fbpx
الراية الرياضية
تشافي مدرب السد في حوار شامل قبل ضربة البداية العالمية المرتقبة اليوم:

نخطط للوصول لنقطة لقاء ليفربول

أتصل دائماً بجوارديولا وهو يساعدني في المسائل المتعلقة بإدارة المجموعة

إذا وفقنا في بلوغ مواجهة بطل أوروبا فسيكون ذلك مكافأة كبرى للسداوية

يجب علينا أن نكون صادقين وواقعيين فالمهمة لن تكون سهلة على الإطلاق

لعبت تحت إمرة أفضل المدربين بالعالم وهذا يمثل زاداً معرفياً هائلاً بالنسبة لي

يغضب مني البعض لأنهم لا يلعبون لكن هذا جزء من عملنا وأحاول أن أكون عادلاً

أسعى لأن يفرض فريقي سيطرته على المباريات وأعاني عندما لا تكون الكرة بحوزتنا

أسلوب اللعب لا نقاش فيه بالنسبة لي ونظام اللعب يختلف باختلاف طبيعة المنافس

 

 

 

الدوحة – الراية:

يعود تشافي هيرنانديز، الذي توّج مرّتين مع برشلونة (2009 و2011)، إلى مسابقة كأس العالم للأندية قطر ٢٠١٩. هذه المرة مع فريق السد الذي لعب في صفوفه خلال المواسم الأربعة الأخيرة، ولكن بدور مختلف تماماً هذا الموسم، فبعد اعتزاله اللعب في مايو، استهلّ على الفور مسيرته الاحترافية كمدرب.

في مقابلة حصرية مع موقع الفيفا، يُخبرنا بطل العالم في جنوب أفريقيا 2010 وبطل أوروبا مرتين مع منتخب أسبانيا، والعمود الفقري في برشلونة في عهد بيب جوارديولا، عن انتقاله من لاعب إلى مدرب، ورؤيته لكرة القدم وبعض ذكرياته عن كأس العالم للأندية FIFA، من بين مواضيع أخرى.


كيف كان انتقالك إلى مقاعد البدلاء؟

كان الانتقال سريعاً للغاية، وبالكاد نلت الفرصة للتوقف والتأمل في الأمر. المسؤولية الآن أكبر. عندما تكون لاعباً، لا يجب عليك التفكير في أي شيء آخر سوى التدريب بشكل جيد والتفاني في عملك. أما الآن فأدير مجموعة من 40-50 شخصاً. يجب إعداد الحصة التدريبية والتفكير في المنافس الذي ستواجهه وفي الطريقة التي ستلعب بها، وكيف ستهاجم، وكيف ستدافع، وفي الأمور التكتيكية… هناك أشياء كثيرة، لكني أحب هذه المهنة. إنها كرة القدم وأنا متيَّم بهذه اللعبة وأستمتع بها.


هل كان من الغريب أن تنتقل لتدريب زملائك السابقين في الفريق؟

زملائي يعرفونني منذ 4 مواسم، وأنا أعرفهم كذلك. وهذا أمر مساعد أيضاً. أحاول أن أكون طبيعياً مع نفسي وصادقاً معهم ومنصفاً في حقهم… أحرص على التحدث شخصياً مع كل واحد. لقد أخبرتهم بأننا هنا لمساعدتهم، للاستمتاع والفوز. هكذا أعيش كرة القدم. وبالطبع، يجب عليَّ أن أقرر من يلعب ومن لا يلعب. قد يغضب مني البعض لأنهم لا يلعبون، لكن هذا جزء من عملنا. فأنا أحاول أن أكون عادلاً.


السيطرة للأكثر استحواذا


وكيف هو «تشافي المدرب»؟

أعاني كثيراً عندما لا تكون الكرة بحوزة فريقي. كان ينتابني نفس الإحساس عندما كنت لاعباً. ما أريده كمدرب هو أن يفرض فريقي سيطرته على المباريات. وبالنسبة لي، السيطرة تكون للفريق الأكثر استحواذاً على الكرة. هكذا نشأت في برشلونة وفي المنتخب .

