fbpx
الراية الرياضية
التراجع في التصفيات الآسيوية لا يعكس صورة حقيقية للمنتخب

الإماراتي يحلم بمعانقة اللقب الثالث

دبي – أ ف ب:

تطمح الإمارات وصيفة النسخة الماضية إلى لقب ثالث في كأس الخليج لكرة القدم يبدو مدربها الهولندي بيرت فان مارفيك في أمسّ الحاجة إليه للردّ على منتقديه، بعد النتائج السلبية التي حقّقها «الأبيض» في آخر مُباراتين في التصفيات الآسيوية المزدوجة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

وأحرزت الإمارات اللقب عامَي 2007 على أرضها، و2013 في البحرين، ووصلت إلى نهائي نسخة 2017 قبل أن تخسر أمام عُمان بركلات الترجيح، بعد مباراة درامية أهدر خلالها نجمها عمر عبدالرحمن «عموري» ركلة جزاء قبل دقيقة من انتهاء الوقت الأصلي.

ويُشارك «الأبيض» في «خليجي 24 « وهو في أتمّ الجاهزية الفنية، كونه خاض منذ سبتمبر غمار التصفيات المزدوجة والتي جاءت نتائجه فيها مُتباينة، حيث بدأها بفوزَين قبل أن يخسر في آخر مُباراتين خارج أرضه أمام تايلاند وفيتنام.

وأدّت الخسارتان إلى تراجع الإمارات للمركز الرابع في المجموعة السابعة، وإلى انتقادات واسعة طالت فان مارفيك بسبب عدم اعتماده على تشكيلة واحدة على مدار المُباريات الأربع وإصراره على استبعاد بعض لاعبي الخبرة.

ومنذ تسلّمه مهامه رسميًا في يونيو 2019 بديلًا للإيطالي ألبرتو زاكيروني، اعتمد المدرب الهولندي في تشكيلته الأساسية على مجموعة من اللاعبين الشبان أمثال جاسم يعقوب (22 عامًا)، وعلي صالح (19 عامًا)، ومحمد العطاس (21 عامًا)، وخليفة الحمادي (21 عامًا).

في المقابل، أغفل فان مارفيك بعض اللاعبين المخضرمين الذين تألقوا في الدوري الإماراتي هذا الموسم، وفي مقدمتهم مهاجم الوحدة إسماعيل مطر (36 عامًا).

وأصرّ فان مارفيك رغم الانتقادات على خياراته، مؤكّدًا «عندي ثقة كبيرة بجميع اللاعبين الموجودين في القائمة الحالية التي تضمّ تسعة لاعبين شباب».

واعتبر المدرب الهولندي أن التصفيات «كانت فرصة لبروز بعض اللاعبين وتطوّر مُستواهم، وهذا ما يبعث على الأمل في المُستقبل، ويصبّ في مصلحة نتائج المنتخب».

وسيكون «خليجي 24» فرصة مُناسبة لاكتساب اللاعبين الشباب المزيد من الاحتكاك، وهو ما يسعى إليه فان مارفيك، قبل معاودة التصفيات المزدوجة مُنافساتها في مارس 2020.

وفي الوقت نفسه، لن يغفل فان مارفيك حقيقة أن الإمارات مطالبة بالمُنافسة على اللقب، وهو الأمر الذي اعتادته منذ 2010، حيث لم تغب عن الدور نصف النهائي في آخر أربع نسخ، وصعدت إلى منصة التتويج في 2013، ووصلت إلى المُباراة النهائية في النسخة الماضية.

مبخوت وخليل أبرز العناصر

تضمّ تشكيلة منتخب الإمارات العديد من اللاعبين الذين سبقوا أن تألقوا في النسخ السابقة لكأس الخليج، ويأتي في مقدمتهم علي مبخوت مهاجم الجزيرة صاحب ثمانية أهداف في البطولة منذ مُشاركته الأولى عام 2013، والذي يتطلع إلى إنجاز شخصيّ، حيث يحتاج إلى هدفَين لمعادلة رقم مواطنه فهد خميس الهدّاف التاريخي لبلاده بعشرة أهداف.

كما يتواجد أحمد خليل صاحب خمسة أهداف والذي سيشكّل مع مبخوت ثنائي الهجوم الذي يعوّل عليه فان مارفيك الكثير، ولاسيما أن مُشاركة صانع ألعاب المنتخب «عموري» غير مؤكّدة بسبب الإصابة التي أبعدته عن التدريبات التي خاضها «الأبيض» في دبي استعدادًا للبطولة.

وتفتقد الإمارات في البطولة للمدافعين وليد عباس ويحيى نادر ولاعب الوسط علي سالمين بسبب الإصابة.

لاعبون سطعوا في كأس الخليج

شهدت منافسات البطولة تألّق عددٍ كبير من اللاعبين الإماراتيين، بدايةً من سعيد صلبوخ الذي فاز بلقب أحسن حارس في النسخة السادسة، وسالم خليفة هدّاف نفس النسخة، فضلًا عن فهد خميس هداف الأبيض في بطولات كأس الخليج برصيد 10 أهداف، وعدنان الطلياني 9 أهداف، ومحمد علي غلوم بلقب أفضل لاعب في خليجي 12، ثم إسماعيل مطر الذي جمع بين لقبَي الأفضل والهداف في خليجي 18، وأخيرًا عمر عبد الرحمن (عموري) أفضل لاعب في خليجي 21.

إنجازات قارية

حقّق المنتخب الإماراتي الأوّل المركز الثاني ببطولة كأس أمم آسيا عام 1996م، وفاز ببطولة كأس الخليج العربي 18 التي أُقيمت في الإمارات، وفاز بكأس خليجي 21 في مملكة البحرين 2013، كما نجح فريق العين الإماراتي في حصد لقب دوري أبطال آسيا في نسخة 2003، وحصل مُنتخب الشباب على بطولة آسيا عام 2008.

إنجازات عالمية

يُعتبر وصول المنتخب الإماراتي إلى نهائيات كأس العالم في إيطاليا عام 1990 هو أهم إنجازات الأبيض مع كرة القدم، كما شارك في كأس القارات عام 1997، وتأهل مُنتخب الشباب تحت 20 سنة لمونديال الشباب 1997 بماليزيا، وعام 2009 في مصرَ، وتأهل المُنتخب الأولمبيّ إلى دورة الألعاب الأولمبية بلندن 2012.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X