الراية الرياضية
سامي الطرابلسي مدرب السيلية:

فوز فريق عربي باللقب العالمي وارد

الترجي الأقرب للإنجاز الفريد.. والسد يمتلك فرصة تاريخية

الدوحة – الراية:

أكّد التونسي سامي الطرابلسي مدرب السيلية أنّه من الممكن أن تكون النسخة الجديدة من مونديال الأندية 2019، نسخةً عربية خالصة في ظلّ مشاركة ثلاثة أندية عربية، وهي السد، والترجي التونسي بطل إفريقيا، والهلال السعودي بطل آسيا، بالإضافة إلى أن البطولة تُقام على أرض عربية.

ويرى الطرابلسي أنه من الممكن أن يتواجد أحد الأندية الثلاثة في المباراة النهائية، كما فعلها الرجاء البيضاوي المغربي، والعين الإماراتي من قبل، وإن الترجي هو أكثر هذه الفرق الثلاثة قدرة على تحقيق مثل هذا الإنجاز، لاسيما أنه يملك خبرة كبيرة في هذه البطولة، ويملك ثقافة اللعب في مونديال الأندية، وكذلك السد الذي يتواجد على أرضه ووسط جماهيره، وسبق أن نال الميدالية البرونزية بعد وصوله للمركز الثالث في عام 2011، ومن الممكن أن يفعلها الهلال، وهو يلعب بثمانية لاعبين محترفين.

كما قال إن الكرة العربية تسيطر حاليًا على أكبر قارتَين من خلال الأندية والمُنتخبات، فالترجي بطل إفريقيا للأندية والجزائر بطل نفس القارة للمنتخبات، وقطر بطل آسيا للمنتخبات، وكذلك الهلال السعودي بطل الأندية الآسيوية، وعن فوز السد في أوّل مباراة أمام هينجين بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، قال الطرابلسي: يجب أن نضع في اعتبارنا أنّ لاعبي السد الدوليّين مرهقون، وأنا أعذر الجهاز الفني للسد بقيادة تشافي، وبالرغم من الإرهاق اللاعبون أدوا مُباراة قوية وأهدروا كَمًا كبيرًا من الفرص، وكان في مقدورهم الفوز برقم قياسي.

وأشار الطرابلسي قائلًا: المَهمة صعبة للغاية لأنه لا توجد فترة زمنية كافية للراحة بين هذه المُباراة وتلك القادمة غدًا أمام مونتيري المكسيكي، وهي أصعب لأن مستوى الفريق المكسيكي من المؤكد أفضل من هينجين، كما أنّ لاعبي السد لم يحصلوا على فترة راحة كافية، بينما هذه أول مُباراة لمونتيري، وتمكّن من مشاهدة السد في أولى مُبارياته، وهي أمور يجب على تشافي أن يُعالجها.

وبالنسبة للمُنافسة على لقب بطولة مونديال الأندية، قال إنّ ليفربول الإنجليزي المرشّح الأوفر حظًا، لاسيما أنه يملك كل مقومات الفريق الأفضل من منافسيه، بدليل نتائجه في الدوري الإنجليزي، ودوري أبطال أوروبا حاليًا، ويقوده كلوب المُدرّب المخضرم.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X