fbpx
الراية الرياضية
انخرطوا في التدريبات استعداداً للقاء هينجين في افتتاح مونديال الأندية

الدوليون يرفعون سقف طموحات السد العالمية

متابعة – حسام نبوي

استأنف أمس الفريق الأول لكرة القدم بنادي السد تدريباته اليومية عقب الراحة التي حصل عليها بعد مباراة الريان في كأس «أوريدو» والتي حقق خلالها الفوز بستة أهداف دون رد، وشارك في تدريب الفريق اللاعبين الدوليين المنضمين للمنتخب الذين رفعوا سقف طوحات السداوية في البطولة العالمية بعد انتهاء مشاركة العنابي في خليجي 24 عقب الخسارة أمام المنتخب السعودي حيث تواجد ثمانية لاعبين مع العنابي وهم سعد الشيب وطارق سلمان وبيدرو ميجيل وخوخي بوعلام وسالم الهاجري وأكرم عفيف وحسن الهيدوس وعبد الكريم حسن، وأشعل تواجد الدوليين في مران الأمس حماس الجميع، فهذه هي المرة الأولى التي تكتمل فيها الصفوف بعد إيقاف الدوري، ويستعد عيال الذيب بكل جدية لمواجهة هينجين سبورت مساء الأربعاء المقبل في الدور الأول من كأس العالم للأندية، التي يسعى خلالها الزعيم لتحقيق فوز مريح في ضربة بداية المونديال والتأهل لمواجهة مونتيري المكسيكي ومواصلة المشوار بنجاح في البطولة العالمية المقامة على أرض الدوحة للمرة الأولى .

تشافي حرص على الاجتماع بلاعبي الفريق قبل التدريب للحديث عن أهمية المرحلة المقبلة مطالبهم بضرورة التركيز واللعب بكل قوة وروح قتالية من أجل ظهور الزعيم بمستواه الحقيقي في البطولة العالمية وتلبية طموحات كل الجماهير القطرية وليس السداوية فقط فالسد بمشاركته في مونديال الأندية فهو في مهمة وطنية يدافع خلالها عن سمعة الكرة القطرية في المحافل العالمية لذلك مطلوب بالظهور في أفضل صورة ممكنة وتحقيق نتائج جيدة.



مران الأمس اتسم بالجدية من قبل جميع اللاعبين ووضح مدى التركيز والرغبة في تقديم بطولة مميزة تحظى بإعجاب جميع السداوية، خاصة أن هناك اهتمام جماهيري كبير للغاية بالمشاركة السداوية في البطولة، فهناك إقبال كبير على تذاكر المباريات وهناك تفاعل كبير لأخبار البطولة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أكدت الجماهير السداوية على التواجد خلف الفريق في البطولة الهامة.

وحرص الجهاز الفني بقيادة الإسباني تشافي هيرنانديز على زيادة الاهتمام بالجانب الخططي والتكتيكي وتنفيذ بعض الجمل الهجومية الخاصة على المرمى، وفي نهاية المران اهتم تشافي بالمران على الضربات الثابتة من خارج منطقة الجزاء من العمق والأطراف.

 


 الاعتماد على القوة الضاربة

تبدو فرصة الزعيم جيدة في تقديم بطولة قوية خلال مونديال الأندية للعديد من الأسباب في مقدمتها الكم الكبير من النجوم في صفوفه حيث يتمتع بوجود عدد من نجوم العنابي الفائز بلقب كأس آسيا 2019 ضمن صفوفه.

ويبرز من هؤلاء النجوم المنتمين للسد والمنتخب القطري (العنابي) كل من سعد الشيب حارس مرمى الفريق وبيدرو ميجيل وعبد الكريم حسن وحسن الهيدوس قائد العنابي وبوعلام خوخي وسالم الهاجري وأكرم عفيف أفضل لاعب في آسيا لعام 2019 .

وإلى جانب هذه المجموعة يسطع العديد من النجوم الآخرين مثل “نام تاي هي” أحد أبرز نجوم الكرة الآسيوية في السنوات الماضية والمهاجم الجزائري الدولي الخطير بغداد بونجاح إضافة لنجم خط الوسط الإسباني جابي.


 

 وفد السد يغادر إلى ماليزيا

غادر أمس وفد نادي السد الذي يضم محمد سعيد الحسن إداري الفريق الأول وأحمد الأنصاري المسؤول الإعلامي، إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، من أجل حضور قرعة دوري أبطال آسيا للعام 2020.

