الراية الرياضية
7047 متفرجاً حضروا انطلاق البطولة العالمية الكبيرة

جماهير بكل اللغات في ملعب البطولات

 متابعة – السيد بيومي:

كعادتها دائمًا كانت الجماهير السداوية حاضرةً بقوة في مباراة أمس، وحرصت الأعداد الغفيرة على التوافد على ملعب البطولات قبيل ساعات من انطلاق المُباراة الافتتاحية من أجل حضور الحدث التاريخي باستضافة السد كأس العالم للأندية للمرة الأولى وكبروفة عملية على تنظيم مونديال 2022.

الجماهير السداوية التي توافدت على الملعب لم تكن وحدها هذه المرة في المشهد، فقد كانت الجماهير بكل اللغات لما للبطولة من أهمية كُبرى على الصعيد الجماهيري، وإذا كان الطرف الآخر للمباراة وهو هينجين من كاليدونيا الجديدة ليست له جماهير كبيرة إلا أن جماهير المونديال أتت من أوروبا، وآسيا، وأمريكا الجنوبية للاستمتاع بنجوم المونديال.

الحضور الجماهيري المُبكّر والذي لم يتأثر بالأجواء المُناخية الممطرة التي كان البعض يخشى من أن تكون حائلًا أمام الحضور ساهم في سهولة التنظيم لدخول الجماهير من جانب رجال الأمن الذين كانوا متواجدين قبل المُباراة بفترة كبيرة لتجنّب حدوث أي مُشكلة تُذكر.

وبالعودة الى جماهير السد الوفية فقد افتتحت المباراة بلقطة ولا اروع حيث لا يتضمن بروتوكول المباراة عزف النشيد الوطني الا ان الجماهير وقفت مع صافرة الحكم ببدء المباراة مرددة النشيد كخير افتتاحية للمباراة وبعد ذلك بدأت الأهازيج والتشجيع لمؤازرة اللاعبين في المباراة الاولى لهم بالمونديال.

ومع توالي أحداث الشوط الأوّل كان التفاعل الجماهير يزيد تارةً ويهدأ تارة، إلا أن هدف بغداد بونجاح كان إيذانًا باشتعال الهتافات من جانب جماهير السد التي هتفت للاعبين، وطالبتهم بتسجيل المزيد.. وكادت الفرحة تتكرّر مع الهدف الثاني الذي سجّله أكرم عفيف لكن تمّ إلغاؤه من جانب حكام الفار.

حتى بعد صدمة هدف التعادل الذي سجله هينجين في أول دقائق الشوط الثاني ظلّت جماهير السد تهتف للاعبين وتطالبهم بإحراز الهدف الثاني وحسم المباراة لترجمة الأفضلية المطلقة على مجريات المُباراة، وتكرّر الأمر بعد الهدف الذي سجّله حسن الهيدوس وألغاه الحكم أيضًا.

المؤازرة الجماهيرية المُستمرّة حتى اللحظات الأخيرة كانت الدافع الأهمّ الذي ساعد لاعبي السد على إحراز الهدف المتأخّر عن طريق عبد الكريم حسن في الشوط الإضافي الأوّل، والطريف أن الجماهير هتفت باسمه قبل التسديد، وكأنها تتنبّأ بأنه سيكون صاحب الهدف الذي صعد بالسد إلى مُواجهة مونتيري المكسيكي في الجولة الثانية. الجدير بالذكر أن الإذاعة الداخلية لملعب جاسم بن حمد بنادي السد أعلنت أن العدد الرسمي للجماهير الحاضرة بلغ 7047 متفرجًا.

 

 

رئيس الاتحاد القاري يؤكد:

السد والهلال سيؤكدان قوة آسيا

 

 


الدوحة – قنا:

أعرب الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن خالص تمنياته بالنجاح والتوفيق لمُمثلي كرة القدم الآسيوية، السد والهلال السعودي، خلال مُشاركتهما في كأس العالم للأندية التي انطلقت أمس، وتستمرّ حتى يوم 21 من شهر ديسمبر الجاري. ويطمح الفريقان في تكرار النجاحات التي تحقّقت خلال الأعوام الأخيرة، بعدما تأهل كاشيما إنتليرز الياباني والعين الإماراتي إلى المُباراة النهائية في نسختَي 2016 و2018، حيث حصل كل منهما على المركز الثاني. وقال رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في تصريح له «إن الأندية الآسيوية تمتلك سجلًا مُميزًا في كأس العالم للأندية، حيث إن إنجازات أنديتنا على المُستوى العالمي تؤكّد التطوّر الهائل الذي حقّقته مسابقات الأندية في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم». وأضاف: «باسم أسرة كرة القدم الآسيوية، أتمنّى كل التوفيق لكل من السد والهلال، حيث إننا واثقون أنهما سيؤكّدان للعالم قوة كرة القدم الآسيوية». وتستضيف قطر بطولة كأس العالم للأندية عامَي 2019 و2020، وتعتبر هذه البطولة محطة مهمة على طريق استضافة كأس العالم 2022.

