fbpx
حوارات
جوديت ساري حرم سفير هنجاريا ل الراية:

قطر تشهد نهضة هائلة في مختلف المجالات

مساهمة هنجارية فاعلة في التحضيرات لبطولة كأس العالم 2022

زيادة كبيرة في حجم التبادل التجاري.. وفرص لاستقطاب المستثمرين

شركات التصنيع الهنجارية تبحث عن فرص استثمارية في قطر

دور قطر الإنساني يحظى باحترام وتقدير دولي

دور فاعل للقطريات في مسيرة التنمية والنهضة

الخطوط الجوية القطرية تدعم بقوة التعاون السياحي

زيادة أعداد السياح القطريين في هنجاريا

 

حوار- ميادة الصحاف:

أعربت السيدة جوديت ساري حرم سفير هنجاريا في الدوحة عن سعادتها بزيادة حجم التبادل التجاري بين قطر وبلادها خلال السنوات القليلة الماضية.

وأكدت في حوار مع الراية أن بلادها تطمح بتعزيز العلاقات الاقتصادية عبر طرح فرص استثمارية كبيرة لرجال الأعمال القطريين في مجال السياحة والضيافة والعقارات والشركات الناشئة والصناعات الكيماوية.

وعبرت ساري عن إعجابها بالتطور الهائل والنهضة السريعة التي تشهدها قطر، والتغيرات العمرانية للدوحة والتي تضعها من بين أروع المدن الكبرى في العالم، منوهة بكرم الشعب القطري وحبه لمساعدة الآخرين.

وأشارت إلى أن هناك أوجه شبه عديدة بين المرأتين القطرية والهنجارية، لافتة إلى أنها لمست المكانة المميزة التي تتبوأها السيدات القطريات في المجتمع، والعديد منهن من الأمهات الناجحات والطبيبات والمدرسات وسيدات الأعمال وهن قدوة للأخريات ويساهمن بتطوير المشاريع التنموية في قطر.. والى تفاصيل الحوار:

• ما هو انطباعك عن قطر والشعب القطري؟

– وصلت إلى قطر قبل أكثر من عامين.. وهذه ليست المرة الأولى لي في الخليج، حيث قضيت 5 سنوات في الكويت سابقا، واستقبلت بترحيب كبير وكرم الضيافة وتعلمت خصال وطيبة شعب الخليج.

تم تعزيز هذه الانطباعات الممتازة عندما وصلت إلى الدوحة، ومن أروع الأشياء هنا في قطر، والتي أخبرها دائما لأصدقائي في هنجاريا، هو كرم الضيافة من الشعب القطري وحبه لمساعدة الآخرين.

كانت المرة الأولى التي زرت فيها قطر عام 2009. لقد كنت في ذلك الوقت مفتونة بالتطور الهائل الذي تشهده الدوحة. عندما عدت في عام 2017، وسعدت بالتغييرات والنهضة الكبيرة في مختلف المجالات، والمتغيرات المتلاحقة للدوحة والتي تضعها بين أروع المدن الكبرى في العالم.

نحن نعيش هنا مع اثنين من أطفالنا اللذين يحظيان بتعليم عالي الجودة وبرامج متنوعة وبيئة محبة ورعاية، ومن الأمور المثيرة للاهتمام أن يركز المجتمع القطري بشكل كبير على الأطفال، وهذا هو السبب في أنهم يحظون دائما بالود من الجميع.

التبادل التجاري

• ما حجم التبادل التجاري بين قطر وهنجاريا؟

– بلغ حجم التجارة بين البلدين ما بين 60 إلى 70 مليون ريال سنويا. . وخلال السنوات القليلة الماضية حققنا زيادة كبيرة في التبادل التجاري إلى 100 مليون ريال قطري في عام 2018، معظمها من المواد الغذائية والآلات والخدمات. ومن أجل زيادة تعزيز العلاقات التجارية، قام عدد كبير من وفود رجال الأعمال الهنجاريين بزيارة قطر خلال عام 2019، وكان آخرها من غرفة التجارة والصناعة الهنجارية في بداية نوفمبر/‏تشرين الثاني. وخلال زيارتهم، تم توقيع مذكرة تفاهم من قبل الشركات القطرية والهنجارية. الشركات المجرية موجودة بالفعل هنا في قطر من خلال شركائها المحليين، ويعمل معظمهم في مشاريع متعلقة بمونديال كأس العالم 2022، وبالتالي هناك مساهمة هنجارية فاعلة في التحضيرات لهذه البطولة المهمة.

• ما هي مجالات الاستثمار والتسهيلات المتاحة لرجال الأعمال القطريين؟

– نقدم فرصا استثمارية كبيرة في مجال السياحة والضيافة والعقارات والشركات الناشئة والصناعات الكيماوية. يوجد مستثمرون قطريون من القطاع الخاص بالفعل في هنجاريا خاصة في العاصمة بودابست التي تركز على التطوير العقاري والفنادق.

