fbpx
المحليات
تأهل 6 طلاب للتصفيات النهائية

برامج حوارية مباشرة لإعلامي المستقبل في درب الساعي

د.حمد الفياض: ترشيح عدد من المشاركين للعمل في القنوات الرسمية

مريم الشيخ: تكثيف التدريبات للطلبة المتأهلين إلى نهائيات درب الساعي

الإعلامية حصة السويدي: الفعالية طرحت مواهب قطرية واعدة في مجال الإعلام

كتب – إبراهيم صلاح:

تأهّل 6 طلاب وطالبات أمس السبت من فعالية «إعلامي المستقبل» التي نظمتها اللجنة المنظمة لاحتفالات اليوم الوطني للدولة بالتعاون مع المركز الإعلامي للشباب التابع لوزارة الثقافة والرياضة، لتتويجهم في إطار فعاليات درب الساعي، فضلًا عن تقديم برامج حوارية على الهواء مباشرة. وتقدّم للمُشاركة في مُنافسات فعالية «إعلامي المستقبل» 40 طالبًا وطالبة من مُختلف المدارس، حيث تلقوا تدريبات على مدى 4 أشهر بالمركز الإعلامي للشباب، وتبارى المُشاركون في المنافسة، حيث تميّزوا بقوة الأداء وتحلّوا بالثقة بالنفس، وتميّز إلقاؤهم بالقوة والوضوح في الصوت مع قراءة صحيحة وسلامة في مخارج الحروف. وتستهدف الفعالية إعداد جيل واعٍ متسلّحٍ بأخلاق المهنة، وبالمعرفة والثقة، وليكون قادرًا على تجاوز التحديات الكبيرة، لدعم مسيرة الوطن نحو التطوير والتنمية، وَفق ما تضمنته رؤية قطر 2030، علاوة على تعريف الأطفال بأخلاقيات مهنة الإعلام من الصدق والأمانة في النقل والبحث عن الحقيقة.

كما تهدف لتدريب الطلاب ذوي القدرة على الإلقاء أمام الجمهور، وتتضمن معايير تقييم الفعالية القراءة السليمة ومخارج الحروف والوقوف أمام الكاميرا وكسر حاجز الخجل والشجاعة في مواجهة الجمهور، والإلقاء ووضوح الصوت والالتزام بالوقت، وتمّ التركيز خلال ورش التدريب على أربعة محاور رئيسية، وهي الإلقاء وتجهيز المحتوى والظهور كمراسل، والتقديم، وتهدف هذه المحاور أن ينال جميع المُشاركين الفرصة لإظهار مواهبهم بشكل متساوٍ ويحصلوا على الخبرة المطلوبة.

من جانبها، قالت الإعلامية حصة السويدي عضو لجنة التحكيم، إنّ اللجنة اكتشفت أنها أمام مواهب قطرية واعدة في مجال الإعلام، مُشيرةً إلى أن لجنة التحكيم واجهت صعوبات في تصعيد المراحل للتصفيات النهائية بسبب تقارب المستويات، لنصل إلى اليوم النهائي الذي أفرز أفضل العناصر وهم الفائزون بالمراكز الأولى الذين أبهروا لجنة التحكيم، ويستطيعون تحمّل مسؤولية نقل برنامج على الهواء ليؤكدوا للمشاهدين نجاح الفعالية وتميّزها في إبراز الموهوبين القطريين الصغار في مجال الإعلام.

وكشف الدكتور حمد الفياض مدير المركز الإعلامي للشباب في تصريح خاص ل الراية عن ترشيح عددٍ من الطلاب المشاركين في الفعالية للعمل في القنوات الرسمية سواء تلفزيون قطر أو قناة جيم، فضلًا عن إطلاق العديد من البرامج عبر «اليوتيوب» لمُناقشة مُختلف القضايا.

وأكّد أن كافة المُشاركين في الفعالية هم مُستقبل الإعلام في البلاد، معربًا عن فخره بجميع المُشاركين الذين عبروا المرحلة الأكاديمية، وانطلقوا الآن إلى التدريب الميداني ليقدّموا كل ما تعلموه خلال احتفالات اليوم الوطنيّ.

وقالت مريم الشيخ مُنسقة فعالية إعلامي المستقبل، إنّ المرحلة الأولى من المسابقة شهدت مشاركة 40 طالبًا وطالبة من مُختلف المدارس، تم تصفيتهم إلى 3 فرق للبنين، و3 فرق للبنات، كل فريق مكوّن من 7 طلاب، موضحة أن الطلبة تلقوا تدريبات على أيدي نخبة من الإعلاميين والمُتخصصين، لتدريبهم على جميع الأهداف الخاصة بالفعالية، لافتة إلى تكثيف التدريبات للطلبة المتأهلين إلى نهائيات درب الساعي.

وتمّ رصد مكافآت مالية للطلبة الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، حيت تمّ تخصيص 10 آلاف ريال لكل طالب من الفائزين بالمركز الأوّل، 7500 لكل طالب من المركز الثاني، و5 آلاف لكل طالب من المركز الثالث.

