fbpx
حوارات
فرحانة سهيلي حرم سفير بروناي ل الراية:

قطر تحرز تقدماً هائلاً في النهضة العمرانية

المرأة القطرية طموحة وتتبوأ مناصب بارزة

النساء في قطر وبروناي متشابهات في أدوراهن تجاه أسرهن

بروناي من الوجهات السياحية المتنامية في جنوب شرق آسيا

كرم الضيافة والترحيب في قطر يقللان شعور الحنين للوطن

أشارك في أنشطة وفعاليات متنوعة للتعريف بثقافة بلدي

رابطة زوجات السفراء منحتني الفرصة للاختلاط بالمجتمع القطري

 

حوار- ميادة الصحاف:

 

أكدت السيدة فرحانة سهيلي حرم سفير بروناي في الدوحة أن دولة قطر حققت تقدمًا هائلًا في النهضة العمرانية ومشاريع التنمية، مشيرة إلى أنها تتوقع المزيد من الزيارات الرسمية والسياحية من البلدين، وخاصة خلال بطولة كأس العالم 2022.

وأوضحت في حوار خاص ل الراية أن المرأة القطرية طموحة وتتبوأ مناصب بارزة في مجتمعها، وتحافظ على تقاليدها وعاداتها وقيمها الدينية، موضحة بأن النساء في قطر وبروناي متشابهات في أدوراهن تجاه أسرهن وبدعمهن تطور وتنمية بلدهن، خاصة الرؤى الوطنية.

وأشارت إلى أن بروناي واحدة من الوجهات السياحية المتنامية في جنوب شرق آسيا، وتضم العديد من المواقع ذات الجذب السياحي فضلاً عن بعض المساجد الحديثة الشهيرة في المنطقة، لافتة إلى أن بروناي تأتي في مقدمة الدول في إجمالي الناتج المحلي. وفيما يلي تفاصيل الحوار:

 

في البداية كيف كانت مسيرتك الأكاديمية والعملية؟

درست في مدرسة عربية للفتيات، حيث توجد عدة مدارس عربية في بروناي منذ أوائل الستينيات، وحصلت على البكالوريوس في القانون من الجامعة الإسلامية الدولية في كوالا لامبور بماليزيا.

بدأت مسيرتي المهنية بالعمل في شركة محاماة خاصة في العاصمة بندر سيري بيغاوان لأكثر من ثلاث سنوات، قبل انضمامي إلى مكتب النائب العام في عام 2004 كمدع عام للشؤون الجنائية وحتى الآن.

حدثينا عن رحلتكم الدبلوماسية؟

هذه المرة الأولى التي أشارك فيها زوجي في مهامه الدبلوماسية.. لكنها ليست زيارتي الأولى لقطر، ففي نوفمبر 2005، كانت أول زيارة لي للدوحة ضمن وفد بروناي، برئاسة المدعي العام لحضور القمة العالمية الثانية للمدعين العامين ورؤساء النيابات.

وفي عام 2011، عدت مرة أخرى للدوحة، حيث كلف زوجي في مهمة إدارية في السفارة لعدة أسابيع، وقد استمتعت بالوقت الرائع أثناء إقامتي، بالإضافة إلى إثراء نفسي بتجربة ثقافية مذهلة وإن كانت قصيرة.

لقد ساعدني تواجدي في قطر لأكثر من مرة في سرعة تأقلمي للعيش فيها، كما أجدها فرصة رائعة لتحسين لغتي العربية، من خلال اختلاطي بالشعب القطري واحتكاكي به بصورة مباشرة. حاليًا، سجلت في إحدى المراكز، وأحضر دروسًا باللغة العربية أسبوعيًا، وقد ساعدني ذلك في تحسين مهاراتي اللغوية بشكل أفضل.

النهضة العمرانية

ما هو انطباعك عن قطر؟

حققت قطر تقدمًا هائلًا منذ زياراتي السابقة، وخاصة في النهضة العمرانية ومشاريع التنمية .. ومن أبرز الأماكن المفضلة لزيارتها في الدوحة، سوق واقف، واللؤلؤة، وقرية كتارا، والمتاحف، والكورنيش، بالإضافة إلى الحدائق الترفيهية.

كيف تصفين المرأة القطرية، وهل تتشاطر ذات الصفات مع النساء في بروناي؟

المرأة القطرية طموحة وتمتلك عزيمة قوية وإرادة حقيقية. يمكنك أن تجديها في جميع نواحي الحياة، حيث تشغل مناصب بارزة، وفي الوقت نفسه تحافظ على تقاليدها وعاداتها وقيمها الدينية.

مع التقدم والنهضة التعليمية الذي تشهدها قطر، أنا واثقة جدًا من قدرة النساء القطريات على ترك تأثير إيجابي ولعب دور أكبر في المجتمع.

وأرى أن وضع النساء في قطر وبروناي متشابه إلى حد كبير، حيث يلعبن دورًا كبيرًا في أسرهن، ويدعمن أيضا تطور وتنمية بلدهن، خاصة الرؤى الوطنية لبلدانهن (الرؤية الوطنية 2030 لدولة قطر ورؤية بروناي الوطنية 2035).

و تنعكس أهمية دور المرأة في بروناي في التنمية الاجتماعية في البلاد، ويتجلى بوضوح في الرؤية الوطنية لعام 2035، التي تؤكد على تكافؤ الفرص للمرأة في مكان عملها وبناء الدولة، حيث إن 59% من إجمالي القوى العاملة تتألف من النساء في قطاعات التوظيف والتجارة، وتشكل المرأة نسبة 53 % من النساء العاملات في الخدمة المدنية.