فكرتي تتمثل في: الاستحواذ بنسبة عالية، تفادي اللعب السلبي، ثم المضي قدماً في الهجوم، فكلما أكثرنا من فرص التسجيل، كلما زادت حظوظنا في الفوز بالمباراة… المفاجئ بالنسبة لي في عملي كمدرب هو الجانب الدفاعي. هذا الجانب يشغل بالي كثيراً الآن، لأنه يجب العمل على هذا ال30-40٪ من وقت اللعب حيث لا تكون الكرة في حوزتنا. أعتقد أنه جزء من مشوار المدرب.


هل ما زلت مصرّاً على أن «أسلوب اللعب غير قابل للتفاوض»، كما عندما كنت تلعب مع برشلونة ومع المنتخب. هل تريد أن تكون هذه هي السمة المميزة لجميع الفرق التي تدربها؟

نعم، بلا شك. أنا لا أستوعب كرة القدم دون امتلاك الكرة. لكي تتمكن من استرداد الكرة عليك أن تضغط عالياً، عليك أن تتقدم لاستعادة الكرة بسرعة، وعليك أن تضغط باندفاع بعد فقدانها… تدريباتي تسير في هذا الاتجاه. أسلوب اللعب لا نقاش فيه بالنسبة لي. بالطبع، نظام اللعب قد يختلف باختلاف طبيعة الخصم، كيف ستهاجم أو كيف ستدافع، لكن لا أريد أن يكتفي فريقي بغلق المساحات في الخلف أو اعتماد اللعب السلبي دون أخذ المبادرة. نظرياً، هذا هو الشكل الذي سيظهر به السد في كأس العالم للأندية. لا أريد لأي فريق أدربه أن يظهر بشكل مخالف.


حلم لقاء ليفربول


هينجين سبورت هو منافسكم الأول.. لكن من الصعب تجنب التفكير في حلم نصف نهائي ضد ليفربول؟

بالنسبة لنا ستكون بمثابة المكافأة الكبرى، لأن ذلك يعني أننا سنقصي أولاً بطل أوقيانوسيا ثم بطل الكونكاكاف، مونتيري، الذي قمنا بتحليله أيضاً، وهو بالفعل فريق رفيع المستوى. لن نكون مرشحين ضدهم. إذا تأهلنا إلى الدور نصف النهائي ضد ليفربول، فإن ذلك يعني اللعب ضد واحد من أفضل ثلاثة فرق في العالم. وبالتالي، فأحد أهدافنا هو بلوغ الدور نصف النهائي، ولكن يجب علينا أن نكون صادقين، فالمهمة لن تكون سهلة على الإطلاق.


كرة القدم تتطور باستمرار.. والآن تعطى أهمية كبيرة لسرعة الانتقالات الدفاعية والهجومية أو الكرات الثابتة.. هل هذا الأسلوب يوافق أسلوب الاستحواذ؟

نعم، هناك الكثير من الأشياء التي يجب العمل عليها، وليس فقط الاستحواذ على الكرة. ما أريده هو بلوغ أعلى نسبة ممكنة من الاستحواذ، ولكن هناك أيضاً الجوانب التكتيكية والكرات الثابتة التي نركز عليها بالتفصيل أيضاً. عمليات الانتقال مهمة للغاية كذلك. الطريقة التي ينطلق بها ليفربول في هجوم مضاد رائعة إلى أبعد حد. وهذا ينطبق أيضاً على برشلونة في عهد لويس إنريكي، حيث كنا ربما نتراجع إلى الوراء قليلاً ثم ننطلق عبر ثلاثي الهجوم نيمار وسواريز وميسي مستغلين المساحات الفارغة في نصف ملعب الخصم.

نحن نحضر بشكل جيد الانتقالات سواء في الهجوم أم الدفاع، وطريقة إحباط الهجمات المعاكسة… هناك العديد من الجوانب التي تحتاج للتدريب، ولكن دون أن نفقد أسلوبنا.


