الراية الرياضية
بطل أوروبا المرشح الأقوى بقيادة مثلث الرعب صلاح وماني وفيرمينيو

ليفربول يصل للتتويج باللقب العالمي في الدوحة

كلوب حشد قوته الضاربة لدخول التاريخ من أوسع أبوابه وترك البدلاء لكأس إنجلترا

 متابعة – بلال قناوي:

يتطلع ليفربول الإنجليزي للتربّع على عرش أندية العالم بالتتويج بلقبه التاريخي الأول في مونديال الأندية المقام حالياً في الدوحة وتكريس سطوة الأندية الأوروبية على البطولة في نسختها الأخيرة بعد تراجع نتائج فرق قارة أمريكا الجنوبية بعد الهيمنة على النسخات الثلاث الأولى عبر الأندية البرازيلية.الرديذر، يعتبر المرشح الأكبر للظفر باللقب عطفاً على المسيرة الرائعة التي يخطها مع الألماني يورجن كلوب المدير الفني للفريق بعدما توج بطلاً لدوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي وحلّ وصيفاً في النسخة قبل الماضية، ويمضي بثبات هذا الموسم نحو استعادة لقب الدوري الإنجليزي الغائب عن خزائن ليفربول منذ فترة طويلة، حيث ينفرد حالياً في صدارة البريمرليغ بفارق كبير عن أقرب المطاردين ليستر سيتي وبفجوة نقطية كبيرة عن حامل اللقب مانشستر سيتي الثالث، حيث حقق الريدز الفوز في ست عشرة مباراة من أصل 17 بتعادل وحيد دون أية هزيمة، ما جعل البعض يعتبر ليفربول الفريق الأقوى في العالم حالياً.وتترقّب الجماهير القطرية والخليجية وصول بعثة فريق ليفربول إلى الدوحة خلال الساعات المقبلة من أجل التحضير لاستهلال مشوار مونديال الأندية الأربعاء من أجل رؤية نجوم الفريق في مقدمتهم الثلاثي المرعب، محمد صلاح وسادسو ماني وروبرتو فيرمينو، إلى جانب النجم الهولندي فيرجيل فان دايك الذي يعتبر أفضل مدافع في العالم وكان قريباً من نيل الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم في نسختها الحاليّة. ويأمل ليفربول في الحصول على لقبه الأول في مونديال الأندية في المشاركة الثانية في تاريخه بعد الأولى عام 2005 عندما خسر النهائي أمام ساوباولو البرازيلي بهدف دون رد، بيد أن الكثيرين يرون أن الريدز قد لا يجدون الكثير من الصعوبات في التتويج التاريخي الأول بمونديال الأندية في نسخته الحاليّة جراء الفوارق الكبيرة التي تصبّ في صالح أشبال المدرب يورجن كلوب خصوصاً في ظل تفضيل هذا الأخير المونديال على منافسات ربع نهائي كأس الرابطة الإنجليزية في ظل التعارض بين مواجهة استون فيلا في الكأس 17 الشهر الجاري وبين المواجهة الأولى في مونديال الأندية في اليوم التالي، حيث قرّر المدرب أن يخوض المباراتين بفريقين مختلفين، حيث سيخوض مواجهة استون فيلا في الكأس بفريق رديف مقابل اللعب بالصفوف الأولى في مباريات كأس العالم للأندية، ما شكل حافزاً كبيراً للجماهير القطرية والخليجية التي كانت الأكثر سعادة بقرار كلوب من أجل إضافة المزيد من الأجواء الرائعة في البطولة بوجود نجوم ربما يُعتبرون الأبرز على الساحة العالميّة في الفترة الحاليّة.

