fbpx
المحليات
خلال الجلسة العامة الأولى

تجارب برلمانية مهمة في مكافحة الفساد

متحدثون: دور بارز للبرلمانيين في التصدي للفساد

ضمان شفافية الانتخابات وتوفير أدوات لمكافحة الفساد

ضرورة تعزيز الحوكمة الرشيدة واتخاذ تدابير فعالة لمكافحة الفساد

الفساد يعيق تحقيق التنمية المستدامة وعلى القادة السياسيين مكافحته

ضمان المشاركة والمحاسبة واللامركزية وتعزيز الأخلاقيات داخل البرلمانات

الدوحة – إبراهيم بدوي ومنال عباس:

استعرض المُشاركون في الجلسة العامة الأولى بالمُؤتمر السابع للمنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد المقام حاليًا بالدوحة، عددًا من تجارب برلمانات العالم في مُواجهة آفة الفساد، مُؤكدين على أهمية دور البرلمانيين في التصدي لهذه الآفة عبر إصدار التشريعات والقوانين ذات الصلة، وضمان شفافية الانتخابات بكافة الظروف، كذلك تسهيل الوصول إلى الخدمات العامة وتوفير كافة الأدوات لمُكافحة الفساد، وتعزيز الحوكمة الرشيدة وإعادة تأهيل المنظمات والهيئات واتخاذ تدابير فعّالة لمكافحة الفساد والوصول إلى عالم يعيش بسلام، أيضًا ضمان المُشاركة والشفافية والمساءلة والمحاسبة واللامركزية وتعزيز الأخلاقيات.

وأكّد المشاركون أن الفساد أصبح ظاهرة وآفة تتسلط على الكثير من موارد الدول وأن مُمارسات الفساد بمختلف أشكالها سبب أساسي في ضياع إيرادات الدول وليس من السهولة إصلاحها في أوقات قصيرة وتداعياتها تقع على المؤسّسات كما الأسر والعائلات، منوهين بدور المنظمات الدولية في بناء قدرة المؤسّسات على الحكم الرشيد وتوفير المعلومات ووضع المؤشّرات لقياس معدلات الفساد، وعلى أهمية التعليم كركيزة أساسية لتربية جيل على التعددية والحوار والمُشاركة في صنع القرار، لافتين إلى أنّ كلفة الفساد الذي يمس كُبريات الشركات في منطقة الشرق الأوسط قدرت بحوالي ١١ مليار دولار عام ٢٠١٦، وهذه النسبة في ازدياد، مُشدّدين في الوقت نفسه على أن تعثّر جهود مكافحة الفساد في العديد من الدول تُعطي أهمية لهذا المُؤتمر لمُحاربة الفساد وتعزيز السبل للحكم الرشيد.

كندياشفيلي: الفساد تحد عالمي يجب مكافحته

قال جورجي كندياشفيلي عضو لجنة تسيير الشراكة الحكومية المفتوحة، في الجلسة التي جاءت تحت عنوان «تعزيز الحكم الرشيد: النهوض بأهداف التنمية المستدامة» إنّ الفساد تحدّ عالمي يجب مكافحته على كافة المُستويات لافتًا إلى أن لجنة تسيير الشراكة الحكومية المفتوحة عبارة عن مبادرة متعددة الأطراف، وتهتم بالموضوعات المتعلقة بالحكم الرشيد والحوكمة وتطبيق المساءلة.

وقال إنّ ٨ دول شكلت هذه اللجنة في بدايتها عام ٢٠١١ وصولًا إلى ٧٩ دولة، حيث عملت الحكومات ومنظمات المجتمع المدني مع بعضها البعض لتشكيل هذه اللجنة. ونوّه بجمع اللجنة المُمارسات الفضلى لمُكافحة الفساد لتستفيد منها باقي الدول. واستعرض بعض التجارب البرلمانية قائلًا إنّ من بين المُمارسات الفضلى في جورجيا، تطبيق الحكومة المفتوحة بالشراكة بين البرلمان والمُجتمع المدني. وفي الباراغواي تعدّ الرقابة البرلمانية غاية في الأهمية، حيث يسمح لجهات مُختلفة بمراقبة تطبيق الموازنة، بينما تسمح كرواتيا للمُجتمع المدني بالمشاركة في وضع السياسات.

                   

د. كويفاس: شعوب أمريكا اللاتينية يريدون مكافحة الفساد

قال الدكتور كارلوس ألبيرتو بيريز كويفاس، رئيس منظمة غوباك أمريكا اللاتينية، إنّ الناس في أمريكا اللاتينية يريدون مكافحة الفساد بشكل منفتح مع استنكارهم كلّ الأفعال الفاسدة، ففي فنزويلا يعتبر معظم الناس أن الفساد يزداد سوءًا، وأن ٥٠٪ يعتقدون أن الفساد في فنزويلا الأعلى في أمريكا اللاتينية. ولفت إلى أن البيئة السياسية تتغير بشكل مستمرّ في أمريكا اللاتينية والقادة السياسيون عليهم مكافحة الفساد، مع ضرورة ضمان شفافية الانتخابات بكافة الظروف، وتسهيل الوصول إلى الخدمات العامة، وتوفير كافة الأدوات لمُكافحة الفساد.