و يمثل السد قطر في النسخة المقبلة بصفتة حامل لقب دوري النجوم للموسم 2018 – 2019.

وستسحب القرعة بعد غد الثلاثاء العاشر من ديسمبر، وسيلي القرعة ورشة عمل للأندية المشاركة في البطولة وهناك ورشة عمل للمنسقين الإعلاميين.

جدير بالذكر أن الفريق السداوي ودع نسخة 2019 من الدور نصف النهائي أمام فريق الهلال السعودي.

 

 

تعويض ضياع اللقب الآسيوي

ما يمنح السد حافزاً إضافياً للتألق في مونديال الأندية هو تعويض الجماهير عن ضياع اللقب الآسيوي بعد الهزيمة أمام الهلال السعودي إضافة لتعويض الجماهير القطرية عامة عن الخروج صفر اليدين للعنابي من المربع الذهبي في خليجي 24 بالهزيمة صفر /‏ 1 أمام المنتخب السعودي. ولكن السد سيصطدم أيضاً بأكثر من عقبة في طريقه لتحقيق حلم الوصول للنهائي بمونديال الأندية. وستكون أول هذه العقبات هي المجهول الذي يواجهه في بداية مسيرته بالبطولة حيث يصطدم في المباراة الافتتاحية بفريق هينجين بطل كاليدونيا الجديدة والذي يخوض فعاليات البطولة بعد فوزه بلقب بطولة دوري أبطال أوقيانوسيا علمًا بأنه يخوض البطولة للمرة الأولى. كما يواجه السد، حال فوزه على هينجين، فريق مونتيري المكسيكي الطموح وصاحب المستوى الرائع في الآونة الأخيرة. وإذا اجتاز السد هذه العقبة أيضاً سيجد في مواجهته العقبة الأصعب على الإطلاق وهي المواجهة الصعبة في المربع الذهبي مع فريق ليفربول العملاق بطل أوروبا. ويتطلع السد إلى خبرة لاعبيه الدوليين والأجانب إلى جانب خبرة تشافي بمونديال الأندية. حيث أحرز لقب البطولة مرتين كلاعب في صفوف برشلونة الإسباني.


 

 طموح كبير للزعيم وسط جماهيره

يخوض السد فعاليات مونديال الأندية هذه المرة بطموح كبير لتكرار ماحققه في مشاركته الأولى بالبطولة عام 2011 التي احتل خلالها المركز الثالث في البطولة خاصة أن البطولة مقامة على أرضه ووسط جمهوره وتتمتع بزخم جماهيري كبير. وحتى عام 2011، الذي خاض خلاله السد مونديال الأندية للمرة الأولى، لم يكن أي من الأندية المضيفة للبطولة قد نجح في الوصول إلى المباراة النهائية بل إن نادياً واحداً فقط هو ما مازيمبي الكونغولي كسر إحتكار أندية أوروبا وأمريكا الجنوبية للمباراة النهائية. ولكن البطولة شهدت خلال السنوات التالية ثلاث تجارب ناجحة للأندية المضيفة كانت من نصيب الرجاء البيضاوي المغربي في 2013 وكاشيما أنتلرز الياباني في 2016 والعين الإماراتي في 2018 حيث وصلت هذه الأندية الثلاثة إلى المباراة النهائية للبطولة العالمية لكنها اكتفت بدور الوصيف بعدما سقط كُل منها أمام بطل أوروبا في ذلك الوقت.

ويحلم السد بتكرار إنجاز هذه الأندية وأن يصبح رابع فريق يحقق هذا الإنجاز على أرضه ويكون ثالث فريق عربي يبلغ المباراة النهائية للبطولة بعد الرجاء والعين.


 

تشافي لاعب ومدرب

سيكون تشافي هيرنانديز أول شخص في تاريخ كرة القدم يشارك في كأس العالم للأندية كلاعب ومدربٍ، فسبق ورفع الكأس رفقة برشلونة في مناسبتين ب 2009 و2011. وبعد 8 أعوام يعود إلى المسابقة واقفًا على الخط بشعار السد مدربًا لكوكبة من اللاعبين الأكفاء ومنهم لاعب الفريق وأتليتكو مدريد سابقا، جابي، والذي لم يتمكن في الأساس من المشاركة بالبطولة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X