fbpx
أخبار عربية
طالبوا بصرف رواتبهم وتشكيل شبكة حماية وأمان لحقوقهم

رام الله: الأسرى المحررون يواصلون اعتصامهم

  رام الله- وكالات:

واصل الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم، الاعتصام وسط مدينة رام الله والبيرة بالضفة الغربية لليوم الـ 44 على التوالي، والإضراب عن الطعام لليوم الـ 23. ويطالب المحررون بصرف رواتبهم المقطوعة منذ ثلاثة عشر عاما، من قبل السلطة الفلسطينية في رام على خلفيات سياسية.

وهاجمت الأجهزة الأمنية قبل أيام خيمة المحررين وشردتهم من المكان بعد أن هدمت خيامهم وسرقت معداتهم، واعتقلت عدداً منهم ثم أفرجت عنهم. وأعلن الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم مساء الجمعة وقف إضرابهم عن الماء بعد 3 أيام استجابة لمبادرة طرحتها القوى والهيئات الحقوقية والنقابية بوقف الإضراب عن الماء والاستمرار في الاعتصام والإضراب عن الطعام. من جهتها، دعت الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لتشكيل شبكة حماية وأمان لملف الأسرى وحقوقهم، مؤكدة أنها لن تقبل أو تسمح لأحد، أن يعتدي على حقوق أي فلسطيني، كان أسيراً يوماً ما في زنازين المحتل. وشددت الحركة الأسيرة في بيان لها أمس، على أن قضية الأسرى محل إجماع وطني ولا يحق لأحد أن يحتويها بلون أو توجه.

ودعت رئيس السلطة محمود عباس للوقوف موقف الأب الحاني تجاه قضية رواتب الأسرى داخل السجون أو الأسرى المحررين وأن يتبناها وكافة قضايا الأسرى. وأضافت: «بعد أن يتحرر الوطن صنفوا كما تريدون وقسموا بما تشتهون، أما قبل ذلك فلن نقبل أو نسمح لأحد أن يعتدي على حقوق أي فلسطيني كان أسيرا يوما ما في زنازين المحتل». ووجهت الحركة الأسيرة التحية للأسرى المحررين المعتصمين في رام الله دفاعاً عن حقوقهم التي هي امتداد لحقوق باقي الأسرى. وشددت أن ملف الأسرى بكل احتياجاته وعلى رأسها الحرية يجب أن يكون في هرم الأولويات، ورأس كل أمر عند من ينصب نفسه لمسؤولية هذا الشعب. وطالبت الحركة الأسيرة أبناء شعبنا بتشكيل شبكة حماية وأمان لملف الأسرى وحقوقهم، من خلال المحاسبة والمراقبة لكل طرف أو جهة لا تتبنى قضياهم ولا تجعل منها هماً أساسياً في كافة ميادين عملها.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X