وقال نحن بحاجة إلى تعزيز الحوكمة الرشيدة في أمريكا اللاتينية، ومع عملية التجديد، وإعادة تأهيل المنظمات والهيئات نحتاج إلى تدابير فعّالة لمُكافحة الفساد والوصول إلى عالم يعيش بسلام.

عبد الله المري: سوء الإدارة يضر بالتنمية

قال السيّد عبد الله بن فهد بن غراب المري عضو مجلس الشورى، في قطر، عندما تفشل البرلمانات ومُمثلو الشعوب في محاربة الفساد وتعزيز الحكم الرشيد تفقد الشعوب ثقتها فيمن يمثّلها، وتنتقل إلى الشوارع، وخصوصًا في هذا العام ثارت الشعوب وانتقلت من قاعات الحوار في البرلمانات إلى الشوارع مطالبة بمحاربة الفساد وتعزيز الحكم الرشيد.

ونوّه بأن هناك مخاطر كبيرة لإشاعة الفوضى وما ينتج عنها من خسارة كبيرة في الأرواح والمُمتلكات ما يؤكّد الأهمية القصوى للدور الذي تقوم به المنظمة العالمية للبرلمانيين ضد الفساد غوباك، خاصة في عصر التكنولوجيا وسهولة الاختراق.

وقال إننا في دولة قطر مرتاحون إلى الإجراءات التي تتخذها الحكومة للتعامل مع آفة الفساد بكافة أشكاله ما جعلها تتبوأ مرتبة متقدّمة في مكافحة الفساد.

وشدّد على أهمية تعزيز الحكم الرشيد والنهوض بأهداف التنمية المستدامة، لافتًا إلى أنه لا يوجد تعريف واضح للحكم الرشيد، ولكن البنك الدولي يعرفه بالطريقة التي تباشر بها السلطة إدارة موارد الدولة لتحقيق التنمية. وقال إن خسائر التنمية ربما لا يكون سببها الفساد ولكن سوء الإدارة التي تسبّب الهدر وتضرّ بالتنمية.

وأكّد أن الفساد أصبح ظاهرة وآفة تتسلط على الكثير من موارد الدول، وأن ممارسات الفساد

بمختلف أشكالها سبب أساسي في ضياع إيرادات الدول، وليس من السهولة إصلاحها في أوقات قصيرة، وتداعياتها تقع على المؤسّسات كما الأسر والعائلات.

وأضاف إنّ كلفة الفساد الذي يمس كُبريات الشركات في منطقة الشرق الأوسط قدرت بحوالي ١١ مليار دولار عام ٢٠١٦، وهذه النسبة في ازدياد.

وشدّد على أن تعثّر جهود مكافحة الفساد في العديد من الدول تعطي أهمية لهذا المُؤتمر لمحاربة الفساد وتعزيز السبل للحكم الرشيد.

وأكّد على دور البرلمانيين المهم في مُكافحة الفساد بإصدار التشريعات والقوانين ذات الصلة واتّخاذ مُبادرات تُساهم في محاربة الفساد بوضع التشريعات الضرورية والعمل على المُوافقة وتفعيل الاتفاقيات الدولية والرقابة البرلمانية على الأجهزة الحكومية واستمرار النقاشات البرلمانية والتعاون بين جميع أعضاء البرلمانات لتنشيط هذا الموضوع وامتداد مُكافحة الفساد إلى الأفراد ومُؤسّسات المُجتمع المدني.

ماجدة الفلاح: نناضل لتحقيق دولة ديمقراطية في ليبيا

قالت ماجدة الفلاح عضو المنظمة الإقليمية للبرلمانيين العرب ضد الفساد، إننا في ليبيا نُصارع من أجل إقامة دولة ديمقراطية يتعزّز فيها الحكم الرشيد لمُكافحة الفساد وإعادة ثقة الشعب في السلطة. ونوّهت بأن الفساد جدار صلب يعوق تحقيق أهداف التنمية المستدامة وأن الحلّ لمكافحة الفساد هو تحقيق العدالة والحكم الرشيد، مضيفة إنّ الدور البرلماني في تعزيز الحكم الرشيد يتمحور داخل البرلمان حول ضمان المُشاركة والشفافية والمساءلة والمحاسبة واللامركزية وتعزيز الأخلاقيات. كما تحتاج محاربة الفساد إلى تعاون وتنسيق ما بين البرلمانات من خلال تبادل التجارب والمعلومات وتعزيز الديمقراطية. كما أكّدت على دور المنظمات الدولية في بناء قدرة المؤسّسات على الحكم الرشيد وتوفير المعلومات ووضع المؤشّرات لقياس مُعدلات الفساد، مُؤكّدة على أهمية التعليم كركيزة أساسية لتربية جيل على التعدديّة والحوار والمُشاركة في صنع القرار.            

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X