 

عبر واتفورد في طريقه للدوحة

ليفربول من الملعب للمطار

 

لندن – د ب أ: سجّل النجم المصري محمد صلاح هدفين ليقود فريقه، ليفربول لتعزيز موقعه في صدارة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بتغلبه على ضيفه واتفورد 2-صفر خلال المباراة التي جمعتهما أمس السبت في المرحلة السابعة عشرة من المسابقة، وسجّل صلاح هدفي فريقه في الدقيقتين 38 والأخيرة من الوقت الأصلي للقاء، ليرفع رصيد أهدافه في الدوري هذا الموسم إلى تسعة أهداف.

ورفع ليفربول رصيده إلى 49 نقطة في صدارة الترتيب، وتوقف رصيد واتفورد عند تسع نقاط في المركز العشرين الأخير.

وبهذا الفوز حافظ ليفربول على سجله خالياً من الهزائم في الدوري هذا الموسم، حيث حقق انتصاره الثامن على التوالي والسادس عشر في الدوري بشكل عام مقابل تعادل وحيد. في المقابل تعدّ هذه هي العاشرة لفريق واتفورد في الدوري هذا الموسم مقابل تحقيق انتصار وحيد والتعادل في ست مباريات.

وكانت المباراة هي الأخيرة لليفربول في طريقه للدوحة للمُشاركة في كأس العالم للأندية، حيث يلعب في قبل النهائي الأربعاء المُقبل.

 

وجّهته جماهير فلامنجو من قلب ماراكان الشهير

تحذير شديد اللهجة لليفربول

موظف يستقيل من منصبه من أجل مرافقة الفريق إلى الدوحة


 

 

متابعة – السيد بيومي:

وصلت إلى الدوحة أعدادٌ كبيرةٌ من جماهير نادي فلامنجو البرازيلي، والذي يستعد لأولى مواجهاته في بطولة كأس العالم للأندية.. وتتميز جماهير فلامنجو بعشقها لفريقها لدرجة الجنون، كما أن لها طقوساً غريبة تكون دائماً علامة مميزة في احتفالات الفريق بأي بطولة.وحرصت جماهير فلامنجو على وداع نجوم فريقها قبل سفرهم لخوض منافسات البطولة، حيث احتشدوا في شوارع ريو دي جانيرو، لتوديع نجوم الفريق، والتفوا حول حافلة الفريق حتى مطار «توم جوبيم»، قبل بدء رحلة السفر، للمشاركة في مونديال الأندية. وشهد التدريب الأخير للفريق في ريو دي جانيرو، مؤازرة الآلاف من المشجعين الذين يأملون في مواجهة ليفربول في النهائي. وأدّى الفريق تدريبه الأخير خلف الأبواب المغلقة، ورغم غياب الصحافة والجماهير عن المران، إلا أنهم رافقوا لاعبي فلامنجو، حتى ملعب التدريب (نينيو دو أوروبو). وحمل المشجعون الذين ارتدوا زي الفريق، أعلام النادي ورسائل تحفيزية للاعبين من أمام ملعب التدريب، بينما أنشد آخرون أغنيات للفريق على إيقاع الطبول.من جانب آخر تواصلت التصرفات الغريبة من جماهير فلامنجو، حيث أقدم موظف برازيلي على الاستقالة من منصبه من أجل السفر إلى «الدوحة»، لحضور مباريات فريقه المفضل فلامنجو في بطولة كأس العالم للأندية. وذكرت صحيفة «جلوبوسبورت» البرازيلية، أن فابريتشو سيبريستي، البالغ من العمر 40 عاماً قرر تقديم استقالته من منصبه حتى يتمكن من الحصول على مكافأة نهاية الخدمة وشراء تذكرة السفر إلى قطر لحضور مباريات فلامنجو في بطولة كأس العالم للأندية. وقال فابريتشو سيبريستى في تصريحات للصحيفة «ربما أكون عاطلاً عن العمل، لكنني سأكون بطلاً»، موضحاً أنه خضع لبرنامج علاجي من أجل التعافي من البدانة حتى يتمكن من ارتداء قميص فلامنجو.وكانت جماهير فلامنجو قد أرسلت تحذيراً شديد اللهجة لفريق ليفربول، بطل دوري أبطال أوروبا، أثناء احتفالهم بالجمع بين الدوري المحلي وكوبا ليبرتادوريس، في تجمع كبير أُقيم داخل ملعب ماراكانا. وأطلقت الجماهير البرازيلية هتافات بعنوان: «ليفربول، انتظر سيأتي دورك حتماً»، للإشارة إلى قدرة فلامنجو على التتويج بكأس العالم للأندية.وكان خورخي خيسوس، مدرب فلامنجو، قد أطلق تصريحات قوية فور تتويجه بلقب كوبا ليبرتادوريس، ليؤكد أن فريقه يملك كل المقومات للوصول إلى النهائي، والفوز على ليفربول إذا تقابلا في النهائي.