وفي المقابل، بدأت شركات التصنيع الهنجارية في البحث عن فرص استثمارية في قطر من أجل إنشاء مرافق تصنيع محلية وتزويد قطر والأسواق الخارجية نظرا للموقع الاستراتيجي لدولة قطر، ومن حيث النقل الجوي والبحري الممتاز، فكل هذا يجعل قطر بوابة إلى آسيا وأفريقيا. ومن أجل تشجيع العلاقات بين المستثمرين، شاركنا في مفاوضات إبرام اتفاقية تشجيع وحماية الاستثمار بين الحكومات، ونأمل الانتهاء من إنجازها عام 2020.

رسالة

• هل هناك رسالة محددة موجهة إلى المرأة العربية أو القطرية؟

– من المهم جدا أن نرى المكانة المميزة التي تتبوأها السيدات القطريات في المجتمع، والعديد منهن من الأمهات الناجحات والطبيبات والمدرسات وسيدات الأعمال وهن قدوة للأخريات ويساهمن بتطوير المشاريع التنموية في قطر. لقد أتيحت لي الفرصة لزيارة جامعة قطر وأدهشني العدد الكبير من الفتيات القطريات الملتحقات بالتعليم العالي، وهذا يساهم في تمكين المرأة وهو واضح في جميع مجالات المجتمع. ويرجع الفضل في كل ذلك إلى القيادة القطرية الحكيمة التي تحظى باحترام دولي باعتبارها واحدة من أكبر المؤيدين للنساء والأطفال والمحرومين.

• ما خطوات الحكومة الهنجارية لتشجيع السياح القطريين أو المقيمين في قطر على زيارة بلدكم؟

– من عام إلى آخر، نشهد زيادة ملحوظة في أعداد المواطنين القطريين الذين يزورون بلدي. هناك اهتمام خاص بالسياحة الطبية، والمنتجعات الصحية، حيث تكثر في بلدي الحمامات الساخنة التي يوصي بها معظم الأطباء لعلاج التهاب المفاصل والمشاكل الأخرى ذات الصلة. بودابست هي مدينة عالمية في قلب أوروبا، وهي مركز ثقافي يضم مباني تاريخية جميلة وبرامج متنوعة لجميع الفئات العمرية. لدينا علاقات قوية مع وكالات السفر المختلفة التي تقدم باقات عطل ممتازة إلى هنجاريا. ووفقا لمبدأ المعاملة بالمثل، قامت 16 من أكبر وكالات السفر الهنجارية بزيارة قطر مؤخرا بهدف جعل قطر وجهة جديدة لقضاء العطلات للسياح الهنجاريين، وسيعزز ذلك العلاقات الودية بين البلدين والشعبين القطري والهنجاري.

وتدعم الخطوط الجوية القطرية بقوة العلاقات السياحية التي تربط العاصمتين الدوحة وبودابست من خلال القيام برحلتين يوميا، وتم الاستعانة مؤخرا بطائرة أكبر حجما بسبب ارتفاع الطلب.



المرأة القطرية

• هل هناك أوجه تشابه بين المرأة القطرية ونظيرتها الهنجارية؟

– أعتقد أن هناك الكثير من أوجه التشابه بين المرأتين القطرية والهنجارية، لأنه وبغض النظر عن كوننا نساء، فنحن أولا وقبل كل شيء من البنات والزوجات والأمهات، ونحظى باحترام كبير في كلا البلدين، ولدينا تصميم وعزيمة قوية في حياتنا وعملنا. هنا وفي هنجاريا، تدير السيدات إلى حد كبير برامج المسؤولية الاجتماعية لأننا أكثر حساسية لهذه القضايا.

• هل هناك تعاون بين سيدات الأعمال القطريات ونظيراتهن الهنجاريات؟

– نحن نرحب بتعزيز العلاقات التجارية بشكل عام، الرجل والمرأة على قدم المساواة. أنا شخصيا على اتصال ممتاز بالجمعية القطرية لسيدات الأعمال، أحترمهن كثيرا لإدارة أسرهن من جهة، وكونهن رائدات أعمال ناجحات من جهة أخرى.

الدبلوماسية

• ما هي صفات المرأة الدبلوماسية؟

– كوني دبلوماسية يعني الانفتاح والتسامح والاحترام، وهذا الأمر ينطبق كذلك علي بوصفي أما وزوجة، وهو ما أحاول تعليمه لأطفالي أيضا.

• ما هي هواياتك المفضلة؟

– كزوجة للسفير لدي الكثير من المهام والمسؤوليات. إلى جانب دعم زوجي، لدي أيضا الكثير من البرامج الرسمية التي يجب أن أمثل فيها بلدي. أنا مسؤولة عن الاتصالات في رابطة زوجات رؤساء البعثات الدبلوماسية (سوهوم)، وعضو في جمعية أولياء الأمور في مدرسة أطفالي حيث أقوم بعمل تطوعي في كثير من الأحيان. في نفس الوقت، أقوم أيضا بتنظيم بعض الفعاليات للجالية الهنجارية سنويا. هذه المهام تشغل معظم وقتي، لكنني دائماً أحرص على تخصيص الوقت لعائلتي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق