المحليات
مشاركون في ملتقى الأئمة والدعاة الذي نظمته الإدارة العامة للمرور:

5 مقتــرحــات للحــد مـن الحــوادث المـروريـــة

اللواء الخرجي: تراجع أرقام المؤشرات الخاصة بالحوادث المرورية

العقيد محمد الهاجري: ربط قواعد السلامة المرورية بالشريعة الإسلامية

تخصيص فقرة ثابتة بخطبة الجمعة عن قواعد السلامة المرورية

استثمار المناسبات الدينية للحديث عن مخاطر الحوادث

تضمين المحاضرات والدروس الأسبوعية فقراتٍ خاصةً عن السلامة المرورية

  • تعريف المجتمع بمسببات الحوادث والآثار الناتجة عنها اقتصادياً واجتماعياً وصحياً

 

الدوحة –الراية: أكّد اللواء محمد سعد الخرجي، مُدير عام المرور، تراجع أرقام المُؤشّرات الخاصة بالحوادث المرورية، وما ينتج عنها من وفيات وإصابات سنة بعد أخرى، على الرغم من تنامي عدد السكان وزيادة أعداد السيارات، وهو ما مثّل تحديًا استطاعت أن تجتازه الإدارة العامة للمرور بنجاح، وقال إنّ الطموح هو الوصول بهذه المؤشرات إلى أدنى مُستوياتها، بفضل تضافر جهود الجهات المعنية بالدولة وهيئات ومؤسّسات المجتمع المدني مع الإدارة العامّة للمرور.

ولفت إلى أنّ العقيدة الإيمانية راسخة في نفوس شبابنا، الأمر الذي يعوّل عليه في استجابتهم للخطاب الديني، وما يحض ويوجّه إليه من سلوكيات ونصائح.. وهو ما تهدف الإدارة العامة للمرور إلى استثماره في إطار التوعية، من خلال خُطب الجمعة والدروس والمحاضرات الدينية.

جاء ذلك خلال افتتاح «ملتقى الأئمة والدعاة» الذي تنظّمه الإدارة العامة للمرور بقاعة مسرح الإدارة العامة للمرور حضره عددٌ من الضباط وجمع كبير من الدعاة وخطباء المساجد. وقال اللواء الخرجي إنّ السرعة والانشغال بالهاتف هما المتسبب الرئيسي في الحوادث المرورية، مشيرًا إلى أنها مخالفة صارخة، ترقى إلى التعمد في ارتكاب الحادث.. لافتًا إلى أنها لا تقتصر على الشباب فقط، وإنما تصل إلى الكبار أيضًا، الذين يتوقّع منهم أن يكونوا قدوةً للآخرين.

من جهته، أوضح العقيد محمد راضي الهاجري، مُدير إدارة التوعية المرورية، أن هذا الملتقى يأتي من قناعة الإدارة العامة للمرور بأهمية الخطاب الديني في تعديل السلوكيات المرورية، وتنفيذًا لبنود خطاب النوايا، الذي وقّعته الإدارة العامة للمرور منذ ثلاث سنوات مع إدارة المساجد، بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، وما يتضمّنه من الاستفادة من المنابر الدعويّة في مجال التوعية المرورية، نظرًا للتأثير الفعّال للدعاة على الغالبية العُظمى من الناس.

وطرح العقيد الهاجري عددًا من الأفكار، متمنيًا أن تكون استرشادية في هذا الإطار، مثل تخصيص فقرة ثابتة في خُطبة الجمعة، لمرّة في الشهر، تحث على ضرورة احترام قواعد السلامة المرورية، وخطورة مُخالفة قوانين المرور، والعقوبات المُترتّبة عليها دينيًا ودنيويًا.. من خلال ربط قواعد السلامة المرورية بالشريعة الإسلامية، كذلك تضمين المُحاضرات والدروس الأسبوعية فقرات خاصة عن السلامة المرورية، واستثمار المُناسبات الدينية للحديث عن مخاطر الحوادث، وتعريف المُجتمع بمسبّبات الحوادث والآثار الناتجة عنها اقتصاديًا واجتماعيًا وصحيًا.

وفي نفس السياق من جانب آخر، ثمن رئيس قسم الإرشاد الديني بوزارة الأوقاف، سليمان جمعان القحطاني، التعاون بين الإدارة العامة للمرور ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ممثلةً بإدارة المساجد وإدارة الدعوة والإرشاد الديني، لافتًا إلى أهمية ترجمة هذا الملتقى إلى واقع عملي، من خلال المنابر في الخُطب الأسبوعية والدروس اليومية في المساجد.

وقال إنّ فائدة تكرار هذه المُلتقيات تأتي من باب الذكرى، فمع كثرة أعباء الحياة نحتاج إلى من يذكرنا. وانطلاقًا منه نقوم، نحن الدعاة، بتذكير غيرنا من المصلين والمستمعين في خطبة الجمعة.. هذا إضافة إلى أن موضوع حفظ النفس من المقاصد الشرعية، وهي من الضروريات الخمس، وتأتي في المرتبة الثانية من هذه الضروريات.

كما تحدث الدكتور أحمد الفرجابي، مُثمنًا قيم الانضباط والنظام، التي بنى عليها الرسول الكريم (صلى الله عليه وسلم) مُجتمع الصحابة الكرام، وهو ما نفتقده هذه الأيام في بلاد المُسلمين.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X