 

حمد المناعي رئيس لجنة المسابقات:

ليفربول وفلامنجو الأقرب لكن المفاجآت واردة


 

 

قال حمد المناعي رئيس لجنة المسابقات باتحاد الكرة إنّ منافسات بطولة العالم للأندية التي تُقام في الدوحة تتصاعد من جولة إلى أخرى وتصل إلى وضع مثير في ربع النهائي ومن ثم تصل إلى الذروة في النصف النهائي، حيث تدخل في هذه المنافسة فرق كبيرة ومعروفة مثل ليفربول وفلامنجو.وأشار إلى أن نصف النهائي ربما يشهد مفاجأة إلا أن الواقع يؤشر إلى أن قوة ليفربول وفلامنجو هي الأرجح في الوصول إلى النهائي وبعد ذلك يكون هناك كلام آخر.

وأضاف المناعي أن إقامة بطولة أندية العالم في قطر في النسخة الحالية والنسخة القادمة يؤشر لقدراتها على احتضان الأحداث الكبيرة والمنافسات المهمة وأن النجاح ليس وليد هذه البطولة بل إن قطر نظمت العديد من الأحداث الرياضية وأجادت بشهادة الآخرين، وكل يوم يمضي استعداداتها وقدراتها تتنامى في هذا الجانب وعلى مستوى احترافي كبير، وإن مثل هذه البطولات بروفة مهمة للحدث العالمي الذي ستنظمه قطر والمتمثل في مونديال 2022 وهو مونديال كل العرب. وحول مشاركة السد أكد المناعي أن السد ليس بغريب على هذه البطولة وسبق أن شارك فيها وحصل على المركز الثالث وهو فريق متمرس ويملك من القدرات التي تؤهله ليكون أحد أفضل الأندية في العالم وهو حالياً واحد من أفضلها بحكم تواجده مع فرق النخبة العالمية، وإن فوزه بالمباراة الأولى كان مستحقاً وإن تأخر بعض الشيء، والمهم النقاط، وبكل الأحوال تواجد فريق قطري في بطولة أندية العالم يُعد مكسباً للكرة القطرية التي أكدت حضورها القاري من خلال النتائج التي حققها المنتخب الوطني وفوزه بلقب القارة.

 

الطريق إلى « قطر 2019 »

 

خاض ليفربول مشواراً طويلاً بدوري أبطال أوروبا من أجل الحصول على اللقب والتأهل إلى مونديال قطر 2019.

ولعب ليفربول في الدور الأول في ظل مجموعة حافلة بالتحديات إلى جانب فرق في حجم نابولي وباريس سان جيرمان بدوري أبطال أوروبا قبل أن يكتسح بايرن ميونيخ وبورتو توالياً للتأهل إلى المربع الذهبي.

حينها بدا أن الهزيمة بنتيجة 3-0 في مباراة الذهاب ضد برشلونة قد حطمت كل آماله للفوز باللقب، لكن عودته المذهلة، وانتصاره بنتيجة 4-0 في آنفيلد قاده إلى خوض المباراة النهائية.

