fbpx
المحليات
يقدمها طلبة الإعلام بجامعة قطر في الصحافة والإذاعة والتلفزيون والاتصال

36 مشروعاً إعلامياً تواكب احتياجات المجتمع

المشاريع تثري تجارب الطلاب قبل الالتحاق بسوق العمل

24 مشروعاً للطالبات و12 مشروعاً للطلاب بينها مشروعان في الصحافة

14 مشروعاً في الإذاعة والتلفزيون و9 في الاتصال الاستراتيجي للطالبات

الدوحة – هناء صالح الترك:

بدأ طلبة قسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر أمس مناقشة مشاريع التخرّج للفصل الدراسي خريف 2019، حيث يقدّم الطلبة على مدار ثلاثة أيام مشاريع التخرّج ويتم مناقشتها من قبل لجان تنظر في محتوى المشروع وشكله وطريقة عرضه، بهدف إثراء التجارب وتطويرها قبل الالتحاق بسوق العمل.

تتضمن المناقشات ستة وثلاثين مشروع تخرّج، بينها أربعة وعشرون مشروعاً للطالبات واثنا عشر مشروعاً للطلاب، وتضم أربعة عشر مشروعاً في الإذاعة والتلفزيون وتسعة مشاريع في الاتصال الاستراتيجي ومشروعاً واحداً في الصحافة، ومن المقرّر مناقشة مشاريع الطلاب غداً الخميس، حيث تضمّ المشاريع سبعة مشاريع في الاتصال الاستراتيحي وأربعة مشاريع في الإذاعة والتلفزيون ومشروعاً واحداً في الصحافة.

أكد الدكتور كمال حميدو رئيس قسم الإعلام في جامعة قطر أن مشاريع التخرّج هي مرحلة مهمّة بالنسبة لطلبة القسم ليس فقط لأنها لحظة مفصليّة في حياتهم تسبق لحظة التخرّج، بل لأنها أيضًا مرحلة قطف ثمار أربع سنوات من الجهد والمثابرة في تعلم مختلف المعارف النظرية واكتساب مختلف المهارات التطبيقيّة، كما أنها محطة مهمّة أيضاً لإدارة القسم وجميع أعضاء هيئة التدريس، لأنها المحك الذي يُقاس عليه مدى تحقيق الأهداف التعليمية المسطرة في خطتنا الدراسية للمسارات الثلاثة. وقال د.حميدو، في تصريحات ل الراية: تطمح مشاريع هذا الفصل إلى تناول موضوعات جديدة تهم المجتمع والاجتهاد في تقديمها بكيفية تواكب الجديد في المجالات التقنية والفنية سواء تعلق الأمر بمشاريع صحف ومجلات مطبوعة وإلكترونية أو مشاريع الإذاعة والتلفزيون التي تكون في هيئة أفلام وثائقية أو برامج استقصائية أو مشاريع الاتصال الاستراتيجي التي تتخذ طابع حملات العلاقات العامة والإعلان وغيرها من المشاريع التي تبني سمعة المؤسسة وتحافظ عليها.

من جانبها أشادت الدكتورة إيمان عيسى بمشروعات التخرّج، مشيرة إلى أنها تشرف على مشروعين، الأول «قادر» وهو حملة توعوية تسعى إلى بناء مجتمع يدعم فئات صعوبات التعلم ويساهم في تنمية قدراتهم وإعطائهم فرصاً للتطوّر، والمشروع الثاني «البداية عندك» وهو حملة توعويّة لتشجيع الأفراد في المجتمع على التقليل من النفايات الإلكترونية وإعادة استخدام الأجهزة وإعادة تدويرها.

 

جاسم فخرو: أفكار جيدة تحتاج إلى تطوير

قال جاسم إبراهيم فخرو استشاري علاقات عامة وإعلام عضو لجنة تحكيم المشاريع إن أفكار مشروعات الطالبات جيدة وناضجة، وهناك حملات مميّزة في العلاقات العامة، لكن أكد أن الطالبات بحاجة إلى تطوير وإلى تدارك نقاط الضعف ووضع أفكار تطويرية في مجال العلاقات العامة أو في أي مجالات ومسارات أخرى في الإعلام.

                   

عائشة الكواري: الاحترافية في العلاقات العامة

قالت الطالبة عائشة الكواري: تقدمت بدراسة ميدانية حول الاحترافية في العلاقات العامة في دولة قطر والتي من شأنها العمل على تطوير هذه المهنة وتوفير أسباب النجاح، فالاحترافية تعني وضع الشخص المناسب بكل ما يمتلكه من مهارات وقدرات ودورات وخبرات في المكان المناسب والملائم لقدراته ومؤهلاته، وهو ما سيؤدّي بدوره إلى إثراء المهنة بالكفاءات وتحقيق أعلى مستوى من المهنيّة.

