fbpx
المحليات
أمان تختتم فعاليات مختبر الألعاب الإلكترونية .. دراسة:

85 % من الأطفال يمارسون الألعاب الإلكترونية يومياً

56 % يلعبون إلكترونياً مع مجهولين عبر شبكة الإنترنت

60 % يعانون تغيرات سلبية سلوكية وصحية نتيجة الألعاب

د. منصور السعدي: مختبر الألعاب يعرض الجوانب الإيجابية والسلبية للألعاب الإلكترونية

الدوحة  الراية:

 اختتم مركز الحماية والتأهيل الاجتماعي «أمان»، المنضوي تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، فعاليات الجناح التفاعلي «مختبر الألعاب الإلكترونية» للأطفال، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي للطفل والاحتفال بمرور ثلاثين عاماً على اتفاقية حقوق الطفل.

وهدف الجناح التفاعلي الذي استمر لمدة ثلاثة أيام بمجمع قطر مول التجاري، إلى تعزيز سلامة الأطفال وتأمين الحماية اللازمة لهم، وتحقيق رؤية ورسالة مركز أمان في نشر الوعي وتثقيف الأطفال بمخاطر الألعاب الإلكترونية والآثار السلبية الناتجة عن استخدام الطفل لهذه الألعاب، وسيتكرر هذا الجناح التفاعلي في أماكن تجمع الأطفال وفي مناسبات مختلفة.

وقد تم تخصيص الجناح التفاعلي للأطفال بشكل جاذب ومميز، في تجربة تفاعلية حية، حيث يمر فيه الطفل في الجناح بعدة مراحل كل منها يحاكي تجربة اللعب الإلكتروني لساعات طويلة وتظهر بشكل تفاعلي نتائج اللعب على وزنه وصحته وسلوكه وعقله ونظره ثم يتم توزيع الهدايا على الأطفال.

وقد أجريت دراسة قطرية حديثة، استهدفت أكثر من ألف طفل، وكانت نتائجها كما يلي: 85% من الأطفال يمارسون الألعاب الإلكترونية يومياً ولساعات، و56% يلعبون إلكترونياً عبر شبكة الإنترنت، ومع أشخاص مجهولين، و60% يعانون تغيرات سلبية سلوكية كالعنف والغضب، وصحية كالسمنة وضعف النظر.. ومن هنا جاءت الفكرة فالطفل اليوم يُعد الركيزة الأساسية في المجتمع.

وقد حظي الجناح بإقبال كبير من الأطفال وأولياء الأمور، الذين عبروا عن إعجابهم بفكرة الجناح والهدف منه.

وفي هذا السياق، قال الدكتور منصور السعدي اليافعي المدير التنفيذي لمركز أمان إن جناح «مختبر الألعاب الإلكترونية» هو أول جناح فريد من نوعه يعرض الجوانب الإيجابية والسلبية عند استخدام الأطفال للألعاب الإلكترونية.

وأضاف «نحن في مركز أمان نود إيصال رسالة توعوية للأطفال لتوعيتهم بالمخاطر السلبية التي قد تصيبه عند استخدامه للألعاب الإلكترونية كالسلوكيات العنيفة والغضب وغيرهما من الآثار الصحية كالسمنة وضعف النظر، فالأطفال يعتبرون من أهم شرائح المجتمع فهم شباب الغد مستقبل الوطن ولذا فالحفاظ عليهم وتوعيتهم هدف أساسي لابد من تضافر جهود الجميع لتحقيقه». 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X