وبفضل هدفي محمد صلاح وديفوك أوريجي في مرمى توتنهام هوتسبر انفجرت الأفراح الإنجليزية.

ووضع يورجن كلوب حداً لسلسلة ست هزائم متتالية في المباريات النهائية بفضل هذا التتويج القاري في يونيو. بعدما اشتهر بأسلوب لعبه الانفجاري، الذي يعتمد أساساً على الضغط العالي الذي طبّقه في بوروسيا دورتموند، فقد نضج أسلوب كلوب أكثر في ليفربول.

وقد انعكس ذلك في امتلاكه أفضل دفاع في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال موسم 2018-2019، بينما يملك أيضاً اثنين من أفضل ثلاثة هدافين في الدوري.تملك كتيبة الريدز قوة هجومية شرسة بفضل الثلاثي، روبرتو فيرمينو وساديو ماني وصلاح، الذي قادها لتبقى على بُعد نقطة واحدة فقط (وبضعة أهداف) من تحقيق أول لقب لها في الدوري الإنجليزي منذ عام 1990.

كما يُعتبر آندي روبرتسون وترينت ألكسندر أرنولد الظهيرين الأكثر إبداعاً حالياً في القارة العجوز.

 

شاركوا في تتويج بطولة «لونجين هذاب»

مسؤولو أندية المونديال يشيدون ب «الشقب»

حمد العطية: قطر قادرة على إنجاح أي بطولة عالمية


 


متابعة – أحمد سليم:

أشاد وفد من ممثلي الأندية المُشاركة في بطولة كأس العالم – قطر 2019، بمرافق الشقب «عضو مؤسسة قطر»، وذلك خلال زيارة قام بها على هامش منافسات الجولة الرابعة من بطولة «لونجين هذاب» للفروسية، وكان في استقبال الوفد حمد بن عبد الرحمن العطية رئيس الاتحادين القطري والآسيوي للفروسية، وحضر الوفد جانباً من منافسات البطولة، كما شارك في تتويج الفائزين في الجولة المتوسطة للفردي والفرق وسط أجواء رائعة، حيث استمتع الوفد بالمنافسات وأيضاً روح التحدي والإثارة التي شهدتها المنافسات.وحرص الوفد على القيام بجولة في مرافق الشقب العالمية تعرّف من خلالها على الشقب وما يقدّمه من خدمات لخدمة الشباب والفروسية، وأيضاً الأنظمة المتقدّمة والأجهزة التقنية ذات المعايير العالميّة التي يتم بها تدريب الخيل بالإضافة للرعاية الصحيّة التي تقدّم للخيل.

من جانبه رحب حمد بن عبدالرحمن العطية بالوفد، مشيراً إلى أن الزيارة تأتي على هامش استضافة قطر لكأس العالم للأندية وبالتالي كانت فرصة للوفد للتعرّف على إمكانيات الشقب وما يقدّمه من خدمات.وأشار العطية إلى أن الوفد أكد على انبهاره بما وجده في الشقب من خدمات مميزة سواء للخيل أو الفرسان وأيضاً الاهتمام الكبير برياضة الفروسية والاستراتيجية التي تتبعها قطر من أجل توسيع قاعدة الفرسان وصولاً بهم إلى العالمية من خلال البطولات المحليّة التي تنظمها من خلال الدعم الكبير المقدّم من القيادة الرشيدة لرياضة الفروسية.وأكد العطية أن قطر تتميز بالمنشآت الرياضية الرائعة وأن نجاحها في استضافة البطولات هو أمر طبيعي من خلال امتلاكها المنشآت الرياضية المميّزة وأيضاً البنية التحتية، مؤكداً قدرة قطر على إنجاح أي بطولة عالميّة، تُقام على أرضها في الطريق لمونديال قطر 2022 لأوّل مرّة في منطقة الشرق الأوسط.