 

الأطباق المميزة

المطبخ الآسيوي هو الأكثر شيوعًا بشكل عام في جميع أنحاء العالم، ما الأطباق المميزة والمفضلة لديك؟

يعد «أمبويات» الطبق الوطني في البلاد، ويصنع من لب شجرة نخيل الهند (نخيل الساغو)، ويتكون من مزيج من النشا الذي يحول إلى مسحوق ويخلط مع الماء. ويقدم مع الصلصة، لاسيما صلصتي الفلفل والروبيان، والجاجا الحامضة والحارة، وهو طبق شهي، ويؤكل دون مضغ. ويتم تناول هذا الطبق باستخدام عصا من الخيزران على شكل حرف V ، يلف بعض المزيج على أطرافه، ثم يغمس في الصلصة.

كما يعتبر ما يعرف ب «كعك الكاتيبوت» الذي يشبه الزلابية المعبأة بالأرز، من الوجبات الخفيفة المفضلة في بروناي، ويوجد العديد من أنواع هذا الكعك، والذي يقدم مع الروبيان المجفف. ومن الأكلات الشعبية الأخرى «روتي براتا» وهي نوع من الخبز المقلي، ويقدم مع السمك، أو كاري الدجاج، ويتكون من جوز الهند ويقدم مع الأرز والفول السوداني والبيض والخيار، بالإضافة إلى حساء ال «سوتو»، ويتكون عادة من الدجاج أو اللحم البقري.

 

ثقافة وتقاليد

كيف تقدمين ثقافة وتقاليد بلدك للآخرين؟

وجودي هنا في قطر يتيح لي الفرصة لتقديم ثقافة وتقاليد بلدي، من خلال مشاركاتي في الفعاليات الاجتماعية، حيث أستمتع كثيرًا بالمشاركة في الأنشطة الفنية والثقافية التي تعد وسيلة رائعة لتعزيز التبادل والتفاهم الأفضل بين المجتمع.

وبصفتي عضوة في مجموعة «سوهوم» الخاصة بزوجات رؤساء البعثات الدبلوماسية، أتيحت لي الفرصة لمعايشة الثقافة المحلية وطريقة حياة القطريين والاختلاط بهم. ومن خلالها أيضا، تمكنت من تكوين صداقات رائعة مع أشخاص من مختلف البلدان والخلفيات الثقافية، وفهم التجارب الثقافية المختلفة والجديدة بشكل أفضل.

هل أبعدتك الحياة الدبلوماسية عن حياتك الأسرية والاجتماعية؟

ليس كثيرًا، وأتطلع لاستقبال أهلي وأصدقائي هنا في قطر في الأشهر المقبلة، وزيارة الأماكن الرائعة في جميع أنحاء البلاد. مع وجود العديد من الأحداث العالمية التي ستنطلق في قطر، وخاصة بطولة كأس العالم 2022، نتوقع المزيد من الزيارات الرسمية والترفيهية من وفود بلدي.

 

السياحة في بروناي

حدثينا عن السياحة في بروناي ؟

في الوقت الحالي، تقدم الخطوط الجوية القطرية خدمات الطيران من مطار حمد الدولي إلى بعض الوجهات حول دول جنوب شرق آسيا، بما في ذلك إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة وفيتنام، لكن لا توجد رحلات مباشرة إلى بروناي دار السلام. ويمكن التوجه من هذه الوجهات الآسيوية إلى العاصمة بندر سيري بيغاوان برحلات قصيرة جدًا بمدة زمنية تتراوح 1-3 ساعات.

وبفضل تراث البلاد وفنها وثقافتها وطبيعتها، أصبحت بروناي الآن واحدة من الوجهات السياحية المتنامية في جنوب شرق آسيا. وهناك العديد من الأماكن التي تستحق الزيارة، كالحديقة الوطنية ومنتجع وفندق أمباير الذي يطل على بحر الصين الجنوبي، والذي يقع في منطقة جذب سياحي معروفة، وكذلك قرية «كامبونج آير» المائية، أو كما يطلق عليها «فينيسيا الشرق». وتعد من أجمل أماكن السياحة في بروناي التي يمكن زيارتها. وتتميز القرية ببيوتها الخشبية الجميلة، وتعد أكبر قرية عائمة في العالم، فضلاً عن المتحف الوطني وقصر نور الإيمان أو قصر سلطان بروناي الذي يتم فتحه للزوار في الأعياد الدينية.

كما توجد في بروناي بعض المساجد الحديثة الشهيرة في جنوب شرق آسيا، مثل مسجد السلطان عمر علي صفي الدين، وجامع عصر الحسن بلقيه.

 

الأزياء التقليدية

عرفينا عن الأزياء التقليدية في بروناي؟

تتألف الملابس التقليدية للرجال من سترة طويلة وقميص فضفاض بأكمام طويلة، وبنطلون واسع وطويل أو سراويل ولفائف ملفوفة؛ مع غطاء رأس، حيث يتم ارتداء هذه الأزياء في مناسبات مختلفة، سواء في وظائف الدولة، أو الاحتفالات الاجتماعية أو الدينية. ويتكون الزي التقليدي لسيدات بروناي من سترة وتنورة طويلتين، ويتم ارتداؤه في جميع المناسبات الرسمية والاجتماعية والدينية، ويلبس بشكل معتاد مع غطاء رأس.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق