الصفحة الرئيسية

السد والترجي يتنافسان على المركز الخامس بمونديال الأندية

الدوحة – أحمد سليم:

يسعى فريقا السد والترجي التونسي عن مركز شرفي في كأس العالم للأندية – قطر 2019- وذلك عندما يلتقيان غدا الثلاثاء في  الخامسة والنصف مساءا بتوقيت الدوحة على استاد خليفة الدولي في مباراة تحديد المركزين الخامس والسادس للبطولة في قمة عربية جديدة على أرض قطر التي تستضيف البطولة للمرة الأولى تحضيرا لاستضافة كأس العالم 2022 لأول مرة في الشرق الأوسط والمنطقة العربية.

وكان السد قد اضاع فرصة التأهل للدور نصف النهائي لمونديال الأندية بالخسارة أمام مونتيري المكسيكي 2-3 لاسيما وأن البطولة تقام على أرضه ووسط جماهيره، بعد أن سيطر الفريق على المباراة ولكن الأخطاء القاتلة التي ارتكبها لاعبوه اطاحت بالفريق خارج الحسابات وحرمانه من تكرار انجاز عام 2011 عندما وصل الفريق للمربع الذهبي وحصد المركز الثالث في نهاية البطولة.

في المقابل فشل الترجي بطل افريقيا بفك عقدة المباريات الافتتاحية في مشاركته الثالثة ببطولة العالم وأمام عرب آسيا بالخسارة أمام السعودي 1/صفر في مباراة كانت الأفضلية لفريق الترجي الا أن الفرنسي بافيتيمبي جوميز لاعب الهلال خطف هدفا سريعا بعد نزوله بديلا في الشوط الثاني ليضيع على الترجي فرصة الوصول للمربع الذهبي لأول مرة في تاريخه، بالرغم من الدعم الجماهيري الكبير الذي حظي به الفريق في الدوحة من خلال تواجد جماهيره بقوة خلفة في المدرجات، وبالتالي ستبقى مباراة الترجي أمام السد بمثابة التعويض للجماهير على الخسارة في المباراة الأولى.

وفي مبارياته الافتتاحية في بطولة العالم خسر الترجي أمام السد عام 2011 بنتيجة 2-1، وأمام العين الاماراتي 3/صفر في نسخة عام 2018 بالإمارات ، قبل أن يخسر أمام الهلال في نسخة 2019 في قطر، وبالتالي ستكون مباراة السد ثأرية للترجي الذي يبحث فيها عن رد اعتباره بعد أن خسر أمام السد في المواجهة الوحيدة التي جمعتهما في البطولة عام 2011 واحتل الفريق وقتها المركز الخامس بعد الفوز على ديبورتيفو جوادالاخارا المكسيكي بركلات الترجيح 6-5 بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1، في الوقت الذي احتل فيه الفريق المركز السادس في النسخة الماضية بعد الخسارة أمام فريق مونتيري المكسيكي 2-3.

ويبحث الترجي مدربه معين الشعباني على تحقيق الفوز اليوم  وقد تشهد تشكيلة الفريق اليوم بعض التغييرات الطفيفة خاصة أن مهاجم الفريق طه الخنيسي لم يبدأ المباراة الماضية بشكل اساسي وحل بديلا في الدقائق العشر الأخيرة كما يضم الفريق مجموعة من العناصر المميزة مثل أنيس البدري والإيفواري إبراهيم وتارا و الليبي حمدو الهوني، بالإضافة إلى الجزائريين عبد القادر بدران وعبد الرؤوف بن غيث وبلال بن ساحة وإلياس الشتي، بالإضافة إلى المعز بن شريفية حارس المرمى الذي تعرض للاصابة في المباراة الماضية ولكنه اصبح جاهزا للمشاركة، وسامح الدربالي وعبدالقادر بدران وبلال بن ساحة وعبدالرؤوف بن غيث ومحمد اليعقوبي، وبالتالي سيكون الاعتماد على هذه المجموعة لتحقيق الفوز اليوم والعودة إلى تونس بالمركز الخامس وكسر العقدة العربية الآسيوية.

في المقابل يسعى السد بقيادة مدربه تشافي هرنانديز لمحاربة الارهاق في هذه المباراة لاسيما وأن الفريق تأثر كثيرا بالاجهاد ووضح ذلك في المباراة أمام مونتيري المكسيكي حيث أهدار الفريق العديد من الفرص السهلة أمام المرمي وارتكب العديد من الأخطاء التي كلفت الفريق الخسارة، لاسيما وأن لاعب الفريق لم يحصولوا على راحة منذ فترة طويلة سواء مع المنتخب أو مع النادي في المنافسة المحلية والآسيوية كما أن الفريق لعب في البطولة 120 دقيقة أمام  هينجين سبورت بطل أوقيانوسيا ليتمكن في النهاية من الفوز عليه 3-1 بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1، ومن المقرر أن يدفع تشافي بالتشكيلة التي اعتمد عليها في المباريات الماضية معولا على تواجد حسن الهيدوس قائد الفريق واكرم عفيف الذي لم يظهر بالصورة المعروفة في هذه البطولة كونه أفضل لاعب في اسيا 2019، وايضا عبدالكريم حسن والجزائري بغداد بونجاح اللذان يمتلكان فرصة لزيادة عدد أهدافهما في البطولة والمنافسة على جائزة الحزاء الذهبي، في الوقت الذي لم يتأكد منه مشاركة الحارس سعد الشيب الذي خرج مصابا في امام مونتيري في الدقائق الأخيرة من المباراة وهو ما سيحدد الجهاز الفني قبل مواجهة الترجي.

العلامات
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
X