انا وجوارديولا


عندما كنت لاعباً كان يقال عنك أنك «مشروع مدرب».. خلال فترة تكوينك كمدرب هل كان هناك مدرب ترك بصمة خاصة عليك؟


من فان خال إلى لويس إنريكي، مروراً عبر جوارديولا ودل بوسكي ولويس أراجونيس… لقد لعبت تحت إمرة أفضل المدربين في السنوات العشرين الأخيرة. وهذا يمثل زاداً معرفياً هائلاً بالنسبة لي. نقلت منهم الكثير من الأشياء، من الجوانب التكتيكية والاستراتيجية إلى المحادثات الفردية أو إدارة المجموعة.

ما زلت على اتصال مع جوارديولا، الذي يساعدني كثيراً في المسائل المتعلقة بإدارة المجموعة. إنه سند كبير بالنسبة لي. لكني أستعين أيضاً بنصائح جوان فيلا، وهو الذي كان لا يبخل عليّ بالمشورة في برشلونة. كما كنت محظوظاً بتزامني في قطر مع مدربين أمثال أنطونيو كونتي وأليجري وأنشيلوتي وأوناي إيمري ونيكو كوفاتش… من خلال المعاينة والتأمل، تتشكل لديك فكرتك الخاصة.

 

 

في المؤتمر الصحفي قبل مباراة الافتتاح .. تشافي مدرب السد:

كرة القدم لا تعرف الحسابات المسبقة والبداية دائماً صعبة

الروزنامة معروفة سلفاً ولن نبحث عن أعذار في مواجهة هينجين

 

 

 

متابعة- السيد بيومي:

بعث الأسباني تشافي هيرنانديز مدرب فريق السد برسالة اطمئنان وثقة إلى الجماهير السداوية، وتحدث بثقة وهدوء في المؤتمر الصحفي الذي قدم للمباراة الأولى للفريق المقرر لها اليوم أمام فريق هينجين بطل أوقيانوسيا وذلك في المباراة الافتتاحية لمونديال الأندية قطر 2019. في بداية المؤتمر قال تشافي: نحن سعداء للمشاركة في تلك البطولة أمام أفضل الفرق التي تمثل قارات العالم، ومع ذلك ندرك صعوبة المنافسة أمام تلك الفرق لكننا جاهزون للعب أمام الأبطال، وجاهزون للتحدي الذي ينتظرنا انطلاقاً من مباراة اليوم. وعن أفضلية فريق السد أمام منافسه قال مدرب السد: كرة القدم لا تعرف الحسابات المسبقة وعلينا أن نقاتل ونحن لدينا استراتيجية واضحة هي أن نلعب المباريات خطوة خطوة.. وتابع: البداية ستكون صعبة جداً أمام هينجين فهو فريق صعب وعلينا أن نكون في قمة تركيزنا ومستوانا حتى نحقق الفوز. وبسؤاله عن مشاركته في البطولة كلاعب في برشلونة ولعبه أمام السد والآن كونه مدرباً للفريق السداوي في نسخة 2019 قال تشافي:

الوضع اليوم مختلف تماماً فعندما لعبت في 2011 كنت عضواً في منظومة برشلونة، والآن التجربة مختلفة مع ناد مختلف، ولي الشرف في أن أشارك في تلك البطولة كمدرب، وكما تحدثت من قبل أنا أشعر بالشرف الكبير للتواجد بالسد واللاعبون الجيدون معي ونسعى لعمل شيء جيد في كرة القدم.

وعن الاستعداد للمباراة في ظل تأخر انضمام اللاعبين الدوليين قال تشافي: لم يكن لدينا وقت كاف للتحضير بشكل مكتمل لكنها روزنامة معروفة سلفاً ولا نبحث عن الأعذار واللاعبون القادمون من المنتخب يمتلكون الجاهزية النفسية والبدنية للمشاركة ونحن كنا نعرف أننا سنواجه هذا الموقف.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X