 

القائمة الرسمية للريدز

حراسة المرمى: أليسون وأدريان وآندي لونيرجان.

خط الدفاع: فيرجيل فان دايك وديجان لوفرين وجوزيف جوميز وأندرو روبرتسون وترينت أليكساندر-أرنولد ونيكو ويليامز.

خط الوسط: جيورجينيو فينالدوم وجيمس ميلنر ونابي كيتا وجوردان هندرسون وأليكس أوكسلايد وآدم لالانا وكورتيس جونز.

خط الهجوم: روبرتو فيرمينو وساديو ماني ومحمد صلاح وشيردان شاكيري وريان بروستر وديفوك أوريجي وهارفي إيليوت.

 

المدرب يورجن كلوب يؤكد:

سنواجه فرقاً صعبة ونحن مستعدون لها


 


في تصريحات له بموقع الفيفا قبل الوصول إلى الدوحة قال الألماني يورجن كلوب مدرب ليفربول حول الضغط الذي يعاني منه الفريق من أجل الفوز باللقب العالمي إنه حتى الآن، لا أشعر بأي ضغط، وأرى أنها فرصة فريدة لأنها لا تتاح دائماً، عليك أولاً أن تفوز بدوري الأبطال في أوروبا، وهذا ما يجعلها مميزة بالأساس. كنا نعلم أن الأمر سيكون رائعاً عندما فزنا بدوري الأبطال، ولكن بعد ذلك لم يكن لدينا أدنى فكرة عن شعور خوض مواجهة كأس السوبر الأوروبي. لذلك، لعبنا المباراة وكان الشعور رائعاً حقاً عندما نصل إلى الدوحة سنكون مستعدين ومتعطشين للتنافس على اللقب، اللاعبون متحمسون حيال خوض هذه البطولة، لذلك سيكون الأمر ممتعاً للغاية، وسيكون الشعور رائعاً بالنسبة لنا، 100 في المائة.وأضاف لم أفكر في ذلك الحماس لتحقيق الإنجاز بالفوز بكأس العالم للأندية لأنني لست من النوع الذي يسعى لأن يكون السَّباق إلى بلوغ سطح القمر أو أن يصبح أول من يفوز بكأس العالم مع ليفربول ولكن عندما سنكون هناك، سنحاول تحقيق الهدف المنشود بكل ما أوتينا من قوة، الممتع والصعب في الأمر هو أننا سنلعب ضد فرق من قارات أخرى، وهو ما لا يحدث بشكل متكرر لكن الأكيد هو أننا سنلاقي فريقاً صعباً سوف نستعد له كما نفعل عادة، وسنرى نقاط القوة والضعف عند الخصم القادم من قارة أخرى ليست لدينا الكثير من المعلومات في الوقت الحالي، لكننا سنحصل عليها بالتأكيد، وسيكون الأمر ممتعاً وصعباً في نفس الوقت.وعن نوع التحديات التي يعتقد أنها ستواجهه قال مدرب ليفربول: يجب أن أشاهد المباريات أولاً لا يمكنني مشاهدة الكثير من مواجهات كرة القدم البرازيلية أو الأرجنتينية أو المكسيكية أو العربية على سبيل المثال.

وعن الشيء الذي يتفوّق فيه ليفربول عن الأندية المشاركة بالمونديال قال كلوب في كرة القدم: الليالي الأوروبية في أنفيلد، ربما هي الأفضل في كرة القدم العالمية عندما يكون الفريق في قمة مستوياته حينها تكون الأجواء صعبة بالنسبة للخصوم. عملت في دورتموند وكان ذلك رائعاً للغاية، لكن في مناسبة أو مناسبتين، كان هناك تلاحم وتآزر مذهل بين جميع مكونات ليفربول، حيث كان الشعور استثنائياً حقاً ربما نحن أفضل من بقية العالم في هذا الجانب.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X