fbpx
المحليات
بقيمة 2.5 مليار دولار.. السفير نور محمد خولوف:

قطر أكبر مستثمر خليجي في الاقتصاد الروسي

80 مليون دولار حجم التبادل التجاري بين قطر وروسيا

9 مليارات دولار قيمة مشاريع قيد البحث في البنية التحتية وغيرها

التعاون الروسي القطري يشهد تطوراً ديناميكياً وناجحاً متعدد الأبعاد

الدوحة – قنا:

أكّد سعادة السيد نور محمد خولوف، سفير روسيا الاتحادية لدى الدولة، أنّ العلاقات الروسية القطرية حقّقت خلال السنوات القليلة الماضية قفزةً نوعية أتاحت الانتقال بها إلى مُستوى جديد، مُشددًا على أن الفضل الأكبر في بلوغ هذه النتيجة يعود للعلاقات الوطيدة بين فخامة الرئيس فلاديمير بوتين، وحضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى.

وأوضح سعادة السفير الروسي، في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء القطرية /‏قنا/‏، بمناسبة اليوم الوطني للدولة أنّ التعاون الروسي القطري يشهد تطورًا ديناميكيًا وناجحًا متعدد الأبعاد، أثمر عن الاهتمام بتعميق التعاون الثنائي في كافة المجالات مع التركيز على المجال التجاري والاقتصادي، كما تظهر الاجتماعات الثنائية رفيعة المُستوى بين الجانبين أن كلّا من روسيا وقطر تسعيان إلى الوصول إلى هدف مُشترك، وهو /‏إحلال السلام والاستقرار في المنطقة والعالم بأسره/‏.

ولفت سعادته إلى اهتمام الجانبَين الروسي والقطري المُتبادل في مختلف المجالات، مثل الطاقة والاستثمار والبناء والصناعة والزراعة والسياحة والثقافة والرياضة والابتكار والتعليم وتبادل الخبرات، في إطار التحضير لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم عام 2022 في قطر.

وقال إنّ حجم التبادل التجاري بين روسيا وقطر، بلغ في عام 2019 حوالي 80 مليون دولار، وتعدّ قطر أكبر مستثمر في الاقتصاد الروسي من بين دول مجلس التعاون الخليجي، وقد تم الوصول إلى آلية عمل مُشترك بين صندوق الاستثمار الروسي المباشر (رديف) وجهاز قطر للاستثمار في إطار المنصة المالية والاقتصادية المُشتركة.

وأفاد بأنّ الاقتصاد الروسي قد اجتذب استثمارات قطرية بقيمة 2.5 مليار دولار، ويجري النظر في مشاريع تزيد قيمتها على 9 مليارات دولار، في قطاعات مثل البنية التحتية والزراعة والطبّ والعقارات والنفط والغاز.

ولفت سعادة السفير الروسي إلى الأهمية الكبيرة التي يتمّ إيلاؤُها لتعميق التعاون الروسي القطري في المجال الثقافي والإنساني، مشيدًا في هذا الصدد، بالنجاح الكبير لعام الثقافة المتبادل بين روسيا وقطر الذي جرت فعالياته خلال عام 2018، ما سمح للمُواطنين الروس والقطريين بالتعرّف على أفضل الأعمال الثقافية الفنية لشعوب البلدين، لافتًا إلى أن هناك فرصًا كبيرة لتعزيز الشراكة الثنائية في المجال الثقافي والإنساني.

وأكّد أن التحديات التي مرت بها دولة قطر بسبب الحصار أحدثت الكثير من النتائج الإيجابية، وأن الدوحة حقّقت خلالها الكثير من الإنجازات خلال أكثر من العامَين الماضيَين في مختلف المجالات، وقال «الجميع يلاحظ مدى تطوير البنية التحتية والمرافق الاجتماعية وشبكة النقل وتجميل وإنماء الإنتاج المحلي للمُنتجات الصناعية والزراعية، حيث تمكّنت قطر من تزويد البلاد بالمنتجات الغذائية».

وشدّد سعادته على أن دولة قطر تلعب دورًا مهمًا على الصعيد الدولي خاصة في الحفاظ على الاستقرار والأمن في المنطقة، وتُسهم في تسوية النزاعات الإقليمية بالوسائل السلمية.

وأضاف إننا ندعو باستمرار إلى حل الأزمة الخليجية على طاولة المفاوضات، من خلال الأخذ في الاعتبار المصالح والقضايا المُتبادلة.

ورفع سعادة سفير روسيا الاتحادية لدى الدولة، أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السّموّ الشّيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المُفدّى، وللشعب القطري، متمنيًا دوام الرفاهية والازدهار والقوة والعزيمة في التوصل إلى أبعد آفاق تطوير الدولة بجميع المجالات والنجاح في تحقيق الاعتراف العالميّ، لرؤية قطر الإقليمية والدولية التي تتميّز بعدالة خالصة وفريدة وفي أساسها الاحترام لحقوق الإنسان ولسيادة الدول.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X