المحليات
يناقش قضايا دولية مصيرية على مدار يومين

رؤساء دول وحكومات وأمميون في منتدى الدوحة غداً

منح جائزة المنتدى لشخصية سياسية قدمت نموذجاً تنموياً يحتذى به عالمياً

٢٥ جلسة عامة تبحث قضايا السياسة والاقتصاد والأمن على الساحة الدولية

٢٢ جلسة موازية تتناول قضايا السياسة والاقتصاد والأمن والإعلام

٦ جلسات مع صناع الأخبار من الشخصيات البارزة المؤثرة في العالم

الدوحة – إبراهيم بدوي:


تستضيف الدوحة غدًا ولمدة يومين، النسخة التاسعة عشرة لمنتدى الدوحة، تحت شعار «الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب»، بمشاركة واسعة من رؤساء دول وحكومات ووزراء ومسؤولين من منظمة الأمم المتحدة وخبراء وأكاديميين بارزين من جميع أنحاء العالم.

وأعلنت سعادة السيدة لولوة الخاطر مساعدة وزير الخارجية، والمدير التنفيذي لمنتدى الدوحة، في لقاء مع الراية مؤخرًا، عن مشاركة رؤساء دول وحكومات ومسؤولين من منظمة الأمم المتحدة إضافة إلى تمثيل رفيع المستوى من الاتحاد الإفريقي لأول مرة في أعمال المنتدى. كما أعلنت عن إعطاء جائزة المنتدى لشخصية سياسية ذات ثقل كبير في العالم خاصة العالم الإسلامي، وذلك لتقديمها نموذجًا تنمويًا يحتذى به عالميًا. وترصد الراية أهم القضايا على جدول أعمال المنتدى الذي يحظى باهتمام دولي واسع في ظل استضافته لكوكبة من القادة والشخصيات ذات الثقل العالمي الكبير من صانعي القرار، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والخبراء في التقاء فريد بين صانع الفكر وصانع القرار، بما يحقق الاستفادة القصوى من المناقشات والحوارات التي تذخر بها نسخة المنتدى لهذا العام. وبحسب برنامج المنتدى سيتم عقد ٢٥ جلسة عامة بعد الجلسة الافتتاحية، منها ٦ جلسات عامة مميزة تحت عنوان «مقابلة مع أحد صناع الخبر» ويتم خلالها استضافة شخصية دولية مهمة تحظى آراؤها ومواقفها باهتمام كبير من وسائل الإعلام العالمية ما يثري مناقشات المنتدى من جهة ويحقق له حضورا إعلاميا فريدا ومميزا على كافة المنصات الإعلامية الدولية من جهة أخرى. كما يضم المنتدى ٢٢ جلسة موازية، تتناول قضايا السياسة والاقتصاد والأمن والإعلام والمناخ وغيرها من القضايا الحيوية على الساحة الدولية، ومنها ١٤ جلسة موازية وطاولة مستديرة، وجلسة موازية ومركز أعمال، وطاولة نقاش، إضافة إلى عدد ٢ جلسات خاصة.

قادة ومسؤولون

من بين الشخصيات السياسية المتوقع حضورها منتدى الدوحة لهذا العام، فخامة الرئيس نجيب بوكيلي رئيس جمهورية السلفادور، وسعادة السيد أوتو رامون سوننهولزنر نائب رئيس جمهورية الإكوادور، ودولة الدكتور مهاتير محمد رئيس وزراء ماليزيا، وسعادة ستيفن ت. منوشين، وزير الخزانة الأمريكي، ومستشارة الرئيس إيفانكا ترامب، إضافة إلى كوكبة أخرى من الشخصيات الدولية المهمة المتوقع حضورها لنسخة هذا العام. ويضم المنتدى أيضا لقاءات خاصة منها مع سعادة السيد عبد الله بن حمد العطية، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الطاقة والصناعة الأسبق.

قضايا سياسية

من أبرز القضايا التي يتناولها منتدى الدوحة لهذا العام، قضايا الحوكمة في عالم متعدد الأقطاب، وتحديات الهجرة، وميزان القوى الجديد في العالم، وتفكيك حروب الوكالة في إفريقيا، ومسارات تحقيق السلام في سوريا، والوقاية من التطرف، وإعادة المقاتلين الإرهابيين إلى أوطانهم.

كما يبحث المنتدى دور أقوى لأوروبا على الساحة الدولية، وكيفية استمالة تنظيم الدولة للنساء، والعلاقات الأمريكية الصينية ومستقبل النظام الدولي، والتعاون الأمني متعدد الأطراف، والتصدي لتحديات الأمن العالمي بحلول مبتكرة.

وتتناول جلسات المنتدى أيضا قواعد الاشتباك في النزاعات غير العسكرية، وصون حقوق الإنسان في أوقات الأزمات، والإعلام والتكنولوجيا والوجوه المتعددة للحقيقة، والقيادة العالمية الأمريكية في العام ٢٠٢٠ وما بعده، ومقاربات التكيف مع التغير المناخي، والتجديد والابتكار في الأمم المتحدة بعد ٧٥ عاما منذ نشأتها.



ثضايا اقتصادية

وفي الشق الاقتصادي يتناول المنتدى عددا من الملفات المهمة منها اتجاهات الاستثمار في الأسواق الناشئة، والتكنولوجيا وتحديات الحوكمة العالمية، ومستقبل الغاز الطبيعي المسال في الوفاء بالطلب العالمي، والاتجاهات والفرص في التمويل الإسلامي.

كما يسلط الضوء على تأثير المناطق الحرة على التجارة الدولية، وحماية مكاسب السياحة في عالم متعدد الأطراف، واستثمار قوة الرياضة في التنمية، وتطوير القوة العاملة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والتسابق الجيوسياسي على قيادة التكنولوجيا في القرن الآسيوي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X