 

جاسم نحيان: أطمح للعمل مراسلاً ميدانياً

أكّد الطالب جاسم نحيان المشارك بفعالية إعلامي المُستقبل عن طموحه ليصبح مراسلًا ميدانيًا، وتغطية الأحداث العالمية في مُختلف بلاد العالم، مؤكدًا أن الفعالية هي أولى الخطوات ليحقّق حلمه.

وقال: ساهمت الفعالية في التعرف على كيفية التحدث أمام الجمهور بدون خجل، والتعرف على أساسيات الظهور الإعلامي أمام الكاميرات والتدرب عليها، مؤكدًا أن المشاركة في إعلامي المستقبل مكنته من العديد من المهارات التي صقلت شخصيته وعزّزت ثقته بنفسه، خاصةً التحدث بطلاقة أمام حشد كبير من الناس.

وأضاف: أتمنّى أن أصبح إعلاميًا ناجحًا في المُستقبل وأن ألتحق بكلية الإعلام وأحقّق حلمي.

 

عبدالهادي العنزي : مقدم نشرة للأخبار عبر اليوتيوب قريباً

كشف الطالب عبدالهادي علي العنزي عن إطلاق نشرة للأخبار عبر اليوتيوب قريبًا، معربًا عن شكره لكافة الخبراء في الفعالية والطاقم الأكاديمي في أكاديمية أديسون العالمية وما قدموه خلال الفترة الماضية لتأهيلهم ليكونوا إعلاميي المستقبل وتمكينهم من الوقوف أمام الجمهور في درب الساعي.

وقال: تعلّمت كيف أكون إعلاميًا ناجحًا ومذيعًا للنشرة الإخبارية، خاصةً في كسر الحاجز أمام الكاميرا والتعرّف على مهارات مقدمي البرامج التلفزيونية، فضلًا عن تعزيز الثقة بالنفس والتمكين من مهارات الإلقاء، مُشيرًا إلى مشاركته في العديد من البرامج في قناة الجزيرة وقناة الريان، فضلًا عن المشاركة في افتتاح بطولة ألعاب القوى الأخيرة.

الجوهرة آل ثاني: فخورة أن أكون مذيعة

أعربت الطالبة الجوهرة بن ثاني آل ثاني عن فخرها بالمُشاركة في فعالية إعلامي المستقبل، واكتسابها مهارات الإعلامي الأكاديمية والعملية من كسر حاجز الخوف من الكاميرا والثقة في الكلام أمام الجمهور، فضلًا عن الإلقاء الصحيح دون خجل والتحاور مع الضيف.

وأشارت لتمكينها من خلال الفعالية في التحوّل إلى مذيعة تلفزيون ناجحة عبر 6 خطوات بداية من الثقافة والحيادية والمظهر اللائق والدقة والمصداقية وتطوير القدرات المُستمرّ. وأثنت على دور الخبراء في تعليمها وتمكينها من المهارات الأساسية طوال فترة التدريب، فضلًا عن دور الطاقم الإداري والأكاديمي في المدرسة الذي قدّم الدعم الكامل طوال الفترة الماضية، لافته إلى تطلّعها لتصبح محاميةً لتدافع عن المظلوم وتخدم البلاد.

إبراهيم الأنصاري: خطوات نحو تحقيق حلمي

أكّد الطالب إبراهيم الأنصاري السعي وراء تحقيق حلمه ليصبح مقدم برامج تلفزيونية وإعلاميًا واعداً، وقال: تشرّفت بالخبراء الذين تعلمنا على أيديهم المهارات الإعلامية الخاصة بالمذيع وتمكّنت من القضاء على العديد من العوائق التي كانت أمامي بعد مُشاركتي في فعالية إعلامي المستقبل، مُشيرًا إلى سعيه نحو تحقيق حلمه ليكون مذيعًا في برامج تلفزيون قطر، خاصةً في البرامج السياسية. وأكّد حرصه على تطوير مهاراته الإعلامية، والتخصص مستقبلًا في كلية الإعلام، ليخدم البلاد من أمام الشاشات.

هند آل سفران: كسر حاجز الخوف

قالت الطالبة هند علي آل سفران المشاركة بفعالية إعلامي المستقبل: سعيدة بمشاركتي في الفعالية، وقد ساعدتني في التعرّف على المجال الإعلامي، وتعرّفت على كيفية الوقوف والتحدّث أمام الكاميرا وكيفية تحدي الخوف والرهبة، كما تعرفنا على كيفية تقديم البرنامج وأماكن وجود الكاميرات، لافتةً إلى أن وجودهم في الأستوديو ساعدهم كثيرًا على تقريب الصورة بشكل واضح، إضافة إلى تعلم مهارات التحاور مع الضيف والتأنّي في إلقاء نشرة الأخبار.

وأضافت: أطمح أن أصبح مذيعة في المُستقبل وأن أقدّم نشرة الأخبار في تلفزيون قطر.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X