المحليات
خلال افتتاح أولمبياد العلوم 2019 برعاية رئيس الوزراء...وزير التعليم:

دور قطري ريادي وفاعل في المجتمع الدولي

تطوير منظومتنا التربوية لتلبية تطلعات مجتمعنا نحو الرقي والازدهار

إعداد جيل المستقبل من أبناء الوطن النابغين وتنمية مواهبهم

الأوطان بحاجة للمواهب الشابة المتدربة وتفعيل مشاركتها

الأولمبياد يمكّن الطلبة من حل مشكلات العلوم دون التقيد بالمناهج الدراسية

قطر أول دولة عربية تستضيف الأولمبياد الدولي

  • الأولمبياد يجمع كوكبة مختارة من طلبة دول العالم
  • تعميق أواصر التعارف وتبادل التجارب والخبرات في مجالات العلوم
  • 409 طلاب وطالبات من 70 دولة يشاركون بالمحفل التربوي

 

الدوحة – قنا:

تحت رعاية معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، انطلقت أمس فعاليات أولمبياد العلوم الدولي للناشئين 2019 في نسخته السادسة عشرة، الذي تستضيفه دولة قطر تحت شعار «تحفيز جيل اليوم لمهارات الغد».

ونوه سعادة الدكتور محمد بن عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، في كلمته في افتتاح أولمبياد العلوم الدولي للناشئين، بأن الأولمبياد يجمع كوكبة مختارة من طلبة دول العالم، جاؤوا إلى دوحة الخير، للمشاركة في هذا المحفل التربوي الكبير، إيماناً منهم بأن مثل هذه المنافسات فرصة طيبة لتعميق أواصر الروابط والصلات والتعارف بين الشعوب والدول، وتبادل التجارب والخبرات في مجالات العلوم.

وأكد سعادته أن استضافة دولة قطر لأولمبياد العلوم للناشئين هذا العام له دلالات كبيرة، باعتباره حدثاً فريداً لتميزه عن الأولمبياد السابقة التي أقيمت في دول العالم.. لافتاً في هذا السياق، إلى أن عدد الدول المشاركة بلغ (70) دولة، وعدد الطلبة (409) طلاب وطالبات، وقال إنها أعداد تفوق أية مشاركات سابقة في تاريخ الأولمبياد منذ انطلاقه، فضلاً عن أن هذه الاستضافة تؤكد دور دولة قطر الريادي والفاعل في المجتمع الدولي، من جهة كونها أول دولة عربية تستضيف الأولمبياد الدولي.

 

واستطرد في كلمته قائلاً «إن سعينا نحو تحقيق التقدم والريادة والتميز في مجالات العلم، يؤكد قدرتنا على العمل والإنجاز وفقاً لأعلى معايير الجودة والإتقان، وسيظل منهاجنا القويم واختيارنا الاستراتيجي في دولة قطر، والذي رسمه لنا حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى ،حفظه الله ورعاه، هو مواصلة الجهود الحثيثة لتطوير منظومتنا التربوية، لبناء جيل من الناشئة والشباب المزود بالعلم والكفايات ومهارات التفكير العليا والبحث العلمي، والتي تؤهله للتعامل مع التغيرات المتلاحقة للعصر الذي نعيشه، ومواكبة التدفق العلمي والتقني الهائل، من أجل تلبية متطلبات مجتمعنا وتطلعاته نحو الرقي والازدهار».

وتوجه سعادة الوزير بالشكر والتقدير لمعالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، لرعايته لهذا الأولمبياد الدولي.

وقال سعادته إن شعار أولمبياد العلوم الدولي للناشئين لهذا العالم «تحفيز جيل اليوم لمهارات الغد» جاء متسقاً مع أهداف وتوجهات إستراتيجية دولة قطر للتعليم والتدريب في طموحاتها نحو إعداد جيل المستقبل من أبناء الوطن النابغين والمتميزين، والعمل على تنمية مواهبهم واكتشاف إمكاناتهم، وتدريبهم ورعايتهم، وغرس قيم العمل، والثقة بالنفس والتفاؤل في نفوسهم.. مشدداً على أن الوعي بحاجة الأوطان إلى المواهب الشابة المتدربة وتعهدها بالرعاية، وتفعيل مشاركتها في المحافل والمسابقات، هو نتيجة حقيقية لمرحلة التطور والانطلاق التي يشهدها العالم في انتقاله إلى مجتمع المعرفة، لافتًا إلى أن دولة قطر من بين الدول التي تتطلع إلى ذلك.

وحول أهمية الأولمبياد أكد سعادته في كلمته أن هذا الأولمبياد الدولي يساعد الطلبة على امتلاك مهارات حل المشكلات في مجالات العلوم دون التقيد بمحتوى المناهج الدراسية، بل وامتلاك قدرة الإبداع والابتكار وحسن التصرف، ومهارات التعامل في الأمور الحياتية والمجالات المختلفة تحت كل الظروف. وأضاف «ما سنشهده من منافسات بين الطلبة في هذا المحفل الهام، سيقدم لنا صورة رائعة من صور التعايش السلمي والتوافق الإنساني، وكذلك صورة من صور مستقبل التنمية البشرية التي تغذي وترفد التنمية الاقتصادية والاجتماعية والتقنية، وتقودنا إلى النهضة والتنمية المستدامة التي نتطلع إليها وتنشدها كل دول العالم».

وعبر عن الشكر للدول المشاركة قادة وطلبة، ولممثلي المنظمة العالمية للأولمبياد، وكذلك الشركاء والرعاة الذين ساهموا في استضافة هذا الأولمبياد، وأيضًا مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، وجامعة قطر، على تعاونهم مع وزارة التعليم والتعليم العالي في إقامة وتنظيم هذا الأولمبياد.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X