 

خولة مرتضوي:مشروع التخرج قاطرة العبور لسوق العمل

قالت خولة مرتضوي الإعلامية والباحثة الأكاديمية وعضو لجنة تحكيم المشاريع إنَّ مشاريع تخرج الطلبة في قسم الإعلام دفعة خريف 2019 كانت متنوّعة ومميّزة، حيث خرجت من القالب التقليدي المكرّر، وشهِدنا عدداً من المشاريع التي تناقش قضايا مهمة وتُفيد المجتمع بشكل رئيسي. وأضافت إن مشروع التخرج من المقررات الهامة التي تعكس مدى استفادة الطالب من النظريات والشروح التي قُدِّمت له طوال سنوات دراسته في القسم، فهي بمثابة قاطرة العبور إلى سوق العمل.

التعريف بمشاكل كبار السن

قالت الطالبة وضحى حمد إن حملة «ربيع العمر» تمّ تنفيذها مع الزميلة العنود شاهين، وهي حملة إنسانية توعوية لمسار العلاقات العامة، تهدف إلى إقناع الناس وتشجيعهم بضرورة الالتفات وتحقيق متطلبات (كبار السن) من أجل جلب الرفاهية والسعادة وتعزيز التضامن بين الأجيال والتشجيع على فرص التفاعل مع كبار السن، وذلك عن طريق اصطحابهم إلى نادٍ خاص بهم. وتوعية الأفراد في استخدام التعامل المناسب والخاص لكبار السن وتوعيتهم بالمشاكل التي قد يمرّ بها كبير السن في حال انشغال أبنائه وأحفاده في الملهيات والأعمال الدنيويّة.

                   

 

د.محمد قيراط: معالجة المهنية والاحترافية في العلاقات العامة

قال الأستاذ الدكتور محمد قيراط المشرف الأكاديمي على خمسة مشاريع: مشروع التخرج يطبق الطالب فيه المفاهيم النظرية والمهارات العملية على أرض الواقع، فعادة ما يختار موضوعاً في مجال تخصصه يقوم بدراسته لمعاينة الواقع والتطرّق لنقاط الضعف والقوة ثم تقديم التوصيات والحلول للرقي وتطوير المجال الذي يقوم بدراسته. وأكد أن المشروعات مفيدة للمجتمع لمعالجة القضايا العديدة التي يعيشها أفراده، فهناك مشاريع عالجت موضوع المهنية والاحترافية في العلاقات العامة في دولة قطر وكذلك بحث عن الاستراتيجيات المتبعة من قبل العلاقات العامة في المجال السياحي والمجال الصحي وهناك حملة للترويج لنادٍ ترفيهي لكبار السن وحملة أخرى لتشجيع السياحة الداخليّة لدولة قطر.

 

محمد المهندي: المشاريع تناقش قضايا مجتمعية

قال محمد المهندي الرئيس التنفيذي لشركة سوشيال ميديا سولوشنس عضو لجنة تحكيم المشاريع: حضرت اليوم لتقييم مشروعين، مشروع مركز الفنون بجامعة قطر وحملة كن أنت، مشيراً إلى أن نوعية المشاريع التي تطرح تحلّ قضايا كبيرة في المجتمع، وتلاقي دعماً مجتمعياً من الجهات والمؤسسات بالدولة بالإضافة إلى جامعة قطر كمستثمر أساسي في هذه الحملات والمشاريع.

وأضاف إن الغاية الأساسيّة أن تكون هناك استدامة في هذه المشاريع وألا تكون فقط مشاريع تخرّج توضع بالأدراج، بل تكون مشاريع حقيقية، مشيراً إلى أن الدراسات التي قامت بها الطالبات فيها استبيانات وأمور تحليليّة استراتيجيّة.

 

اكتشاف معالم قطر السياحية

أكدت الطالبة مريم حاجي أنها ناقشت وزميلاتها ريم إسماعيل ومريم العضيبة وزهراء اليوسف حملة بعنوان «اكتشف قطر»، وفكرة المشروع تسويق السياحة الداخلية والمعالم الأثرية للدولة وتهدف إلى زيادة الوعي السياحي لدى الجمهور الداخلي والخارجي عن أهم الأماكن السياحية وتستهدف الحملة ترسيخ مكانة قطر كوجهة سياحيّة ومنح زوّارها تجارب فريدة في اكتشاف معالم قطر.

                   

 

ورش تعليمية للفنون

قدمت الطالبات فاطمة العبيدي ولطيفة الفضالة وسارة القاشوطي وشيماء الحمادي مشروع مركز الفنون بجامعة قطر وذلك بهدف إنشاء مركز يعتبر الأول من نوعه وتهدف الحملة لإقامة الورش التعليمية للطلبة لممارسة الفنون المختلفة حسب ميولهم، منها ورشة لتعلم الرسم والتصوير وغيرها بإشراف الدكتورة رنا حسن.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X