الراية الرياضية
سنوات من العمل والعطاء حوّلت الحلم إلى حقيقة في انتظار اللحظة التاريخية

إنجازات مبهرة في الطريق إلى 2022

الذوادي: عملنا بجد ودون كلل لضمان ترك إرث هام لقطر والمنطقة

الخاطر: يوم الفوز بالاستضافة تتويجٌ لجهود دامت أكثر من 18 شهراً

الدوحة –  الراية:

بعد مرور تسعةِ أعوام على فوز قطر بحقّ استضافة مونديال 2022، تتواصل استعداداتُ الدولة لاستضافة كأس العالم الأولى من نوعها في الشرق الأوسط والعالم العربيّ

وشهدت الفترةُ السابقة تحقيق العديد من الإنجازات على مُختلف الصعد، إذ أُعلن عن جاهزية استادَين لاستضافة مُنافسات البطولة الكُروية المُنتظرة، في حين تسير أعمال البناء والتجهيز على قدم وساق لإنهاء الاستادات الستة المُتبقية استعدادًا للحدث الكُروي الأضخم عالميًا. وفي الوقت الراهن، تستضيف دولة قطر بطولة كأس الخليج العربي بنسختها الرابعة والعشرين، كما ستستضيف في وقت لاحق من العام الجاري بطولة كأس العالم للأندية قطر 2019™.

ويرى سعادة الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث حسن الذوادي، أن استضافة هاتَين البطولتَين تعتبر بمثابة فرصة ذهبية لتعزيز الاستعدادات الجارية نحو استضافة مونديال 2022. وحول ذلك صرّح سعادته: «نفخر باستضافة بطولتَي كأس الخليج العربي (خليجي 24)، والنسخة السادسة عشرة لكأس العالم للأندية، إذ ستُسهم هاتان البطولتان في تعزيز جهودنا وإثراء استعداداتنا لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم FIFA™ في قطر بعد أعوام قليلة إن شاء الله، كما ستقدّمان لكافة الزوّار والمشجّعين القادمين إلى قطر لحضور البطولتَين لمحةً عن التجربة الكُروية الاستثنائية التي تنتظرهم بحلول عام 2022. وبدورنا، نمضي قُدمًا في طريقنا ونحن عازمون على الاستفادة من الدروس المُستخلصة من استضافة البطولتَين بهدف تنظيم نسخة تاريخية لم يشهد العالم لها مثيلًا عام 2022».



وأشار الذوادي في حديثه إلى أن الإرث القيّم الذي تتطلع بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022™ لتركه يؤتي ثمارًا إيجابية ملحوظة ويعود بالنفع الكبير على الأفراد في قطر والعالم أجمع.

من جانبه، يستحضر ناصر فهد الخاطر، رئيس مجموعة تجربة وجاهزية البطولة في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، اليوم التاريخي الذي شهد فوزَ ملف قطر باستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم، إذ ستبقى أمسية 2 ديسمبر 2010 في العاصمة السويسرية زيورخ محفورة في أذهان الوفد القطري، الذي تضمّن الذوادي والخاطر.

وأكّد الخاطر أنّه لن ينسى ذلك اليوم الذي أُعلن فيه عن استحقاق قطر استضافة الحدث الرياضي الأهمّ في العالم، وقال: «كان يوم الفوز بحقّ استضافة الدولة للمونديال الكُروي تتويجًا لجهود دامت أكثر من 18 شهرًا لإعداد ملف قطر، والذي تطلّب بذل كثير من الجهد نظرًا لقصر المدة المتاحة، إلى جانب التحدي الهائل المُتمثل في مُنافسة ملفات أخرى قدّمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وأستراليا، واليابان، وكوريا الجنوبية».

وأضاف الخاطر: «بعد بذلنا جهودًا مُضنية لإعداد ملف قطر، كنا نرى في الأمر تحديًا كبيرًا، إذ إنّ الملفات المنافسة لملف قطر كانت لدول تحظى بخبرة واسعة في مجال استضافة الفعاليات الرياضية الكُبرى، إلى جانب امتلاكها بنى تحتية جاهزة لاستضافة المونديال الكُروي. وعلى الرغم من ذلك، شعر الوفد القطريّ بثقة تامة ويقين ثابت بأن عمله وجهوده الصادقة لن تضيع في مهبّ الريح، وستؤتُي ثمارها تلك الليلة».

وحول لحظة الإعلان التاريخي يقول الخاطر: «لا يمكنني وصف الشعور بهذا الفوز، إنها بلا شك لحظة تاريخية ستبقى محفورة في ذاكرتي ما حييت».



وأعرب الخاطر عن فخره بالتقدم الذي أحرزته قطر في طريقها نحو استضافة البطولة، قائلًا: «أشعر بفخر عظيم عندما أرى حولي يومًا تلو الآخر ما تحقّقه قطر من إنجازات. بالطبع، لا ترتبط جميع المشاريع التنموية في قطر باستضافة بطولة كأس العالم، لكن لا شك أن فوز البلاد بحقّ استضافة المونديال لعب دورًا فاعلًا في تسريع وتيرة إنجاز المشاريع، ولا يقتصر هذا التطوّر على مشاريع البنية التحتية والمرافق فحسب، بل يشمل كافة الجوانب السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية».

وأشار الخاطر إلى أن لحظة الإعلان عن جاهزية استادَين من استادات المونديال عامَي 2017 و2019 تُعتبر من أبرز المحطات في مشوار الاستضافة، وأوضح أنّ افتتاح استاد خليفة الدولي عام 2017 شكلّ علامة فارقة هامة لفريق العمل، باعتباره أوّل الاستادات جاهزية لاستضافة مباريات المونديال، مُشيرًا إلى أنّ الكشف عن جاهزية استاد الجنوب العام الجاري عزّز ثقة فريق العمل في تحقيق مزيد من الإنجازات، خاصة أنّه الاستاد الأوّل الذي يجري بناؤه بالكامل للمونديال، لافتًا إلى أن إنجازات كثيرة تحقّقت في طريق الاستعداد لاستقبال العالم في 2022، ما يشعر معه الفريقُ بالاقتراب أكثر من استضافة المهرجان الكُروي الأهم في العالم على أرض قطر.



وأشاد الخاطر بتقدّم مُستوى أداء المُنتخب القطري، معربًا عن فخره بالعنابي الذي يُشارك في مونديال 2022 بطلًا لقارة آسيا، وقال: «أصبح مُنتخبنا الآن بطل آسيا بجدارة، وصار لدينا فريقٌ تضعه المُنتخبات المُنافسة في الحسبان وتعتبره قوةً لا يستهان بها. وأتمنّى أن يستمر هذا الأداء المُتميز للعنابي بعد المونديال، وكذلك العمل الرائع الذي يقوم به الاتحاد القطري لكرة القدم وأكاديمية أسباير، وجهودهما المُثمرة التي أنتجت نخبةً متميزةً من اللاعبين فرضوا تفوّقهم على جميع مُنتخبات القارة. ولا شكّ أن إعداد فرق كرة قدم قوية على المُستوى المحلي ومنتخب ناجح إقليميًا ودوليًا سيمثّل جزءًا هامًا من إرث مونديال 2022».

 

 

 

 

 

 

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X