وتابع رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم: »يجب أن نشيد أيضًا بالدولة المضيفة قطر، والتي تواصل تأكيد قدراتها التنظيمية الرائعة أمام العالم، عبر تنظيم فعاليات رياضية كُبرى.

 

 الإعلام الياباني يساند السد

  

تواجد عددٌ كبير من الصحفيين اليابانيين لمُتابعة المباراة الافتتاحية التي جمعت فريقي السد وهينجين بطل أوقيانوسيا وأكد أغلب المُتابعين للمباراة أنهم جاءوا خصيصًا لمُتابعة السد وتشجيعه.. وقال أحد الصحفيين إنه تابع التدريب المفتوح الذي خصصه السد لوسائل الإعلام وأجرى حوارًا مطولًا للتلفزيون الياباني مع عبد الكريم حسن نجم السد، وأنه سعيدٌ بتعاون إدارة فريق السد معه، وهو ما دفعه للحضور من أجل مُؤازرة السد.

 

خدمات متميزة للإعلاميين

 

حرصت اللجنة المُنظمة للبطولة على توفير كل شيء بالمركز الإعلاميّ للبطولة المقام داخل صالة نادي السد وذلك من أجل تسهيل العمل اليومي للصحفيين والإعلاميين المُتواجدين سواء من داخل قطر وخارجها لتغطية المباريات.

وتمّ تجهيز المركز بكافة المعدات اللازمة للصحفيين والمصورين لتغطية البطولة بأفضل صورة، حيث تم توفير شبكة إنترنت بسرعة عالية، كما تمّ توفير العديد من الشاشات التلفزيونية لتمكين العاملين من القيام بمهام عملهم بالصورة المطلوبة والتي معها يتحقّق النجاح المطلوب للبطولة.

ويضمّ المركز مكتب الاستعلامات وقاعة المُؤتمرات الصحفية وقاعة للاجتماعات، بالإضافة إلى حافظات الأشياء الشخصية للصحفيين ومطعم يعمل على خدمة الصحفيّين.

 

 بيدرو: بداية صعبة


  


أشاد بيدرو مدافع السد بمردود زملائه في الأوقات الإضافية أمام فريق هينجين، وقال: نجحنا في تجاوز حمى البداية الصعبة والتي أحيانًا كثيرة ما تشهد مفاجآت، وأعتقد أننا تعلمنا درس المباراة جيدًا، رغم أننا لم نقصر، ولم نكن سيئين وواجهنا سوء حظ غريب أمام المرمى، كما ألغى لنا الفار هدفَين، كان أحدهما كفيلًا بتحويل دفة المُباراة، ولكن كرة القدم علمتنا دائمًا أن نتجاوز المواقف الصعبة، والتي من شأنها أن تثبت أن السد فريقٌ كبيرٌ قادرٌ على تحقيق الفوز حتى في هذا النوع من المُباريات.

وحول هدفه المُتأخّر، قال بيدرو لو نجح بغداد أو أكرم أو الهيدوس في تسجيل العديد من الفرص التي أتيحت لهم لما جاء هذا الهدف من الأساس، خاصةً أننا لم نكن نريد أن تسير المُباراة إلى الأشواط الإضافية حتى لا تزيد علينا العبء البدنيّ.

 

 لوحة الإعلانات أنقذت عبد الكريم

  

شهدت الدقيقة 30 من الشوط الأوّل لقطة طريفة كان بطلها عبد الكريم حسن الذي اندفع وراء كرة على خط التماس.

إلا أن اندفاعه كان زائدًا على الحد، وكاد يسقط ويتعرّض للأذى لولا تمسكه بلوحة الإعلانات وتعلّقه بها لتنقذه من السقوط في لقطة استحقّ عليها كيمو تحية الجماهير التي تابعت المُباراة.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X