مكان بالعالم.

ونوهت بأن هذه الزيارة هي الأولى لدولة قطر. وقالت : قطر دولة جاذبة للعالم وسيكون لها شأن عظيم سيما وأنها تبادر لتقديم مساعدات ومبادرات حقيقية في مجالات مختلفة في مجملها تخاطب الإنسانية، ومن الرائع جداً مد يد العون لمن يحتاج ذلك.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X