fbpx
أخبار دولية
بذريعة الرد على إطلاق صاروخين

الاحتلال يقصف مواقع في غزة ويعتقل 6 بالضفة

 

غزة  – قنا:

قصف الطيران الحربي الإسرائيلي بعدد من الصواريخ، فجر أمس، عدداً من المواقع في قطاع غزة، وأوقع دماراً وخراباً في ممتلكات الفلسطينيين. وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية بأن طائرة حربية إسرائيلية قصفت بصاروخين، موقعاً في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وآخر غرب المدينة بصاروخ، ما أدى إلى تدميرهما وإلحاق أضرار بممتلكات المواطنين الفلسطينيين المجاورة، وبث حالة من الخوف في صفوف الأطفال. وكان الطيران الحربي الإسرائيلي قد قصف، موقعاً غرب مدينة خانيونس جنوب القطاع بصاروخين، ما أدى إلى تدميره واشتعال النيران فيه، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف الفلسطينيين الآمنين. وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن القصف على القطاع جاء رداً على إطلاق قذيفة صوب المستوطنات الإسرائيلية المُتاخمة للقطاع. وقال مصدر أمني وشهود إن الغارات استهدفت مواقع أخرى، بينها موقع القادسية الذي يتبع بدوره كتائب القسام، وشمل القصف كذلك أرضاً زراعية قرب موقع «تونس» للفصيل نفسه شرق مدينة غزة. وقالت مصادر فلسطينية محلية إن القصف الإسرائيلي أسفر عن أضرار كبيرة من دون وقوع إصابات.

من جهته، قال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن الغارات استهدفت مواقع في غزة رداً على إطلاق قذيفتين صاروخيتين على المستوطنات المتاخمة للقطاع، مشيراً إلى أن نظام القبة الحديدية اعترض أحد الصاروخين. وبالتزامن، هدّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد بقوة وحزم على أي إطلاق للصواريخ من قطاع غزة، كما تعهّد في بيان بأن تواصل إسرائيل الحفاظ على أمنها في جميع الجبهات. وتأتي هذه التطوّرات الميدانية في وقت يشهد فيه القطاع هدنة هشة منذ التصعيد الإسرائيلي الذي أوقع قبل أسبوعين 35 شهيداً، بينهم قائدان عسكريان في سرايا القدس الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي.

وخلال التصعيد الإسرائيلي، ركّز جيش الاحتلال عملياته على أهداف تابعة للجهاد الإسلامي، متجنباً استهداف المواقع العسكرية لحركة حماس. من جانب آخر اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ستة فلسطينيين، من مناطق مختلفة بالضفة الغربية المحتلة. وذكرت مصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اعتقلت أربعة فلسطينيين من بلدتي بيت كاحل ودير سامت، بمحافظة الخليل، بعد اقتحامها للبلدتين. وفي القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال، شابين فلسطينيين بعد أن داهمت منزلي ذويهما في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X