الراية الإقتصادية
سجل نمواً كبيراً خلال 16 نسخة .. المجلس الوطني للسياحة:

إطلاق معرض المجوهرات والساعات 24 فبراير

الباكر: المعرض أصبح أبرز فعاليات الأعمال في قطر

تقديم أفخم العلامات التجارية القطرية والعالمية

الدوحة ـ الراية:

أعلن المجلس الوطني للسياحة أمس عن تنظيم معرض الدوحة للمجوهرات والساعات خلال الفترة من 24 إلى 29 فبراير 2020. وتستند النسخة المقبلة من المعرض، وهي النسخة السابعة عشرة، إلى النجاح الكبير الذي حققته نسخة 2019 حيث شاركت بها حوالي 500 علامة تجارية من 10 دول مشاركة، واستقطبت قرابة 24 ألف زائر.

ويمثل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات فعالية سنوية لعرض أفخم العلامات التجارية العالمية وكذلك العلامات القطرية المتميزة. وقد شهد المعرض نمواً ملحوظاً خلال السنوات الماضية حيث أصبح يتضمن نقاشات حيوية حول صناعة المجوهرات والساعات، ما يمثل فرصة فريدة لعشاق هذه الصناعة للتعرف على حرفة صياغة المجوهرات وصناعة الساعات. كما استقطبت نسخة 2019 نخبة من أبرز الخبراء والمختصين بهذا المجال، بما في ذلك كبير خبراء الأحجار الكريمة في علامة تيفاني الشهيرة وخبير المجوهرات في «سوثبي» وخبير الساعات في «آرتكيريال» العالمية.

تنشيط السياحة

وقال سعادة السيد أكبر الباكر، الأمين العام للمجلس الوطني للسياحة والرئيس التنفيذي لمجموعة الخطوط الجوية القطرية: لقد تطور معرض الدوحة للمجوهرات والساعات تطوراً ملحوظاً على مدى الـ 17 سنة الماضية حتى أصبح درة التاج في روزنامة فعاليات الأعمال التي تستضيفها قطر، وبات يستقطب أبرز خبراء صناعة المجوهرات والساعات في العالم وعشَّاقها، ويوفر لزواره تجربة فريدة ومتميزة تتيح لهم التعرف على أرقى العلامات في المجوهرات والساعات وعالم الفخامة والأناقة.

أضاف: نعتبر هذا المعرض جزءاً رئيسياً من رؤية المجلس الوطني للسياحة لتطوير منتجات وفعاليات سياحية من شأنها أن تعكس التفرد الذي تتمتع به قطر كوجهة سياحية وتجتذب الزوار من الأسواق المستهدفة. ولذلك فنحن نتطلع دائماً للعمل مع شركائنا والجهات العارضة وكذلك المصممين المحليين حتى نقدم لزوار قطر رحلة رائعة يمتزج فيها الفن والأناقة والتراث.


تطور المعرض

يُشار إلى أن معرض الدوحة للمجوهرات والساعات قد أصبح إحدى الفعاليات الأسرع نمواً ضمن جدول الفعاليات الدولية الراقية، ويوفر فرصة فريدة لمصممي المجوهرات للتعرف على أبرز العلامات التجاربة في صناعة المجوهرات والساعات في السوق القطرية.

وكان معرض الدوحة للمجوهرات والساعات هو المنصة التي انطلقت منها مبادرة المصممين القطريين الشباب التي أُقيمت تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية. وتوفر هذه المبادرة فرصة فريدة للمواهب القطرية الواعدة لعرض تصاميمهم وإبداعاتهم المتميزة في جناح واحد إلى جوار أشهر العلامات التجارية في العالم.

يشغل معرض الدوحة للمجوهرات والساعات، الذي يحتفي بعامه السابع عشر، مكانة متميزة باعتباره معرضاً دولياً ووجهة رائدة تستقطب الراغبين في التعرف على عالم المجوهرات والساعات الراقية والاستمتاع برؤية أحدث الصيحات وأرقى العلامات والتفاعل معها. وتستلهم الأنشطة والفعاليات التي تقام خلاله روح المعرض ومتابعيه، حيث تمزج بين حِرفية الصياغة والجمال والتراث والشغف والأصالة.

ويجمع المعرض سنوياً مئات العلامات التجارية العالمية وأبرز المصممين المحليين الواعدين تحت سقف واحد في مركز الدوحة للمعارض والمؤتمرات في قطر. ويقصد المعرض عشاق فن المجوهرات وصناعة الساعات من جميع أنحاء العالم.

ترسيخ مكانة قطر

ويعمل المجلس الوطني للسياحة في ترسيخ مكانة قطر على خارطة السياحة العالمية كوجهة رائدة تمتزج فيها أصالة الماضي وروعة الحاضر، وتقصدها شعوب العالم لاستكشاف معالمها ومزاراتها السياحية في مجالات الثقافة والرياضة والأعمال والترفيه العائلي.


يستند المجلس الوطني للسياحة في عمله إلى الاستراتيجية الوطنية لقطاع السياحة، والتي تستهدف تنويع المنتجات السياحية القطرية وتعزيز مساهمة القطاع السياحي في الاقتصاد الوطني بحلول 2030. وفي 2017، تم إطلاق مرحلة جديدة من هذه الاستراتيجية، والتي تحدد آفاق النمو التي من المرتقب أن يشهدها القطاع السياحي خلال الخمس سنوات المقبلة (2018-2023).

وأطلق المجلس الوطني للسياحة حملة عالمية لترسيخ مكانة قطر كوجهة سياحية جذابة ورائدة في تقديم تجارب سياحية تتميز بالأصالة في جوهرها، والخصوصية في التصميم مع الاحتفاء بالموروث الحضاري للبلاد. وتسلط الحملة التي دُشنت تحت عنوان: «قطر: أصالة التجربة» الضوء على الجهود الكبيرة التي تبذلها قطر لمنح زوارها تجارب فريدة وأصيلة.

ومنذ إطلاق المرحلة الأولى من الاستراتيجية، استقبلت قطر أكثر من 12 ملايين زائر، وتعزز دور السياحة في الاقتصاد الوطني باعتبارها أحد روافده الداعمة، حيث تقدر المساهمة الكلية للسياحة (المباشرة وغير المباشرة) في إجمالي الناتج المحلي القطري في عام 2017 إلى 6.6%.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X